معصوم: لولا الحشد الشعبي لتمكن الدواعش من التغلغل في كل ارض العراق
*مكافحة الارهاب: داعش يعاني من الانهيار التام بعد ان فقد الالاف من قيادته في ايسر الموصل
*نائب عن نينوى : ضغوطات سياسية تحول دون انطلاق تحرير أيمن الموصل
*قوات بدر تدمر 5 مضافات وتستولي على اسلحة ومواد لوجستية في ديالى
بغداد – وكالات : عدّ رئيس الجمهورية "فؤاد معصوم”، وجود الحشد الشعبي ضرورياً ولا يمكن إنكاره ، فهو دعامة أساسية في الدفاع عن حياض الوطن، ولولاه لتمكن "الدواعش” من التغلغل في عمق الأراضي العراقية ولوصلوا إلى كربلاء، بل وحتى بغداد”.
واشاد "معصوم”، امس الأحد، بدور قوات الحشد الشعبي في محاربة الإرهاب، مؤكدا أنها تعتبر دعامة أساسية في مقاتلة "داعش”، فيما اشار إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل الحشد.
وقال "معصوم” في حوار خاص تلقت "الموقف العراقي” على نسخة منه ، إن "الحشد الشعبي لعب دوراً أساسياً في الدفاع عن أرض العراق وقدم الكثير من التضحيات في هذا المضمار، فالكثير من أعضائه استشهدوا أو جرحوا وأصيب بعضهم بعاهات دائمة خلال تلك المساعي الباسلة في الدفاع عن أرض الوطن ومحاربة الزمر الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، لذا لا بد من الحفاظ على حقوق هذا المكون الهام في المجتمع العراقي وعدم تبديدها”.
وأضاف أن "قوات الحشد تعتبر دعامة أساسية في محاربة الإرهاب وقدمت خدمات جمة على هذا الصعيد، ولكن في الحين ذاته يجب العمل على تحقيق انسجام عسكري أفضل بين مختلف قطعاتها للحؤول دون تغلغل أشخاص غير لائقين في مكوناته، لأن هؤلاء يوجهون ضربة للمكون الأصلي الوفي في الحشد الشعبي”.
وبشأن مرحلة ما بعد تنظيم "داعش ” اوضح معصوم أن "هناك العديد من المقترحات المطروحة من قبل مختلف المكونات السياسية والعسكرية في العراق، ولكنها حتى الآن لم تصقل بشكل واضح وتام، فهناك من يدعو إلى أن تكون قوات الحشد رديفة للقوات العسكرية، وهناك من يقترح دمج أعضائه الشباب في مختلف تشكيلات القوات العسكرية وإحالة كبار السن والشبان الذين لا يؤهلون للانخراط في القوات العسكرية بسبب عاهات بدنية على التقاعد”..
بدوره كشف القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ،امس الاحد ، عن انهيار تام في صفوف داعش الوهابي جراء فقدانه الالاف من قيادته وتدمير المئات من معامل التفخيخ في الجانب الايسر من الموصل .
الساعدي في حديث لـ " الاتجاه برس" اشار الى ان جهاز مكافحة الارهاب على جهوزية تامة للبدء بتحرير الساحل الايمن للموصل فور وصول تعليمات القائد العام للقوات المسلحة لاعلان ساعة الصفر ، مؤكداً الانتهاء من وضع جميع الخطط القتالية والانسانية التي سترافق عمليات التحرير وانقاذ الاهالي المحاصرين من قبل هذه الزمر الارهابية .
واضاف الساعدي ان هناك تنسيقا عاليا بين جميع فصائل القوات الامنية ومن جميع المحاور في سد جميع الثغرات ومحاصرت هذه المجاميع وقطع جميع امدادتها ، مؤكداً صد جميع التعرضات التي تشنها هذه العصابات وتكبيدهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات .
من جانبه كشف النائب عن محافظة نينوى حنين القدو , عن وجود ضغوطات سياسية تحول دون انطلاق تحرير ما تبقى من مدينة الموصل , لافتا الى ان" الضغوطات السياسية والرضوخ لها كانت نتائجها كارثية الى حد كبير على الشعب العراقي .
قدو في حديث لــ " الاتجاه برس" اكد ان, عملية تحرير مدينة الموصل تعرضت الى ضغوط سياسية كبيرة , وخاصة في وضع الخطوط الحمر على بعض التشكيلات العسكرية في عدم مشاركتها وتحديد المحاور , مطالبا" رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتخلص من الضغوطات السياسية في عمليات تحرير ايمن الموصل , حتى لا يحدث ما حدث من تلكؤ في عمليات تحرير الساحل الايسر لمدينة الموصل.
واشار الى ان " التدخل الامريكي والتركي والاقليمي كان له وطأته على عمليات تحرير مدينة الموصل , مؤكدا ان" عملية تحرير الاراضي المغتصبة من قبل داعش الوهابي , عراقية ذات شان داخلي , ويجب ان تبقى هكذا حتى تتحقق الاهداف المرجوة .
من جهتها تمكنت قوات الحشد الشعبي / بدر مسنودة بتشكيلات الجيش والشرطة من الاستيلاء على اسلحة ومواد لوجستية وتدمير 5 مضافات اضافة الى تفجير وابطال عدد من العبوات الناسفة في مناطق نفط خانة شمال شرق بعقوبة .
وكانت عمليات امنية انطلقت بأسلوب امني حديث وفاعل تضمن تحركات القطعات الامنية والحشد الشعبي بشكل "النسق" لتلافي كمائن العبوات الناسفة والالغام التي زرعتها العصابات الارهابية.