"كامن دريمز": ثلاثة ادعاءات اميركية ضد ايران تعيش الحرج
طهران/كيهان العربي: كتب موقع "كامن دريمز"؛ ان الحكومة ووسائل الاعلام الاميركية تتحدث بخصوص ان ايران تعطي لنفسها جرأة التدخل في شؤون دول الجوار اي العراق وافغانستان. في ا لوقت الذي تحفظ اميركا لنفسها هذا الحق، بالتدخل في المنطقة باجمعها.
وبالرغم من ان ايران توصف بقوة تسعى للتمدد الا ان حدود ايران لم تتغير منذ الفترة الصفوية في القرن السادس عشر والى اليوم. الا ان هذا الامر لم يمنع رؤساء اميركا ان يطلقوا هذا الكلام الذي لا اساس له بان ايران دولة توسعية.
ان اقدام جورج بوش بادراج اسم ايران في محور الشر، وتهديد اوباما بحفظ جميع الخيارات على الطاولة فيما اذا نقضت ايران الاتفاق النووي المبرم عام 2015. بدوره ترامب اطلق تصريحات قاضية على ان "ايران تلعب بالنار، ان الايرانيين غير مقدرين لتعامل اوباما المرن معهم وانا لست هكذا في تعاملي" هذه التصريحات تسببت في خلق توتر شديد.
هذا هو الادعاء الاول والادعاء الثاني ينحصر في الاستخدام المكرر لمصطلع "التطرف" لخلط اي درك حول ايران، اذ ان هذا المصطلح مملو بمعنى شديد ضد ايران، اذنادرا ما تتعرض لتحليل و دراسة. ان اهمية استخدام هذا المصطلح يشخص حين نضع القلق في الحسبان، اذ ان وسائل الاعلام ومسؤولي الادارة الاميركية بخصوص دخول اللاجئين من الشرق الاوسط الى الغرب وابادة التحضر الغربي. ومن المستغرب ان اميركا هي المسؤولة عن هذه الازمة وليست ايران، فيما تتهم ايران بخلق فوضى في المنطقة.
من جانب آخر ان دعم اميركا لاسرائيل ومصر والسعودية دون اي ملاحظة، ولا يعلق عليها في وسائل الاعلام الاميركية بانها دول متشددة، بالرغم من دعم هذه الدول للارهاب وانتهاك حقوق الانسان ونقض القوانين الدولية.
والادعاء الثالث هو ان ايران هي محور الشر في الشرق الاوسط!
فالحكومة ووسائل الاعلام الاميركية تتطرق لهذا الامر من غير قناعة، بان ايران قد اعطت لنفسها جرأة التدخل في شؤون دول الجوار؛ العراق وافغانستان. في الوقت الذي تحفظ اميركا لنفسها هذا الحق.