kayhan.ir

رمز الخبر: 5271
تأريخ النشر : 2014August15 - 21:54
في ذكرى استقلال البلاد ورفضاً لبقاء آل خليفة في السلطة..

الحشود البحرينية الغفيرة تنزل الى الشوارع مشددة على الحرية والديمقراطية

المنامة – وكالات انباء:- نزلت الحشود الغفيرة من أبناء الشعب البحريني الأبي الى شوارع مدن وقرى البحرين خاصة العاصمة المنامة تلبية لدعوة قوى المعارضة السياسية والثورية، وذلك للمطالبة بخروج قوات الاحتلال السعودية والامارتية تزامناً مع إحياء ذكرى الاستقلال.

ونظم شباب ثورة الرابع عشر من فبراير البحرينيين عدة فعاليات تحت شعار "نازلين" استعداداً لتنظيم مسيرة حاشدة وسط العاصمة المنامة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للاستقلال.

وأمرت محاكم النظام بالسجن المؤبد ضد 14 مواطناً بحرينياً على خلفية سياسية، فيما أمرت محكمة أخرى بالسجن 7 سنوات على 12 مواطناً، بما مجموعه 434 سنة ضد 26 مواطناً وذلك لمشاركتهم في التظاهرات السلمية المناوئة لنظام التمييز العنصري والطائفي الخليفي.

وفيما أصدرت محكمة بحرينية أحكاماً بالسجن ضد أطفال وآخرين أموات، وصف الأمين العام لجمعية الوفاق هذه الأحكام بأنها محاولة لإركاع الشعب وإذلاله.

وأكد أمين عام جمعية الوفاق الاسلامية الشيخ علي سلمان في حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ "قوانين_وأحكام_قمعية" بالقول: لقد بات من الواضح أن حراك شعب البحرين نحو الحرية والديمقراطية والمساواة لا يمكن أن يوقفه أي شيء… والشعب الذي آمن بعدالة قضيته وتوكل على الله لن يتوقف جراء قوانين وأحكام القمع أبداً وسينتزع حقوقه العادلة.

واكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن تاريخ 14 أغسطس من كل عام هو يوم مناسبة وطنية مجيدة، وهو من أبرز الأيام الوطنية في الذاكرة البحرينية، ويجب أن يحتفل به كما يجب أن يخلد، لأنه يوم الاستقلال من بعد اتفاقية الحماية الأجنبية والذي اصبحت فيه البحرين بالعام 1971 مستقلة.

وأوضحت الوفاق أن هذا اليوم يجب أن تتعلمه الأجيال، جيلا بعد جيل، ويجب أن يكون جزءا من المناهج المدرسية والجامعية ويكون منطلقاً وطنياً جامعاً لكل الأطياف، أما تغييبه المتعمد من قبل الجانب الرسمي فهو أمر غير مقبول.

ولفتت إلى أن شعب البحرين يعيش منذ الإستقلال قبل 43 عاماً آمال التحول نحو الديمقراطية، ولا زال يناضل من أجل ذلك، وسيتحقق ذلك بفضل إرادة وصبر وتضحيات شعب البحرين الذي قدم الشهداء والقرابين وعانى السجون والمنافي في مقابل سلطة متصلبة ترفض الإقرار بحقوق شعبها وتسعى على الدوام للانتقاص من دورهم في بناء وطن جامع لكل المواطنين.

وفي صعيد متصل أكدت القوى الوطنية الديمقراطية البحرينية المعارضة في الذكرى الـ43 للاستقلال، على الثوابت الوطنية الجامعة وإن الوحدة الوطنية والحفاظ على النسيج المجتمعي يعتبران من أهم الثوابت والمبادئ التي تؤمن بها القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة، وتعتبر العمل الذي يقوم به النظام هو عمل تخريبي يهدف إلى ضرب الفئات المجتمعية بعضها ببعض تنفيذا لسياسة "فرق تسد”، بينما يستحوذ الحكم على كل مقاليد الأمور الاقتصادية والسياسية ويتحكم بالثروات. كما ترفض المعارضة سياسة المحاصصات الطائفية المدمرة لوحدة الوطن ومكوناته والمؤسسة لتفتيته على أسس مذهبية وطائفية وقبلية.

وبينت قوى المعارضة البحرينية إن دولة المواطنة المتساوية هي الدولة التي ينشدها الشعب البحريني منذ قرابة قرن من الزمن وقدم في سبيل تحقيقها الكثير من التضحيات الجسام، وهذه الدولة لاتأتي إلا عندما يصار إلى دستور عقدي يعبر عن الشعب البحريني بكل فئاته ومكوناته ويكون فيه الشعب مصدر السلطات جميعا.