الرئيس الاسد: الغرب دعم الإرهابيين في سوريا ويدفع الآن ثمن سياسته
*الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية
*الجيش السوري يتمكن من تحرير منطقة "حميمة الكبيرة" ويقترب من "ديرحافر" شرق حلب
دمشق – وكالات : أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الانتصار في حلب هو خطوة مهمة على طريق هزيمة الإرهاب والقضاء عليه في سوريا وأنه ليس بوسعنا التحدث عن الانتصار في الحرب ما لم نلحق الهزيمة بالإرهابيين في كل مكان من سوريا ونستعيد كل شبر منها ليعود تحت سلطة الحكومة.
وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة راديو "اوروبا 1” وقناة "تي في 1” الفرنسيتين أن الغرب دعم الإرهابيين في سوريا تحت مسمى "معتدلين” لكنه كان يدعم الأساس ذاته للقاعدة ولـ "داعش” ويدفع الآن ثمن سياسته تلك لافتا إلى أن السياسة الفرنسية بدأت منذ اليوم الأول بدعم الإرهابيين في سوريا وهي مسؤولة مباشرة عن عمليات القتل الجارية فيها.
وبين الرئيس الأسد أن سوريا لا تراهن على الانتخابات الغربية لأنها لا تأخذ ما يقوله المسؤولون الغربيون خلال حملاتهم على محمل الجد لأنهم يقولون شيئا للناخبين ليكسبوا أصواتهم وليس من أجل بلدهم.
وشدد الرئيس الأسد على أن روسيا تحترم سيادة سوريا وهي تبني سياستها على القيم وعلى مصالحها وخصوصاً في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب مؤكدا "أننا نحارب من أجل الشعب السوري ولهذا السبب فإن الشعب السوري دعم حكومته وجيشه ورئيسه”.
بدورها جددت وزارة الخارجية والمغتربين مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي التي يرتكبها بحق الشعب السوري ولاعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية وإلزامه بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما الوزارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الانتهاكات والاعتداءات التركية الخطيرة والمتكررة على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها تلقت سانا نسخة منهما اليوم.. قامت قوات تركية بتاريخ 17 كانون الأول 2016 بالتوغل داخل الأراضي السورية في قرية توكي التابعة لمنطقة عامودا في محافظة الحسكة ترافقها مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى "الجيش السوري الحر”.
وقالت الوزارة.. إن حكومة الجمهورية العربية السورية تعرب عن إدانتها الشديدة للجرائم والاعتداءات التركية المتكررة على الشعب السوري وعلى حرمة أراضي الجمهورية العربية السورية ووحدتها وسلامتها والتي تمثل انتهاكا سافرا للسيادة السورية وخرقا فاضحا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي وكل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا ومكافحة الإرهاب.
وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول.. تجدد حكومة الجمهورية العربية السورية مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد لانتهاكات النظام التركي الموصوفة التي يرتكبها بحق الشعب السوري ولاعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية وكذلك إلزامه بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وبالاحترام التام لسيادة ووحدة أراضي وشعب الجمهورية العربية السورية.
من جهته تمكن الجيش السوري وحلفائه بشرق حلب في تحرير بلدة "حميمة الكبيرة"وتلّتها الاستراتيجية وتطهيرهما بعد هجوم شنه على مواقع "داعش "ليقترب من بلدة ديرحافر شرق حلب.
وقُتل وجرح خلال العمليات التي بدأت صباح امس الجمعة عشرات الارهابيين وتعمل وحدات الجيش السوري وقوات المقاومة حاليا على تثبيت مواقعها في المنطقة المحررة.
وانطلق الجيش السوري وحلفائه من جنوب بلدة شويليخ وشرق بلدة كركيز باتجاه بلدة حميمة الكبيرة وتقلصت المسافة عن بلدة ديرحافر الاستراتيجية الى 5.5 كيلومترا فقط وليست هناك اية قرى او بلدات في الطريق الى هذه البلدة.