المالكي: سياسات النظام المقبور أورثت لنا الكثير من الخلافات والازمات
*الشيخ حمودي: الطائفية في العراق أنتهت ومن يتاجر بها يُغرد خارج السرب
*حزب كردي يدعو إلى تشكيل "حكومة إنقاذ" لتجاوز الأزمة في إقليم كردستان
*قوات بدر تقتل 109ارهابيين وتستولي على 3 عجلات غرب الموصل
*العمليات المشتركة تؤكد مقتل 77 "داعشياً" بينهم قياديون في القائم
بغداد – وكالات : استقبل نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سفير دولة الكويت لدى العراق سالم غصاب الزمانان .
وبحث المالكي بحسب بيان صدر عن مكتبه وحصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه ، مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين .
وقال المالكي "ان سياسات النظام المقبور أورثت لنا الكثير من الخلافات والازمات"، مؤكدا تمسك العراق بسيادته وحرصه على احداث تغيير جذري للسياسات التي انتهجها النظام السابق من خلال الحوار ، وإقامة علاقات متينة مع دول المنطقة ومن بينها دولة الكويت الشقيقة.
وجدد المالكي دعوته الى الدول العربية بالوقوف الى جانب الشعب العراقي في محنته،وتوحيد الجهود في مكافحة بؤر الارهاب والقضاء على نهج التطرّف والتكفير .
من جانبه شدد السفير الكويتي على موقف بلاده الثابت والمساند للعراق وحرصه على دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار فيه.
من جانب اخر أكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي ان الطائفية في البلد انتهت، وكل من يحاول المتاجرة فيها سيء ويغرد خارج السرب".وذكر بيان لمكتبه تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، أن الشيخ حمودي أشار وخلال استقباله السفير النيوزلندي جيمس مونرو بمكتبه امس الى ان "شعار الطائفية اوصل العراق بوقت سابق إلى حافة الهاوية".وعبر الشيخ حمودي عن "رفضه للحلول التي تأتي من الخارج،" معتبراً "الاستقرار والعيش المشترك هما خيار الشعب والقرار بما يخص شؤونهم الداخلية بإيديهم فقط ويجب ان يستوعب الجميع ذلك".وأستدرك بالقول، ان "الولاء للوطن والنظام الديمقراطي والإبتعاد عن المحاصصة اساسيات لحفظ الأمن في البلد"، معرباً عن "تطلعه لمساهمة الدول المانحة بإعادة اعمار المناطق المحررة".
بدوره دعا الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، امس الثلاثاء، إلى تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" في إقليم كردستان لتجاوز الأزمة السياسية في الإقليم، محذراً من تقسيم الإقليم إلى إدارتين.
وقال بازياني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تشكيل حكومة إنقاذ وطني تضم شخصيات تكنوقراط وأصحاب الكفاءات هو الحل الأمثل لتجاوز الأزمة الحالية بإقليم كردستان"، مبيناً أنه "بإمكان هذه الحكومة معالجة مشاكل المواطنين الإقتصادية والإستعداد لإجراء الإنتخابات المقبلة بعيداً عن الأجندات الحزبية".
وأضاف بازياني، أن "استمرار الأوضاع الحالية سيعمق الأزمة السياسية في الإقليم وستنعكس على كافة مفاصل الحياة"، محذراً من أن "يؤدي الوضع بتقسيم الإقليم إلى إدارتين إحداهما بإدارة الحزب الديمقراطي الكردستاني والأخرى بإدارة الإتحاد الوطني الكردستاني".
ويشهد إقليم كردستان أزمة سياسية وقانونية على خلفية ظهور خلافات بين الأطراف السياسية الرئيسية بشأن قانون رئاسة إقليم كردستان.
من جانب اخر تمكنت قوات بدر من قتل 109 ارهابيين واستولت على 3 عجلات خلال تصديها لتعرض ارهابي في محيط تلعفر غرب الموصل.
واكد امر اللواء 16 من الحشد الشعبي - بدر العميد الركن نبيل عيسى البشيري في تصريح له امس الثلاثاء:" ان قوات اللواء بالاشتراك مع كتائب حزب الله قتلت 109 ارهابيين واستولت على 3 عجلات خلال تصديها لتعرض ارهابي في محيط تلعفر غرب الموصل".
واضاف :" ان اللواء 16 وكتائب حزب الله تمكنت وعبر صواريخها الفتاكة من قتل 10 ارهابيين وتدمير عدة عجلات والاستيلاء على 3 منها في منطقة الشريعة العليا غرب الموصل" ، مشيرا الى احباط عدة تعرضات ارهابية بالاشتراك مع فصائل الحشد الشعبي في المحور الغربي للموصل".
ولفت الى وجود أكثر من 250 مقاتل من اللواء 16 في محور غرب الموصل لإسناد ودعم قوات الحشد الشعبي في مسك الارض ومنع الارهابيين من الفرار نحو الحدود السورية .
من جهتها اكدت قيادة العمليات المشتركة قتل 77 أرهابياً من عصابات داعش بينهم 13 قيادياً في غارة جوية استهدفتهم اثناء تنقلهم مع الارهابي زعيم "داعش" "ابو بكر البغدادي"غرب محافظة الانبار ومدينة الموصل.
وذكر بيان صادر عن القيادة :" ان طائرات القوة الجوية من طراز (اف.16) قصفت أربع قواعد لـ(داعش )اثناء اجتماع لهم في مدينتي القائم وعكاشات أقصى غرب الانبار على الحدود العراقية السورية".
وأوضح :" ان الغارة أسفرت عن قتل 13 قيادي في (داعش) كانوا في اجتماع واضاف ان بقية القتلى الـ64 سقطوا في غارة على موقعين اخرين قريبين" , مشيرا الى ان الغارات جاءت بعد متابعة استخبارية لتحركات البغدادي اثناء انتقاله من ريف الرقة الى القائم".
واضاف :"ان رتل البغدادي تحرك في ثلاث عجلات في التاسع من شباط الجاري من ريف الرقة و استقر في منطقة السويعية في اطراف البو كمال وفي اليوم التالي تم استبدال العجلات وتوجه الى منطقة العبيدي داخل الاراضي العراقية".
وتابع :" ان طيران الجيش وبالتنسيق مع قوات الحشد الشعبي وجهت ضربة جوية على منطقتي عين الحصان والشريعة الجنوبية أسفرت عن قتل ٦٠ أرهابياً وتدمير ١٥ عجلة ثلاث منها ملغومة وثلاث اخرى تحمل أحاديات والباقي عجلات مختلفة وحرق منصة لاطلاق الصواريخ ضمن المحور الغربي للعمليات".