kayhan.ir

رمز الخبر: 52709
تأريخ النشر : 2017February09 - 00:40
مع ظهور حالات تشوه للمواليد في باجل جراء الاسحلة المحرمة للتحالف السعودي..

الأمم المتحدة: مليونا يمني بحاجة الى مساعدة غذائية طارئة للبقاء على قيد الحياة



* طيران آل سعود الغاشم يستهدف الأهالي في المخا وضواحيها ويجبر السكان على النزوح إلى مناطق بعيدة

* القوة الصاروخية اليمنية تدك تجمعًا لمرتزقة العدوان وآلياتهم بصاروخ "زلزال-2" بمنطقة الميزان في تعز

كيهان العربي - خاص:- تتوالى التحذيرات الأممية من الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب الفقير في اليمن، بسبب العدوان السعودي - الاميركي الهيستيري وحصاره المتواصل بحق المدنيين العزل وسط صمت دولي واسلامي وعربي مطبق.

بعد أكثر من شهر على إعلان منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أنّ طفلاً يمنياً واحداً على الأقل يموت كل 10 دقائق بسبب سوء التغذية والامراض، حذّر مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة "ستيفن أوبراين" من أنّ الأزمة الانسانية في اليمن تشهد تفاقما، وقد تواجه البلاد مجاعة عام 2017.

وقال أوبراين، إنّ حرب اليمن هي الآن المحرك الرئيس لأكبر حالة طوارئ في مجال الأمن الغذائي في العالم، مضيفاً في حال لم يكن هناك أي إجراء فوري، فإنّ المجاعة الآن سيناريو محتمل لعام 2017.

وأشار الى أن هناك نحو 14 مليون شخص، أي ما يقارب 80 % من سكان اليمن، في حاجة الى مساعدات غذائية، نصفهم يعيشون انعداماً شديداً من الأمن الغذائي.

وتابع، إنّ مليوني شخص على الأقل يحتاجون إلى مساعدة غذائية طارئة للبقاء على قيد الحياة، مضيفاً عموماً، فإنّ محنة الأطفال لا تزال قائمة: طفل لا يتجاوز العاشرة يموت كل عشر دقائق لأسباب يمكن الوقاية منها.

الى ذلك اكدت مصادر طبية دولية في مديرية باجل بمحافظة الحديدة الساحلية ظهور حالات تشوه في المواليد تعود اكثرها إلى استخدام التحالف السعودي قنابل محرمة دولية في قصف القرى والمنشآت في هذه المحافظة التي تعرضت لأعنف قصف جوي خلال الاسابيع الماضية.

عدوانياً، قتل وأصيب عدد من اليمنيين في غارات هستيرية شنها طيران العدوان السعودي على مناطق متفرقة بمديرية المخا الساحلية بمحافظة تعز.

وأوضح مصدر محلي لصحيفتنا، أن احدى غارات تحالف العدوان على مدينة المخا استهدفت سوق المخا المركزي ما أدى إلى تدمير واحتراق عدد كبير من المحال التجارية مقتل واصابة عدد من المواطنين.

وأشار المصدر إلى أن الغارة تسببت في اندلاع حرائق في المحال التجارية في السوق كما تسببت في تدمير واحتراق عدد من السيارات.

ولفت المصدر إلى أن الغارة على هذا السوق جاءت ضمن عشرات غارات شنها طيران تحالف العدوان على مدينة المخا الساحلية استهدفت العديد من القرى والأحياء السكنية والمنازل والأسواق والسيارات والطرق بمدينة المخا وضواحيها الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية.

وقال إن غارات العدوان السعودي على المدينة تصاعدت بوتيرة عالية منذ الساعات الأولى للصباح وحتى ساعات الليل في أعنف موجة غارات وحشية على هذه المدينة أسفرت عن تدمير وتضرر عشرات المساكن والمنشآت والطرق والسيارات كما اجبرت مئات السكان على النزوح إلى مناطق بعيدة.

وناشد المصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إرسال لجان تحقيق ميدانية للإطلاع على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي بحق المواطنين بالمناطق الساحلية بتعز و تقديم مرتكبيها إلى محكمة الجنايات الدولية.

ميدانياً، دكّت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، تجمعًا لمرتزقة العدوان السعودي وآلياتهم بصاروخ من نوع "زلزال-2" بمنطقة الميزان في تعز.

وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا أن القوة الصاروخية استهدفت تجمعاً للمرتزقة في منطقة الميزان بصاروخ "زلزال-2"، موقعةً خسائر في عديد وعتاد المرتزقة.

كما استهدفت مدفعية الجيش واللجان تجمعات لمرتزقة العدوان في منطقة وادي صالة، محققة إصابات مباشرة.