العبادي لوزير الدفاع الأميركي: القوات العراقية وحدها هي من تقاتل وتحقق الانتصارات
*دولة القانون : تركيا ودول اخرى تسعى لتعطيل معركة تحرير الموصل
*كتائب حزب الله تسحق هجوما لداعش بينهم قادة أجانب جنوب غربي الموصل
*الحشد الشعبي يعزل داعش بين أيمن الموصل وتلعفر
*القوات العراقية تستهدف معسكر الغزلاني بالصواريخ تمهيدا لاقتحامه
بغداد – وكالات: أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه بوزير الدفاع الأمريكي جيمس مايتس والوفد المرافق له، قدرة العراق على هزيمة عصابات داعش الإرهابية وضرورة استمرار الدعم للعراق.
وذكر بيان لمكتب العبادي أن الجانبيان بحثا تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالين العسكري والأمني والحرب على داعش ومعركة تحرير الساحل الأيمن للموصل.
وأكد العبادي بحسب البيان، أهمية الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب ، مجددا تأكيده على عدم وجود أي قوات أجنبية تقاتل على الأراضي العراقية، مبيناً أن هناك مستشارين فقط، وأن القوات العراقية هي من تقاتل وتحقق الانتصارات.
بدوره اتهم عضو أئتلاف دولة القانون موفق الربيعي امس كلاً من تركيا وبعض الدول المجاورة بالسعي الى تعطيل معركة تحرير الموصل من اجل غايات سياسية وعسكرية .
الربيعي وفي حديث لـ"الاتجاه برس" قال ان هذه الدول تحاول عرقلة تحرير الموصل بشتى الطرق سواء كان من خلال بث الاشاعات المغرضة بزعم ان القوات العراقية والقوات الساندة لها تنتهك حقوق الانسان او عن طريق نشر الفوضى السياسية وتحريض مكون على الاخر ، مشيرا الى ان هذه المساعي لم تتوقف لحد الان لكنها اصبحت بوتيرة اقل بعد الانتصارات التي تحققت في الجانب الايسر للموصل وتطهيره من دنس الدواعش ومن ثم انطلاق المرحلة الثالثة من معركة قادمون يانينوى في الجانب الايمن للمدينة.
واضاف ان تركيا وبعض الدول لا زالت تخشى نهضة العراق وعودته الى محيطة العربي والاقليمي كونه يمثل التجربة الديمقراطية الناجحة على المستوى السياسي اما الانتصارات التي حققها الجيش العراقي فهي ايضا تقلق هذه الدول لانها سوف تعيد ثقة الشعب بجيشه وقواته الامنية وبالتالي لم يعد هنالك اي مسوغ للتدخل في الشان العراقي بحجة مساعدته على دحر الارهاب وغيرها من الاعذار الواهية.
من جهتها عزلت قوات الحشد الشعبي، عصابات داعش الارهابية، في الجانب الأيمن لمدينة الموصل عن قضاء تلعفر.
وذكر بيان لاعلام الحشد امس ، أن "قوات الحشد الشعبي/ اللواء 26، قطعت الشريان الأخير "شارع السحاجي" الرابط بين أيمن مدينة الموصل وقضاء تلعفر".
من جانب اخر تتوالى ضربات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله لإيقاع اكبر الخسائر بالعدو بالارواح والمعدات في محور جنوب غربي الموصل اثر ردات فعل داعش التعرضية او الهجومية الفاشلة والمستمرة لفتح ثغرات لامداد عناصرها المحاصرين في الموصل.
وقال مصدر ميداني لموقع الكتائب الرسمي اطلعت عليه "الاتجاه برس"، " ان مناطق عين طلاوي والشريعة العليا وعين الحصان وخرابة الجحش والمناطق المحيطة بها تعتبر مناطق ساقطة عسكريا تحت نيران المقاومة الاسلامية، مؤكدا، ان العدو مازال مستمرا بمحاولات فاشلة لفك الحصار عن قواته في هذا المحور المهم ، مبيناً ان قوات العدو تجمعت من ليلة امس واستمرت بالهجوم حتى صباح امس في منطقة عين الحصان المقابلة للساتر الدفاعي لمجاهدينا، وتمت معالجتهم من قبل رجال المقاومة واسنادها الصاروخي وطيران الجيش العراقي.
وأكد المصدر، ان العدو تكبد خسائر كبيرة بالارواح بينهم نحو 15 قياديا، من ضمنهم القائد العسكري لتلعفر المجرم ابو مريم الجبوري ومسؤول كتيبة التفخيخ المجرم كاظم العفري وقائد القوة المجرم خالد خويت ، وما يسمى بـ "مسؤول المهمات الخاصة" المدعو نجم والملقب بـ "عمو" وقائد عسكري يدعى سلمان العسكري ، مؤكدا ان رجال التنصت ابرقوا بأن العشرات من داعش قتلوا وجرحوا وتم ارسال رسائل عاجلة وسرية لاكثر من مستشفى ميداني سبقها ارسال مثلها لمستشفى تلعفر لاخلاء القتلى والجرحى.
وأضاف أن رجال الاستخبارات في "التنصت" اكدوا ان عجلة انفجرت في محيط الشريعة وقُتل من فيها، وتبين من خلال نداءات العدو ان طاقمها كان من " الافغان".
ولفت المصدر، الى ان العدو حاول تخفيف الضغط على عناصره من خلال مشاغلة قواتنا بإدخال عجلتين مفخختين كبيرتين بإتجاه ساترنا الدفاعي المقابل لقرية خربة الجحش الا أن رجال المقاومة تصدوا لهما وتم تدميرهما بالكامل، موضحا ان مستشفى ميداني تم تدميره بالقصف بالاضافة الى خطوط امداد العدو".
وبين المصدر، أن رجال المقاومة والاسناد تمكنوا من تدمير عدد اخر من العجلات قرب الساتر الدفاعي وتدمير اخرى كانت تخلي عناصر لداعش، بعد تمكن بعضها من الهروب بإتجاه تلعفر.
من جهته أفاد مصدر أمني من محافظة نينوى، امس الاثنين، ان القوات الأمنية باشرت باستهداف مواقع عناصر تنظيم داعش في منطقة معسكر الغزلاني، مبينا أن الاستعداد جاري لاقتحامه وتحريره.
وقال المصدر الذي يرافق القوات الأمنية، لـ"عين العراق نيوز"، ان "القوة الصاروخية التابعة لقوات الرد السريع، والتشكيلات الأمينة الأخرى، باشرت بقصف نقاط تواجد الدواعش بالصورايخ في مناطق تحيط بمعسكر الغزلاني".
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات تستعد لاقتحامه وتحريره والتوجه من ثم إلى المناطق الأخرى".
وأعلن قائد عمليات "قادمون يانينوى" الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، امس الاثنين، عن تحرير قرية اللزاكة غربي الموصل من قبضة تنظيم "داعش".
وكانت القوات المشتركة قد حررت ،في وقت سابق من الاثنين، قرية السحاجي في المحور الجنوب الغربي للساحل الايمن لمدينة الموصل.