الجيش السوري يسيطر على معمل حيان ومحطة جحار وعدد من التلال في الريف الغربي لتدمر
وزارة العدل السورية تشكل لجنة قضائية للتحقيق في جرائم الارهابيين في حلب
دمشق – وكالات : أعلن مصدر عسكري السيطرة على معمل حيان للغاز خلال العملية العسكرية المتواصلة للجيش العربي السوري لاجتثاث تنظيم "داعش” من ريف حمص الشرقي.
وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عملية عسكرية واسعة سيطرت خلالها على حقل حيان للغاز بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي "داعش” فيه.
وأوضح المصدر أن عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري تعمل حاليا على تفكيك الألغام والعبوات والمفخخات التي زرعها إرهابيو تنظيم "داعش” داخل معمل حيان للغاز.
وتعرض معمل حيان خلال الفترة الماضية لأعمال تخريب وتدمير كبير حيث قام تنظيم "داعش” الإرهابي بتفجير وحدة التحكم المركزية فيه وإضرام النيران في أجزاء كبيرة منه.
إلى ذلك أفاد مراسل سانا في حمص بان وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة وسعت سيطرتها في الريف الغربي لمدينة تدمر بعد عملية عسكرية انتهت بتحرير محطة جحار الواقعة غرب معمل حيان بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي "داعش” وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد حيث تقوم وحدات الجيش بملاحقة فلولهم الهاربة باتجاه منطقة الآبار.
وأوضح المراسل أن وحدات من الجيش تابعت عملياتها العسكرية بنجاح شرق معمل حيان وفرضت سيطرتها الكاملة على جميع التلال المحيطة به.
وفي ريف حمص الشمالي ذكر المراسل أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية دمرت دبابة لإرهابيي جبهة النصرة على محور الغنطو/الحلموز في الجهة الجنوبية الشرقية لقرية جبورين شمال مدينة حمص.
وتنتشر في ريف حمص الشمالي مجموعات تكفيرية تتبع لتنظيم جبهة النصرة تعتدي بالقذائف على الأهالي في القرى المجاورة والأحياء السكنية بمدينة حمص.
إلى ذلك قضت وحدات من الجيش العربي السوري بإسناد من الطيران الحربي على 4 إرهابيين تابعين لما يسمى "جيش الفتح” وتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف حماة.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة ضد سيارة لإرهابيي "جيش الفتح” جنوب شرق قرية الحماميات حاولت الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية.
من جانبه اكد وزير العدل السوري نجم حمد الأحمد تشكيل لجنة قضائية معنية بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبها المسلحون في محافظة حلب .
و قال الأحمد في حديث صحفي :" انه تم البدء برفع بعض الدعاوى الموثقة بالأدلة والمستندات أمام المحاكم السورية تمهيدا لرفعها أمام المحاكم الدولية لفضح ممارسات الدول الداعمة للمسلحين الذين ارتكبوا جرائم في سورية".
واعتبر :"أن القضاء الدولي ما زال مسيسا وان الهدف من الدعاوى هو أن نضع بالأدلة والمستندات كل ما يثبت تورط تلك الدول والمنظمات بالجرائم التي ارتكبها المسلحون".
مشيراً إلى أن المعركة القضائية بدأت وأنه تم تجهيز السلاح القانوني اللازم لها عبر توثيق الجرائم المرتكبة في على يد الارهابيين في سورية .