kayhan.ir

رمز الخبر: 52645
تأريخ النشر : 2017February09 - 00:32
مكبدا إرهابيي داعش خسائر بالأفراد والعتاد..

الجيش السوري يتقدم في منطقتي البيارات غرب تدمر والمقابر بدير الزور



*دي ميستورا يتوقع إرسال الدعوات للمحادثات السورية في جنيف قريبا

*خبير سوري: صدام استخباراتي سعودي تركي انعكس صراعاً بين الإرهابيين في سوريا

دمشق – وكالات : سقط ما لا يقل عن 12 قتيلا بين صفوف إرهابيي تنظيم "داعش” في العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش العربي السوري ضد مواقع التنظيم التكفيري بريف حمص الشرقي خلال الساعات القليلة الماضية.

وذكر مراسل سانا في حمص أن وحدة من الجيش حققت تقدما جديدا في ملاحقتها إرهابيي تنظيم "داعش” على المحور الجنوبي لمنطقة البيارات غرب مدينة تدمر بعد أن أوقعت العديد من القتلى والمصابين بين صفوفهم.

ولفت المراسل إلى أنه تأكد تدمير تجمع كبير لآليات تنظيم "داعش” وعتاده في منطقة البيارات خلال غارات جوية مكثفة للطيران الحربي والمروحي على أوكارهم ومحاور تحركهم.

وأشار مراسل سانا إلى تدمير 3 آليات لتنظيم "داعش” ومقتل 12 من إرهابييه خلال غارة جوية على أحد مواقعهم في مدينة تدمر.

ودمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري أمس قاعدة صواريخ مضادة للدروع وسيارتي بيك اب مزودتين برشاشات ثقيلة لتنظيم "داعش” في منطقة البيارات بينما أحكمت وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة السيطرة على احدى التلال الاستراتيجية على الطريق الواصل لحقل المهر النفطي شمال غرب تدمر.

في هذه الأثناء دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة وبتغطية من سلاح الجو تجمعات لتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط مدينة دير الزور.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم "داعش” في محيط منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية من المدينة.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات أسفرت عن "تحقيق تقدم جديد في المنطقة بعد تكبيد التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.

من جهته توقع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إرسال الدعوات للمحادثات السورية - السورية في جنيف خلال الأيام المقبلة .

مصادر مقربة قالت :" ان تأجيل الدعوات يعود للمشاورات الجارية بين الأطراف السورية على تشكيل الوفود"، مشيرة إلى أنه وبغض النظر عن تاريخ إرسال الدعوات، فإن المبعوث الأممي يعتزم الدعوة لعقد المفاوضات السورية - السورية في 20 فبراير/شباط".

من جهته اعتبر الباحث والخبير في الجماعات الإرهابية حسام شعيب في حديثه لمراسل تسنيم في دمشق أن الاقتتال بين المجموعات الإرهابية في سوريا يعود إلى الصدام بين الاستخبارات السعودية والتركية الذي انعكس في الميدان، مشيراً إلى أن السعودية تعطّل أي جهد روسي أو إيراني لإيجاد حل سياسي في سوريا.

وقال الخبير حسام شعيب: "إن اقتتال المجموعات الارهابية في إدلب وأريافها ليس بالجديد، إنما الجديد يكمن في احتدام هذا الصراع بعد لقاء أستانا والذي ذهبت إليه بعض المجموعات كجيش المجاهدين وما كان يسمى "أحرار الشام" وأيضاً التنسيق مع الجانب التركي لوقف إطلاق النار"

مضيفاً: "شهدنا صراعاً دموياً وحاداً بين المجموعات الإرهابية، وللوهلة الأولى يتبين لنا أن هذا الاقتتال سببه الأيديولوجية الدينية، خاصة وأنه إلى حد الآن تحمل بعض هذه المجموعات الفكر السلفي الوهابي وبعضها الآخر يحمل الفكر الإخواني وثمة من يعتقد أن الخلاف هو خلاف على ما يسمى "الخلافة" أو "الإمارة" والقيادة الشرعية".