kayhan.ir

رمز الخبر: 52712
تأريخ النشر : 2017February10 - 22:05
مشيرا الى ان منظمة العفو الدولية منحازة ومسيسة..

الرئيس الأسد: إذا ارادت اميركا بصدق محاربة الإرهاب ينبغي أن تكون من خلال الحكومة السورية



*الجيش السوري يواصل تقدمه نحو مدينة "الباب" بريف حلب من ثلاثة محاور

*القوات السورية تسيطر على تل في منطقة جحار بريف حمص وتحبط هجوما إرهابيا على نقاط عسكرية بريف اللاذقية

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن تكون ذلك من خلال الحكومة السورية لأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بالإرهاب في بلد دون التعاون مع شعبه وحكومته.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع موقع ياهو نيوز الالكتروني إن المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن وعندما لا يكون هناك إرهابيون وتدفق ودعم لهم من قبل الدول المجاورة والدول الغربية وعندها يمكن أن يكون هناك منطقة آمنة طبيعية وهي بلدنا، مضيفا إن الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة هو أن تكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة مشيرا إلى أنها ليست فكرة واقعية على الإطلاق.

واعتبر الرئيس الأسد أن أي تعاون في أي صراع حول العالم يحتاج تقاربا بين الروس والأمريكيين وهذا جوهري جدا ليس فقط بالنسبة لسورية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أنه من المعيب أن تنشر منظمة العفو الدولية تقريرا دون دليل على الإطلاق مؤكدا أن التقارير التي تنشرها المنظمة تضع مصداقيتها موضع الشك وهي دائما منحازة ومسيسة.

من جانب اخر واصل الجيش السوري عملياته في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي موسعا سيطرته على الجهة الجنوبية والشمالية من المدينة وسط استمرار المعارك مع ارهابيي "داعش".

وقال مصدر ميداني :"أن الجيش السوري تمكن من تحرير قريتي (الشماوية و دير قاق) في الجهة الغربية لمدينة الباب، مؤكدا أن الجيش السوري سيطر في الساعات الأخيرة على قرى (عرّان, العويشية , تل العويشية الاستراتيجي , حوّارة تادف ,المعزولة , بيرة الباب , مزارع البيرة و طومان تلال الشماوية الاستراتيجية) في ريف حلب الشرقي، ووحدات الهندسة في الجيش تفكك العديد من العبوات الناسفة في المنطقة، وسط استمرار الاشتباكات مع ارهابيي داعش في المنطقة".

وأوضح المصدر:" أن الجيش السوري يتقدم بالتوزاي من الجهة الجنوبية الشرقية وكذلك بسرعة من الجهة الجنوبية الغربية بالإضافة إلى تقدمه من الجهة الغربية ، وبالتالي تحاول قوات الجيش أن تتقدم من ثلاث جهات لتكون على مسافة واحدة من محيط الباب في حال قررت اقتحام المدينة".

من جهة اخرى سقط عشرات القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي تنظيم "داعش” خلال عمليات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة لاجتثاث التنظيم التكفيري من منطقة تدمر.

وأفاد مراسل سانا في حمص بأن وحدة من الجيش وسعت نطاق سيطرتها في منطقة جحار بريف تدمر الغربي بعد عمليات نوعية مكثفة أسفرت عن استعادة السيطرة على مساحات جديدة من بينها التل الغربي لعبارة جحار والسيطرة ناريا على العبارة.

ويقع التل الغربي لعبارة جحار على مقربة من محطة جحار للغاز على بعد نحو 3 كم غرب معمل حيان للغاز الذي قام إرهابيو تنظيم "داعش” بإضرام النار فيه يوم الخميس الماضي ما تسبب بإلحاق أضرار كبيرة جدا فيه.

وذكر المراسل أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آليات وعتاد ثقيل متنوع للتنظيم التكفيري بينما فر العديد منهم باتجاه عمق منطقة حقول الآبار والغاز.

في هذه الأثناء تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة لاعتداء مجموعات إرهابية هاجمت عدداً من النقاط العسكرية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش "أحبطت هجوماً للمجموعات الإرهابية من عدة محاور على بعض النقاط العسكرية في بلدة كنسبا نحو 50 كم عن مدينة اللاذقية وجبلي حسن الراعي والقلعة وقضت على عدد من الإرهابيين المهاجمين وأصابت آخرين”.