kayhan.ir

رمز الخبر: 52653
تأريخ النشر : 2017February09 - 00:33
مؤكدا ان هناك تهويلا اعلاميا مفتعلا من قبل بعض السياسيين..

العبادي: لا يوجد اي تنازل عن اي شبر من الاراضي العراقية للكويت



*الفياض: الحشد الشعبي سيشارك بمسك الأراضي القريبة من الحدود السورية

*دولة القانون: توقيت تظاهرات التيار الصدري غير مناسب مع التحشيد الاميركي غير المسبوق

*الحشد الشعبي يكشف عن "تسلل عكسي لداعش" في حمرين

*طيران الجيش: مقتل 21 داعشيا وتدمير 3 عجلات جنوب غرب تلعفر

بغداد – وكالات : اكد المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي انه " لا يوجد اي تنازل عن اي شبر من الاراضي العراقية للكويت".

وقال في تصريح متلفز " ان مجلس الوزراء اطلع على تقرير مفصل من وزارة الخارجية بشان خور عبدالله ، وبالتالي فان هناك تهويلا اعلاميا مفتعلا من قبل بعض السياسيين والاشخاص ، لافتا الى " انه لا يوجد اي تنازل عن اي شبر من الاراضي العراقية للكويت".

ولفت الى " ان الطرح المفتعل من قبل البعض بشان خور عبدالله ، جاء للتغطية على الانتصارات المتحققة في الساحل الايسر من الموصل ، وعلى نجاح الحكومة في الاصلاح الاقتصادي ".

واكد " ان الحكومة ماضية بتوفير مسلتزمات المعركة لتحرير الجانب الايمن ، وتقديم افضل الخدمات الى النازحين من المناطق المحررة ".

بدوره أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، امس الأربعاء، أن الحشد سيشارك القوات الأمنية بمسك الأراضي القريبة من الحدود السورية، فيما أكد قطع الطريق الرابط بين الموصل والرقة من قبل قوات الحشد الشعبي.

وقال الفياض في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الحشد الشعبي سيمسك الاراضي القريبة من الحدود العراقية السورية الى جانب القوات الأمنية".

وأضاف الفياض، أن "الحشد الشعبي قطع الطريق الرابط بين الموصل والرقة"، مشيرا إلى "وجود أجندة إعلامية تحاول تشويه اداء الحشد الشعبي لانها تعترض اصلا على فكرة دفاع الشعب العراقي عن نفسه".

من جانبها قالت عضو دولة القانون رحاب العبودة في بيان صدر عن مكتبها امس ، وحصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه، "أنني مع تغيير مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات بما يتناسب مع الحاجة الى المزيد من المهنية بعيدا عن المحاصصة العرقية والطائفية التي كبلت العمل السياسي في العراق طوال السنوات الماضية"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "مايثير المخاوف والاستغراب معا هي الطرق والوسائل التي يراد من خلالها تغيير المفوضية والتي سبق ان تم تجريبها عبر التظاهرات التي بقدر ماهي حق مكفول طبقا للدستور لكنه غالبا ما يستخدم لاغراض اخرى يمكن ان تكون لها نتائج معاكسة".

وأضافت العبودة أن "الدعوات الخاصة بتغيير مفوضية الانتخابات او تلك الخاصة بالاصلاح ومحاربة الفساد واحالة الفاسدين الى القضاء هي ليست مجرد عناوين للتظاهرات المستمرة والتي تحول الكثير منها الى اشبه ما تكون اسقاط فرض"، مشددة أن "المطلوب اجراءات عملية طبقا للطرق القانونية والدستورية".

وأكدت العبودة أن "على كل حزب او كتلة او طرف العمل بموجب الاجراءات القانونية والدستورية بدون الحاجة الى تحشيد الناس"، محذرة من "ان ينتج عنه مالايحمد عقباه اذا ماتذكرنا عمليتي اقتحام المنطقة الخضراء العام الماضي".

وأوضحت العبودة إن "الدعوة الى التظاهرات والتصعيد والتحشيد تجئ ايضا في توقيت غير مناسب لجهة تحشيد اميركي غير مسبوق وما يمكن ان ينتج عنه من محاذير يمكن ان تطال العملية السياسية كلها"، لافتة الى ان "الجميع بمن في ذلك المتظاهرون وقادتهم هم جزء من هذه العملية السياسية التي يتوجب المحافظة عليها مع عدم التساهل بقضايا الفساد التي نطالب جميعا بوضع حد لها بعيدا عن التجييش والتحشيد".

من جانب اخر تمكن طيران الجيش العراقي ،امس الاربعاء، من قتل 21 داعشيا، فيما تمكن من تدمير 3 عجلات رباعية الدفع جنوب غرب تلعفر في الموصل.

وافاد الاعلام الحربي في بيان، حصلت " الاتجاه برس" على نسخة منه امس ان" طيران الجيش وجه ضربة جوية على اوكار عصابات داعش الارهابية، ما اسفر عن قتل 21 منهم، وتدمير 3 عجلات رباعية الدفع".

واشار الى" معالجة مفرزة هاون في وادي ام الزنابير جنوب غرب تلعفر ضمن المحور الغربي لعمليات قادمون يانينوى".

من جانبه كشف القيادي في الحشد الشعبي عدي الخدران، امس الأربعاء، عن عمليات "تسلل عكسية" لتنظيم "داعش" في حوض حمرين شمال شرق ب‍عقوبة بسبب ضغط الحشد والعمليات الاستباقية التي أسقطت سبع مضافات خلال أسبوعين.

وقال الخدران في حديث لـ السومرية نيوز، إن "لدينا معلومات استخبارية مؤكدة عن حصول عمليات تسلل عكسية لتنظيم داعش في حوض حمرين (55كم شمال شرق بعقوبة) من خلال ترك أوكاره والانتقال خارج حدود ديالى باتجاه صلاح الدين بعدما كانت عمليات التسلل تتم بالعكس إلى وقت قريب جدا".

وأضاف الخدران أن "عمليات التسلل العكسية لداعش جرت نتيجة الضغط الكبير الذي سببته عمليات الحشد الشعبي الاستباقية في حمرين خلال الأسبوعين الماضيين ونجاحها في إسقاط سبع مضافات بعضها كبير كانت تمثل نقاط مهمة لتجمع عناصره".

وبين الخدران أن "الحشد الشعبي لعب دورا محوريا في منع عودة حمرين إلى أحضان المتطرفين وقدم عشرات الشهداء والجرحى خلال الأشهر الماضية".

وتعد حمرين من أكثر مناطق ديالى سخونة وتشهد نشاطا لافتا لخلايا تنظيم "داعش".