kayhan.ir

رمز الخبر: 52759
تأريخ النشر : 2017February10 - 22:23
خلال لقائه سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في طهران..

رئيس الجمهورية: لم ولن ننوي التدخل في شؤون الدول الاخرى وتطورنا العسكري هو للدفاع



*مكافحة الارهاب وارساء السلام يجب ان يكونا على رأس السياسة الخارجية لدول العالم

* ايران لم تعتد ابدا على بلد ما ولا تنوي القيام بذلك ومستعدون للتعاون مع سائر الدول

طهران-ارنا:- قال رئيس الجمهورية حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية اظهرت انها لم ولن تنوي التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى مؤكدا ان التطور العسكري الايراني هو من اجل الدفاع عن البلاد فقط.

جاء ذلك خلال كلمة القاها الرئيس روحاني في حفل تكريم اليوم الوطني للجمهورية الاسلامية حضره السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الاجانب المعتمدين لدى البلاد.

وقال رئيس الجمهورية ان ايران لم تعتد ابدا على بلد ما ولا تنوي القيام بذلك. ان سلاحنا هو للدفاع عن البلاد، ولا يجب السماح في هذه الظروف ان يقوم البعض من خلال اثارة الاوهام، بخلط الاوراق على الصعيدين الاقليمي والدولي.

واوضح الرئيس روحاني اننا واجهنا منذ الايام الاولى للثورة مشكلة يواجهها العالم اليوم. واول مشكلة اوجدها الاجانب امام الثورة هي الارهاب.

وقال رئيس الجمهورية اننا اعلنا في اليوم الاول للعالم بان الايرانوفوبيا التي كانت تبثها الابواق الاجنبية في الايام الاولى من الثورة على مستوى العالم، غير صحيحة مؤكدا، ان الايرانوفوبيا لم ولن يكون لها اي اساس، وان التاريخ برهن بان هذه الاوهام لا اساس لها.

واكد الرئيس روحاني انه في احلك ايام المنطقة، فان الجمهورية الاسلامية تحولت مرارا الى ملاذ لشعوب البلدان الاخرى، وعندما هاجم صدام الكويت، اصبحت ايران ملاذا للعراقيين والكويتيين على السواء، وقد استضفنا في غرب وجنوب البلاد، العراقيين والكويتيين.

وقال رئيس الجمهورية في جانب اخر اننا نعلن لجميع بلدان العالم اليوم بان الارهاب يشكل خطرا كبيرا علي الجميع، وان الارهاب نابع من فكر، تقوم بعض الدول للاسف من علم او دون علم، بترويج وبث ذلك الفكر المتسم بالعنف بين الشبان، لكن عليها ان تعلم، بان الاداة العسكرية ليست كافية لوحدها لمكافحة الارهاب.

واضاف انه ومن اجل محاربة الارهاب، يجب تجفيف فكر الاغتيال والارهاب لدى الجيل الصاعد.

وتابع اننا نؤمن اليوم بان السلام في المنطقة والعالم، يحل في ظل الوحدة واتحاد الشعوب والحوار بين الافكار العالمية ونبذ العنف والتطرف في المنطقة والعالم.

واضاف ان ايران تدعو دائما الي السلام والامن في المنطقة موضحا اننا نؤمن انه ان حصل خلاف في الراي بين بلدين، فانه لاسبيل لمعالجته سوى طاولة المفاوضات والحوار، مثلما اننا اثبتنا في المحادثات النووية مع القوى الست الكبرى من خلال استراتيجية الرابح – رابح بان القضايا الدولية المعقدة، يمكن حلها عن طرق الحوار.

واكد اننا نعتقد بان هذه المفاوضات يمكن ان تشكل نموذجا لتسوية الكثير من القضايا والخلافات على صعيد المنطقة والعالم.

واستطرد الرئيس روحاني يقول ان اسلحة الدمار الشامل تشكل خطرا بالغا على العالم، وان وجود الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، يمثل خطرا للمجتمع البشري ويتعين على الجميع ان يتعاضدوا ويتكاتفوا من اجل ازالة اسلحة الدمار الشامل.

واكد ان الجمهورية الاسلامية عارضت دائما اسلحة الدمار الشامل وتعتبرها تتعارض ومصالح البشرية ومستقبل العالم والاجيال المستقبلية وتتعارض والمبادئ الاخلاقية والانسانية.

ورأى ان مكافحة الارهاب وارساء السلام والامن في المنطقة والعالم، يجب ان يكون الموضوع الاول في السياسة الخارجية للدول كحاجة للمجتمع البشري.

وقال في جانب اخر اننا نعتبر جميع المجالات الجاهزة للتعاون في ايران كفرصة دولية بالنسبة لنا ولجميع البلدان وان ايران من الناحية الاقتصادية تملك مجالات واسعة وجديدة وجاهزون للتشاور والتعاون مع سائر الدول على اساس المصالح المشتركة.