kayhan.ir

رمز الخبر: 53216
تأريخ النشر : 2017February18 - 21:12

كفى يا آل... سفكاً وتدميراً لليمن


بعد ان اكمل النظام السعودي العدواني والمجرم في اطار حربه الشرسة ضد اليمن قصف ما كان بحوزته من بنك اهداف سواء عسكرية او مدنية ليس لمرة واحدة بل لعشرات المرات، عسى ان يدفع بالشعب اليمني ان يرفع راية الاستسلام لكن أبى هذا الشعب ان يرضخ لذلك ويجعله حسرة في قلبه مهما بلغت التضحيات لان قاموسه خال من مفردة الاستسلام او الرضوخ للقوة او مهادنة الغازي، لذلك دأب نظام آل سعود المتوحش الى الانتقام مباشرة منه عبر الايغال في ارتكاب المزيد من المجازر بحق هذا الشعب عندما يستهدف متعمدا مجالس الاعراس والعزاء كما تفعل المجموعات التكفيرية التي صنعها في سوريا والعراق لايقاع المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين خاصة الاطفال والنساء ليكشف ماهيته الاجرامية ومدى قساوته وعدائه للانسانية وكان آخرها وطبعا لن تكون الاخيرة في سجله الاجرامي الاسود، استهدافه قبل ايام مجلس عزاء للنساء في مديرية ارحب شمال صنعاء راح ضحيتها ثمان شهيدات وطفل وعشرات الجرحى. وما سجلته بعض الاحصائيات تشير الى ان 85% من غارات التحالف السعودي كان استهداف المدنيين والمنشات المدنية في هذا البلد.

ومع كل هذا الاجرام السعودي المكشوف والمستمر منذ ما يقارب العامين نرى العالم بكل مؤسساته الحقوقية والانسانية التي يهيمن عليها الغرب تلتزم الصمت المريب وكأن الامر لا يعنيها وهذا ما يكشف عن تواطؤ خفي وهو اطلاق العنان لال سعود في الاستمرار بارتكاب ابشع الجرائم في اليمن ازاء خدماتهم لتنفيذ المشاريع الصهيوـاميركية في المنطقة وهذا ما يثبته الواقع وكأنهم اليوم واثقون بانهم اصبحوا خارج نطاق المساءلة وعقوبات القانون الدولي لكن السؤال الذي يطرح نفسه الى متى يستمر هذا الوضع الاجرامي الفظيع الذي يصنف في خانة "مجرمي الحرب"، امام مرآى ومسمع من الشعوب؟!

ولو انفقت ايران ومعها جميع الدول الحرة والشريفة وقوى المقاومة مليارات الدولارات لاقناع الرأي العام العربي والاسلامي بان النظام السعودي وعلى رأسه "خادم الحرمين الشريفين" يسخر كل امكانات المملكة خدمة للاهداف الصهيونية في المنطقة وتأمين الملاحة لها في البحر الاحمر، لما صدقنا احد لكن عدوانه الآثم على اليمن وتورطه في مستنقعه بتعاون وتنسيق صهيوني كشف هذا الامر الا ان ثمنه كان باهظا وباهظا جدا وهو تدمير اليمن وسفك دماء ابناء شعبه، الا ان غباء السعودية وجهلها في قراءة الواقع دفعها للاستنجاد بكيان لقيط ومصطنع هو الاخر الى الزوال ولو لا الدعم الاميركي والغربي له لكان اليوم خارج الزمن.

الامر الاخر والمصيري الذي غاب عن اذهان آل سعود هو جهلهم حتى بقرارة جارهم اليمن السعيد الذي لم يخضع يوما لمستعمر او غاز وكان هذا البلد على الدوام مقبرة لاعتى الجيوش التي حاولت احتاله فما بالك بالجيش السعودي المطعم بالمرتزقة والذي لم يعجز فقط لمدة سنتين عن احتلال متر واحد من الاراض اليمنية بل فقد الكثير من اراضيه لذلك على الطغمة الحاكمة والمستبدة والمكابرة في الرياض ان تنزل مرغمة من الشجرة قبل فوات الاوان خاصة وانها منهمكة اليوم في البحث عمن يخرجها من اليمن شرط حفظ ماء وجهها!؟