حماس : الكرة في الملعب "الإسرائيلي" للتوصل إلى اتفاق في حال وقف مماطلته
غزة – وكالات : أعلن مسؤولون في حركتي حماس والجهاد الاسلامي امس السبت أن المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الاسرائيلي التي ترعاها مصر ستستأنف صباح اليوم الأحد في القاهرة. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس إن "المفاوضات غير المباشرة (مع إسرائيل) ستستأنف صباح اليوم الأحد، مشددًا على أن "الكرة في الملعب الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق في حال وقف مماطلة الاحتلال".
وأضاف أبو زهري أنه يمكن التوصل إلى اتفاق شامل "إذا توفرت الجاهزية لدى الاحتلال الإسرائيلي لتلبية مطالب الوفد الفلسطيني وفي مقدمتها وقف كافة أشكال العدوان والحرب على شعبنا ورفع الحصار بالكامل".
وأوضح أن المفاوضات غير المباشرة في القاهرة التي سيتوجه إليها ممثلو الحركتين اليوم، ستسير "وفقًا لنفس الآلية المتبعة".
من جهته، قال يوسف الحساينة المتحدث باسم الجهاد الإسلامي انه "من المفروض أن يصل وفد حركة الجهاد الذي يضم نائب الأمين العام للحركة (زياد النخالة) والشيخ خالد البطش إلى القاهرة للانضمام مجددًا للوفد الفلسطيني الموحد في المفاوضات".
وفي السياق، قال موسى أبو مرزوق نائب رئس المكتب السياسي لحركة حماس على صفحته على موقع فيسبوك أن "من ينتصر على حدود غزة ويمنع جنود الاحتلال من العبور ويجبرهم على الانسحاب قبل وقف إطلاق النار لن يستجيب لشروط الاحتلال على طاولة المفاوضات".
من جهة اخرى تمكّن شبان فلسطينيون ظهر امس السبت من إحراق برج عسكري تابع لجيش الاحتلال قرب قرية عابود غرب رام الله.
وقال شهود عيان إن الشبان الملثمين تمكنوا من اعتلاء البرج ورفع الرايات والعلم الفلسطيني فوقه.
وفي السياق اندلعت مواجهات مع جيش الاحتلال في مخيم عايدة ببيت لحم حيث أطلق الجنود قنابل الغاز على منازل أهالي المخيم القريبة من البرج العسكري لجيش الاحتلال.
وكان جيش الاحتلال اقتحم فجر اليوم قرية فرخة غرب سلفيت واستدعت مخابرات الاحتلال عدد من الشبان.
من جانب اخر قال محللون صهاينة إن مصير رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو السياسي معلق بأداء المقاومة والوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة.
وأوضح المحللون على أكثر من وسيلة إعلام عبرية أن مصير نتنياهو سيحدده موقف المقاومة الفلسطينية والمفاوضين في القاهرة بخصوص صيغة الاتفاق النهائي لوقف اطلاق النار.
ومن المتوقع أن يعود كل الوفد الفلسطيني والوفد الإسرائيلي إلى العاصمة المصرية القاهرة من أجل استكمال مباحثات وقف إطلاق النار، بين الاحتلال والمقاومة بعد تهدئة مؤقتة لمدة 5 أيام، وبعدها البت النهائي في مصير التهدئة.
وخاض نتنياهو مقامرة سياسية بعداونه على قطاع غزة، أشعل الجبهة الداخلية لديه، وكبدته المقاومة خسائر فادحة ماديا ومعنويا ما أثبت فشلا استخباراتيا لدى الاحتلال الإسرائيلي.