kayhan.ir

رمز الخبر: 52782
تأريخ النشر : 2017February11 - 19:38
التي أثبتت جدارتها خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014..

"كتائب القسام" تكشف عن تطوير قذيفة "التاندوم" الروسية المضادة للدروع​



*الاعلام الصهيوني: ترجيح مقاضاة نتنياهو بقضايا فساد

غزة – وكالات : كشفت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مقاتليها تمكنوا من تطوير قذيفة "التاندوم" روسية الصنع المضادة للدروع، والتي أثبتت جدارتها خلال الحرب الأخيرة على غزة في صيف 2014، حسب تعبيرها.

جاء ذلك على لسان رائد سعد أحد قادة الكتائب، في فيلم وثائقي بثته الحركة، عن الشهيد محمد القوقا أحد القادة الميدانيين للكتائب، والذي قضى يوم الأحد الماضي إثر انفجار داخلي في أحد مواقع الكتائب شمال قطاع غزة.

وأشار سعد إلى أن القوقا كان له دور كبير في تطوير قذيفة "التاندوم 85" محلية الصنع، والتي لعبت دورا كبيرا خلال التصدي لقوات الاحتلال في الحرب الأخيرة، وفُجّر باستخدامها 9 دبابات إسرائيلية.

وأوضح أنه وبشهادة من استخدم هذه القذيفة، فإنها أثبتت جدارتها في الميدان، وكان لها الأثر الكبير في إيقاع الخسائر في قوات الاحتلال.

وأشاد سعد بمناقب الشهيد القوقا، مؤكداً أنه كان من أوائل من التحق بالعمل العسكري، وعملوا في مجال التصنيع لاسيما "مضادات الدروع"، وساهم في إنتاج العديد من أسلحة الكتائب، والتي كان لها دور كبير خلال الحروب على غزة.

يشار إلى أن "كتائب القسام" حصلت على قذيفة "التاندوم" عام 2008، واستخدمها مقاتلوها لأول مرة خلال الحرب الأولى على غزة في الخامس من كانون ثانٍ/ يناير 2009، وذلك باستهداف ناقلة جند شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن تدميرها بالكامل.

وظهرت هذه القذيفة في العديد من العروض العسكرية للكتائب، إلا أنه هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الكتائب عن تمكنها من تطوير هذه القذيفة وتصنيعها محليا.

و"التاندوم" سلاح روسي مضاد للدروع من نوع "ار بي جي" مزود برؤوس "التاندوم"، وهو عبوة ناسفة أو قذيفة برأسين لديها مرحلتان أو أكثر من مراحل التفجير، وفعالة ضد الدروع التي صممت لحماية العربات المدرعة ومداها الفعال 500 متر.

من جانبها كشفت القناة الثانية "الإسرائيلية"، امس عن أن "الشرطة الصهيونية بصدد تقديم توصية إلى النيابة العامة بمقاضاة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وذكرت القناة "الإسرائيلية" أن المقاضاة ستكون فى القضية المعروفة إعلاميًّا بـ(1000)، وتتعلق بشبهة تلقى نتنياهو هدايا من رجال أعمال أثرياء.

وتوقعت أن تنتهي تحقيقات الشرطة "الإسرائيلية" الجارية فى القضية، خلال أربعة إلى ستة اسابيع، مبينة أن نتنياهو قد يخضع مرة أخرى للتحقيق.

وكشفت مصادر فى الشرطة، بحسب القناة الثانية العبرية، أن هناك خيارين: الأول أن توصي الشرطة بتقديم لائحة اتهام بشبهة تلقي رشاوى وخيانة الأمانة، والثاني أن توصي بتقديم لائحة اتهام بشبهة خيانة الأمانة فقط.