kayhan.ir

رمز الخبر: 53353
تأريخ النشر : 2017February20 - 21:21
مؤكداً أن الاتفاقات المتعددة الأطراف لا يمكن طرحها للتفاوض مجدداً..

ظريف: خياراتنا موضوعة على الطاولة في حال تنصلت أميركا عن الاتفاق النووي



* على ايران ان تكون مستعدة للدفاع عن نفسها وتجاربها الصاروخية أداة دفاعية ولا تسعى الى اثارة أحد

* طوال العقود الاخيرة لم تكن السياسة الأميركية تجاه ايران ودية، وشعبنا برهن على أنه لن يكون رده على العداء ايجابيا

* التهديد ضد ايران لن يجدي نفعا بينما لو استخدمت لغة الاحترام والمصالح المشتركة معها فان ذلك يجدي أكثر

طهران - كيهان العربي:- صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أنه في حال قامت أميركا بإلغاء الإتفاق النووي بشكل أحادي، فإن الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك خيارات أخرى موضوعة على الطاولة للتعامل مع الأمر.

واكد الوزير ظريف خلال حديثه مع شبكة "إن بي سي” الأميركية، إن الأتفاق النووي موقع عليه من قبل عدة أطراف، وأن الإتفاقات المتعددة الأطراف لا يمكن طرحها للتفاوض مجدداً.

وقال وزير خارجية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم تهاجم حتى الآن أي بلد ولا تسعى الى ذلك بتاتا والتجارب الصاروخية الايرانية تجري لاهداف دفاعية.

وحول سؤال بشأن التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ضد ايران، أكد بأن الجمهورية الاسلامية في ايران لم تهاجم أي بلد كما انها لم تثر العداء ضد أي بلد وانها لا تسعى الى ذلك.

وشدد على أن التجارب الصاروخية أداة دفاعية وان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تسعي الى اثارة أحد وانها دولة مستقلة وتسعى لتكون مستعدة للدفاع عن نفسها.

وتطرق الى الحرب التي شنها نظام "صدام" المقبور ضد الجمهورية الاسلامية في ايران واستمرت 8 سنوات وأكد بأن الجميع هب لدعم المعتدي، والشعب الايراني لن ينسي تلك الحقائق.

وحول الخيارات المطروحة التي تتحدث عنها واشنطن وتل ابيب، قال الوزير ظريف: اننا هنا لا نتحدث عن قانون الغاب وانما عن القانون الدولي، وهذه الخيارات تنتهك القوانين الدولية، وانني أوصي هؤلاء بأن يحترموا القوانين الدولية وكذلك أن يتصرفوا بحكمة.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي شدد على أن الحكومة الأميركية السابقة لم تكن تملك خيارا آخرا لذلك توصلت الى اتفاق مع ايران، وهذه الحكومة ضاعفت الحظر الا ان نتيجة ذلك كانت عكسية، ولفت الى أن الايرانيين صمدوا امام الضغوط الاقتصادية، لذلك لم يكن امام الحكومة الاميركية السابقة خيارا آخرا ولو كان لديها لاقدمت عليه.

وقال: طوال العقود الثلاثة الماضية لم تكن السياسة الأميركية تجاه ايران ودية، وقد برهن الشعب الايراني على أنه لن يكون رده على العداء ايجابيا.

واعتبر الوزير ظريف: أن التهديد ضد ايران لن يجدى نفعا بينما لو استخدمت لغة الاحترام والمصالح المشتركة معها فان ذلك يجدي أكثر.

كما ذكرت N.B.C ان ظريف تطرق الى القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي بمنع المواطنين الايرانيين من دخول اميركا، معتبرا أن القرار ينم عن العداء لكافة الايرانيين بمن فيهم الايرانيين الذين لديهم جنسيات اوروبية، وفيما اعتبر ذلك مضحكا تساءل، ما هي الرسالة التي تريد الحكومة الأميركية توجيهها من هذا القرار.

وحول تصاعد التوتر بين ايران واميركا اشارت N.B.C ان ظريف شدد على أن ايران لا ترغب باندلاع الحرب، متوقعا أن العقل والحكمة هي التي ستسود في نهاية المطاف.