kayhan.ir

رمز الخبر: 53221
تأريخ النشر : 2017February18 - 21:13
مشيراً الى قيام طيرانه بأكثر من 10 آلاف غارة حتى أواخر 2016..

تقرير إحصائي: 85% من غارات التحالف السعودي على اليمن قصف أهداف مدنية



* "هيومن ووتش" تدعو لإجراء تحقيق دولي في انتهاكات قوانين الحرب من قبل تحالف العدوان السعودي وإعادته للقائمة السوداء التابعة للأمم المتحدة

* قوات آل سعود تفشل في استعادة موقع الصبة بجيزان وتتكبد خسائر كبيرة في العدة والعتاد في مواقع اخرى ايضاً

* احتدام الصراع بين السعودية والامارات للسيطرة على عدن، والأخيرة تهدد "هادي" باقتحام قصر المعاشيق واعتقاله

كيهان العربي - خاص:- وثق تقرير إحصائي عدد الغارات التي شنها تحالف العدوان السعودي - الاميركي - العربي على اليمن، حيث تشير الأرقام الى أن 15% فقط من الأهداف كانت عسكرية وأمنية فيما باقي أهداف الغارات التي بلغت 10 آلاف كانت مدنية.

وأظهرت البيانات تفاصيل دقيقة ﻷكثر من 10 اﻵف غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية على أهداف متنوعة في اليمن، خلال الفترة من أواخر آذار/مارس 2015 وحتى أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2016.

وحسب هذه البيانات فإن نسبة المواقع العسكرية التي تمّ قصفها بلغت 15 % فقط (1627 موقعا أمنيا وعسكريا)، من إجمالي 10533 هدفاً تم قصفه خلال الفترة المذكورة، في حين توزعت النسبة الباقية والتي تبلغ 85 بالمائة على الأهداف المدنية، فتم قصف حوالى 281 مؤسسة تعليمية و1734 عقاراً سكنياً و1640 موقعاً للبنية التحتية و280 مبنى مرتبطاً بمؤسسات سياسية وحكومية، بجانب 4971 هدفاً متنوعاً غير محدد الطابع.

من جانبها جددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الانسان دعوتها لإجراء تحقيق دولي في انتهاكات قوانين الحرب من قبل تحالف العدوان السعودي وكذلك وقف تصدير الأسلحة للسعودية وإعادتها للقائمة السوداء التابعة للأمم المتحدة وبقية دول العدوان.

وجاء في تقرير المنظمة الدولية: أن غارة طيران العدوان السعودي الأميركي في 10 يناير الماضي أدت لاستشهاد طالبين وإصابة ثلاثة أطفال قرب مدرسة في منطقة نهم شرقي صنعاء.

واكدت "سارة ليا ويتسن" مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، أن تلك الجريمة تعزز الحاجة الملحة الى تحقيق دولي في انتهاكات قوانين الحرب في اليمن، وإنهاء مبيعات الأسلحة للسعودية، وإعادة تحالف العدوان إلى "قائمة العار" الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة والخاصة بالانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن: ان "مقتل فتاة عمرها 11 عاما (الطفلة إشراق) جراء القصف، وهي في طريقها إلى المدرسة، يُظهر لأي مدى لا يبالي التحالف بقيادة السعودية بضمه لفترة قصيرة إلى "قائمة العار" الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة".

وتساءلت: "كم من أطفال المدارس يجب أن يموتوا ويشوهوا قبل أن ترد الأمم المتحدة؟".

واعتبرت "هيومن رايتس ووتش" ان اخراج تحالف العدوان من القائمة السوداء للأمم المتحدة شجع على استمرار هجمات العدوان في قتل وتشويه الأطفال وتدمير المدارس والمستشفيات.

ميدانياً، شن طيران العدوان السعودي - الأميركي غارة على موقع الصبة العسكري السعودي لاستعادته دون جدوى، فيما تم قنص جندي سعودي في موقع الفريضة في جيزان .

وفي جيزان ايضاً، قصفت الوحدة المدفعية للقوات اليمنية المشتركة تحصينات الجيش السعودي في البيت الأبيض وحوش المعنق وشرق العبادية وجبل جيلة باتجاه ملحمة، مكبدة العدو المجرم خسائر كبيرة في العدة والعتاد .

هذا ودمرت وحدة من الجيش واللجان مدرعة عسكرية إماراتية تابعة لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي بمنطقة المخدرة في مديرية صرواح مأرب، مؤكداً مصرع طاقمها.

وكان ثلاثة من عناصر مرتزقة العدوان لقوا مصرعهم، الأربعاء الماضي، بنيران الجيش واللجان في منطقة الزغن بمديرية صرواح.

كما نفذ الجيش اليمني واللجان الشعبية، عملية عسكرية نوعية بمنطقة صبرين في محافظة الجوف انتهت بالسيطرة على موقع المسطحة، ومصرع عدد من المرتزقة.

وفي محافظة تعز، تمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية من تأمين قريتي تبشعة والحرم بمنطقة الضباب.

ووزع الإعلام الحربي مشاهد نوعية لاستهداف موقع العشة السعودي في نجران، وقد أدت العملية إلى تدمير مدرعة برادلي ومصرع عدد من أفراد القوات السعودية.

ويظهر في المشاهد فرار عدد من العسكريين السعوديين بعد أن تم استهداف تجمعهم بصاروخ موجه، وقبل أن يتقدم أحد أبطال الجيش واللجان الشعبية ليحرق الطقم الذي كان متواجدا في الموقع.

كما توثق عدسة الإعلام الحربي محاولة مدرعة برادلي التقدم إلى موقع العشة قبل أن تقع في كمين محكم أدى إلى تدميرها ومصرع طاقمها.

هذا وكشفت مصادر مقربة من عبدربه منصور هادي بارساله ابنه الى دولة الإمارات، بعد تهديدها باقتحام قصر المعاشين في مدينة عدن جنوب البلاد .

ووفقاً للمصادر فإن المواجهات التي اندلعت في وقت سابق في المدينة ، كانت بين المجموعات المسلحة الموالية للسعودية وأخرى موالية للإمارات ، وان الإمارات هددت باقتحام قصر المعاشيق واعتقال هادي .

وأشارت أن هادي ارسل ابنه الى الامارات في محاولة للتهدئة ، في الوقت التي تصعد فيها المجموعات المسلحة للاماات والسعودية من مواجهاتهما في المدينة.