العبادي يأمر بالتحقيق في أحداث ساحة التحرير ويشدد على الالتزام بالقانون
*عمليات بغداد: استشهاد واصابة 8 من عناصر الشرطة بنيران "مندسين” وسط المتظاهرين
*جبهة الاصلاح النيابية تدعو الحكومة الى عدم الوثوق باميركا كونها تتعامل بازدواجية مع ملف الارهاب
*جهاز مكافحة الارهاب يؤكد جهوزيته لاقتحام ايمن الموصل
بغداد – وكالات : أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باجراء التحقيق في الاصابات التي حصلت في الاجهزة الامنية والمتظاهرين خلال تظاهرات امس في العاصمة العراقية بغداد.
وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء ان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يأمر بتحقيق كامل في الاصابات التي حصلت في الاجهزة الامنية والمتظاهرين جراء تظاهرات امس في ساحة التحرير وملاحقة العناصر المسؤولة عن ذلك.
من جهته حدد البرلمان العراقي موعدا لاستجواب مفوضيه الانتخابات.
من جانب اخر أكد رئيس الوزراء الدكتور "حيدر العبادي "حق التظاهر السلمي والحرص على حماية المتظاهرين وسلامة وأمن المواطنين والحفاظ على الأملاك العامة والخاصة” .
العبادي دعا وبحسب بيان لمكتبه الإعلامي تابعة "الموقف العراقي” إلى "الإلتزام بالقانون والنظام العام في وقت تخوض فيه القوات المشتركة معارك الشرف والفداء لتحرير المدن من بطش وإرهاب عصابات داعش الإرهابية”.
بدورها اعلنت قيادة عمليات بغداد انها قامت بواجبها الدستوري والقانوني بتامين حماية التظاهرات ومنها تظاهرة امس السبت.
واضاف بيان صادر عن القيادة وحصلت " الاتجاه برس" على نسخة منه ان الامور سارت على مايرام وتمتع المتظاهرون بالحماية الكافية لكن تحرك بعض المتظاهرين خارج المنطقة المسموح بها للتظاهر وتعمد الاحتكاك بالاجهزة الامنية ادى الى استشهاد منتسب وجرح سبعة منتسبين اخرين.
واشار البيان الى العثور على اسلحة نارية وسكاكين لدى بعض المتظاهرين ممايدل على وجود نوايا مبيتة لدى البعض خلافا للقانون ولحق التظاهر السلمي ،ان القوات الامنية ستقوم بواجبها في حفظ الامن والنظام وحماية المواطنين والاموال العامة والخاصة وتدعوا المواطنين الى الالتزام بالنظام والقانون والحذر من المندسين والمشبوهين.
من جانب اخر دعا عضو جبهة الاصلاح النيابية النائب "محمد الصيهود” الحكومة الى عدم الوثوق بامريكا كونها تتعامل بازدواجية مع ملف الارهاب ولا تملك نوايا حقيقية لمكافحته.
واوضح”الصيهود” في بيان صحفي تابعه "الموقف العراقي” ان : ادراج الدول المتصدية للارهاب ضمن قائمة الدول الممنوعة من السفر الى امريكا وبالمقابل فسح المجال امام الدول الداعمة والمصدرة للارهاب لدخول رعاياها الى امريكا ، يؤكد كذب الادارة الامريكية في محاربتها للارهاب ، بل وتتعامل بازدواجية في محاربتها للارهاب ، خصوصا وان امريكا اليوم فتحت قنوات جديدة مع حلفائها من الدول الارهابية لتنفيذ مشاريع تامرية جديدة ضد الدول والشعوب المتصدية للارهاب الداعشي التكفيري ".
واضاف”الصيهود” ان : الادارة الامريكية الجديدة وقعت تحت تاثير الصهيونية العالمية والمال الخليجي وبالتالي فليس غريبا عليها ان ترعى وتدعم الارهاب بجميع مسمياته ، الامر الذي جعل ادارة ” ترامب ” ترفع عناوين دول ومنظمات ارهابية عالمية من قائمتها السوداء واستبدالها بعناوين جديدة عرفت بمقاومتها للارهاب وتصديها له ولمنتجيه ومصدريه وداعميه ، حفاظا على امن وتوسع الكيان الصهيوني الغازي ".
اعجاب
من جهته اعلن قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الغني الاسدي ، امس ، ان قواته اكملت جميع استعداداتها لتحرير الجانب الايمن للموصل .
وقال الاسدي في حديث لـ" الاتجاه " ان تلك القوات بانتظار الاوامر العسكرية من رئيس الوزراء والعمليات المشتركة للشروع بعملية تحرير الجانب الايمن , مؤكداً ان فصائل الحشد الشعبي قطعت جميع امدادات عناصر داعش في اتجاه الاراضي السورية .
واضاف الاسدي انه منذ اليوم الاول من انتهاء عملية تحرير الساحل الايسر قمنا بوضع خطط للتهيؤ للمعركة اللاحقة وتحديداً في الساحل الايمن ، مؤكداً ان المعركة في هذا الجانب ستكون اقل وطأة من ايسر الموصل بعد ان تم كشف كل خطط واساليب داعش الوهابي في المعارك .
واوضح الاسدي ان القوات الا منية افشلت جميع تعرضات داعش الوهابية وهو يلفظ انفاسه الاخيرة بعد ان خسر الكثير من قياداته العسكرية وهروب البعض منهم .