الحركة العالمية: العدو الصهيوني يتعامل مع الأطفال بأسلوب "العصابات"
غزة – وكالات : قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، إن جنود الاحتلال الصهيوني يعاملون الأطفال خلال اقتحام المنازل بـأساليب "العصابات".
وأوضحت الحركة أنها وثقت عدة حالات لأطفال تعرضوا لأساليب مختلفة من التهديد على يد جنود الاحتلال خلال اقتحام منازل ذويهم لتفتيشها، هي أشبه ما تكون بأساليب "رجال العصابات والمافيا"، الأمر الذي يترك أثرا نفسيا بالغا على هؤلاء الأطفال.
وقال مدير برامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش إن ما يتعرض له الأطفال خلال اقتحام المنازل يعتبر استمرارا لسياسة الاحتلال بممارسة التعذيب وإساءة المعاملة بحقهم، في مخالفة صارخة لكافة المواثيق والأعراف الدولية، جراء تفشي سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها إسرائيل بحق أي جندي ينتهك حقوق الفلسطينيين.
من جانب اخر شرعت سلطات الاحتلال الصهيوني، امس الأحد، بإنشاء أنفاق ضخمة تحت الأرض لربط مستوطنات الضفة بـ"إسرائيل"، وذلك قبل الموعد المخطط له بأربعة أشهر.
ووفق القناة الصهيونية الثانية؛ فإن الأنفاق هذه تمتد في "تل أبيب" وبني باراك ورمات غان، وسيبلغ طولها 12 كيلومترا، بعمق 30 مترا تحت الأرض.
وقال وزير النقل الصهيوني يسرائيل كاتس إن 8 آلات حفر ضخمة ستعمل في المشروع.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" كشفت في الـ31 من يناير الماضي، عن مشروع ضخم لربط مستوطنات الضفة بـ"إسرائيل"، عبر إنشاء بنية تحتية للنقل والمواصلات داخل الضفة، بتكلفة خمسة مليارات دولار، ويبدأ بعد 4 أشهر.
ووفقا لمتابعة قسم الترجمة في "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن الصحيفة العبرية أوضحت أن المخطط الصهيوني يتطلب تطوير المواصلات بالضفة، وحفر أنفاق، وتقاطعات، وطرق مواصلات جديدة، وقطارات خفيفة، وطرق للحافلات العامة، لربط التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية بـ"تل أبيب" و"جوش دان" والقدس.
وقالت الصحيفة، إن الكيان سيستثمر ما قيمته 5 مليار دولار في البنية التحتية، بمشروع المواصلات، ومد سكك حديد، وبنى تحتية من الخط الأخضر للقدس، وبناء وحدات استيطانية في "بيت شيمش" و"تسور" و"هداسا" في القدس المحتلة.