هافينغتون بوست: ليس بامكان متطفلين باسم زمرة "المنافقين" مساعدة ترامب
طهران /كيهان العربي: كتب موقع "هافينغتون بوست"؛ ينبغي ان لا تعول الادارة الاميركية الجديدة في سياستها الخارجية على اهواء ورغبات جماعة ارهابية (المنافقين)، فهذا يعني عداء الحكومة الاميركية للشعب الايراني الذي يحتقر هذه الجماعة.
واستطرد موقع صحيفة "هافينغتون بوست"، في مقال: ان واحدة من المعايير الدقيقة التي تبين بوضوح هل بامكان شخص اوحتى حكومة ان تبرمج لهجوم على ايران ام لا، وهو دعم منظمة كمجاهدين خلق (المنافقين).
وقال كاتب المقال: ان ترامب بعدم ادانته لمنظمة مجاهدين خلق، قد تحرك على عدة جوانب، الاول انه المح الى ان عداءه ليس مع ايران بل مع الايرانيين، فالشعب الايراني في الداخل والخارج ومن كافة التيارات المعارضة تحمل كرهاً لمنظمة مجاهدين خلق. فترامب بعدم ادانته لهذه المنظمة يعنون الى ان عداءه ليس لداعش وانما مع دولة ايران.
ان واحدة من اسباب فوز ترامب في الانتخابات الاميركية اعطائه الوعود بمحاربة داعش وهزيمتها. في الوقت الذي لايمكن الحاق الهزيمة بداعش الا عن طريق قوات التحالف الذي من ضمنه ايران. فكل المؤشرات تدل على ان دحر داعش في سورية والعراق كان بسبب تدخل ايران. هذا الامر يعكس بوضوح ان ترامب غير معني بهزيمة داعش.