kayhan.ir

رمز الخبر: 53100
تأريخ النشر : 2017February15 - 21:37
في ختام زيارته للسلطنة غادرها الى الكويت..

الرئيس روحاني: يجب وقف اطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية واطلاق حوار سياسي يمني - يمني



* السلطان قابوس: نسعى جاهدين لتعزيز تعاوننا وعلاقاتنا مع ايران في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية

طهران - كيهان العربي:- وصل رئيس الجمهورية حسن روحاني مساء امس الاربعاء الى الكويت قادما من مسقط وكان في استقباله في مطار الكويت الدولي امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

وتاتي زيارة الرئيس روحاني الى الكويت بدعوة رسمية من امير دولة الكويت.

وحضر مراسم الاستقبال الرسمي للرئيس روحاني في مطار الكويت الدولي ايضا كل من ولي العهد ورئيس الوزراء واعضاء مجلس الوزراء الكويتي وكبار المسؤولين الكويتيين.

وفي مراسم الاستقبال الرسمي عزف النشيدين الوطنيين للجمهورية الاسلامية ودولة الكويت.

واكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ضرورة وقف اطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية واطلاق حوار سياسي يمني - يمني لتسوية ازمة الشعب اليمني المظلوم .

وشدد الرئيس روحاني خلال اجتماعه بالسلطان قابوس بن سعيد في مسقط أمس الاربعاء، على ضرورة متابعة والبحث عن حل للوضع غير المناسب للشعب اليمني وقال ان الوضع المتدهور للغاية الذي يشهده الشعب اليمني المظلوم يسلتزم منا جميعا كدول مسلمة في المنطقة العمل على اتخاذ اجراءات جادة وانسانية لنصرة شعب هذا البلد.

وقال رئيس الجمهورية انه لا ضمان لامن المنطقة سوى بتحمل بلدان المنطقة المسؤولية والتعاون الاقليمي ومن هنا فعلى دول المنطقة العمل سوية الى جانب بعضهم البعض لارساء دعائم الامن والاستقرار في المنطقة.

واعتبر دور طهران ومسقط في اقرار الامن بالمنطقة بانه مهم للغاية وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران وسلطنة عمان هما على مر التاريخ حارسا مضيق هرمز باعتباره ممرا آمنن وحرا للتجارة الدولية وان تعاون البلدين في ضمان الاستقرار والتنمية الاقليمية يحظى باهمية بالغة.

واكد رئيس الجمهورية: ان طهران ترحب بتطوير العلاقات الثنائية والاقليمية مع الجيران وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران متى ما واجه بلد ما بالمنطقة مشكلة بما فيها الارهاب انبرت لمساندته وهي ستواصل هذه السياسة لاحقا ومستعدة لدعم اي بلد في مواجهة الارهاب ان طلبت المساعدة من طهران.

واعتبر التخويف من ايران بانه مؤامرة من خارج المنطقة ومن تدبير العدو المشترك للاسلام والعرب بالمنطقة وقال: ان طهران تنادي دوما بتسوية المشاكل والخلافات في المنطقة عبر الحوار وان قدرات ايران العسكرية مكرسة للدفاع وهي دعامة راسخة لامن المنطقة.

وصرح الرئيس روحاني ان عزم طهران ومسقط السياسي يقوم على تعزيز العلاقات الودية اكثر فاكثر ويتعين في هذا المسار تفعيل الاليات التنفيذية.

واعتبر سادته الاتفاق النووي بانه يخدم العلاقات بين البلدين ودول المنطقة والعالم وقال: الظروف اليوم باتت مناسبة للغاية لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الجارين اكثر فاكثر وان هناك جهوزية لتفعيل الطاقات الاقتصادية والعلمية والثقافية والعلاقات بين شعبي البلدين واتخاذ خطوات جديدة وواسعة.

من جانبه اكد السلطان قابوس بن سعيد سعي سلطنة عمان لتعزيز تعاونها وعلاقاتها مع الجمهورية الاسلامية في ايران في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

واعرب سلطان عمان خلال اجتماعه بالرئيس الايراني في العاصمة مسقط اليوم الاربعاء عن ارتياحه لزيارة الرئيس روحاني لعمان مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية اكثر فاكثر .

واشاد السلطان قابوس بنهج واستعداد طهران الدائم لاقامة علاقات وثيقة مع الجيران والتعاون الاقليمي وقال ان تعزيز العلاقات بين ايران ودول المنطقة يخدم التنمية والامن والاستقرار الاقليمي.

وشدد، انه لاشك بان ضمان الامن بالمنطقة مسؤولية دول المنطقة بشكل اساسي ومن هنا فان التشاور والتناغم الفكري لدول المنطقة امر ضروري للغاية لتسوية المشاكل العالقة.

وكان الرئيس روحاني قد بدا صباح أمس جولة اقليمية استهلها بزيارة سلطنة عمان تلبية لدعوة رسمية من السلطان قابوس ومن ثم غادر مسقط عصراً نحو الكويت التي يزورها تلبية لدعوة رسمية من أمير دولة الكويت حيث وصلها عصراً.

وتاتي زيارة روحاني في اطار سياسات الحكومة الرامية الى تعزيز العلاقات والتعاون الاقليمية مع جاراتها المطلة على الخليج الفارسي .