kayhan.ir

رمز الخبر: 52640
تأريخ النشر : 2017February07 - 21:22
مخاطباً ترامب بان السياسة الخارجية تختلف عن تجارة العمارات..

ظريف: مستعدون للحوار مع السعودية إذا استنتجت بأن تأجيج العنف في سوريا واليمن ونشر التطرف لا يصب في صالحها



طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف إن الاتفاق النووي لم يكن بيننا وبين أميركا إنما كان اتفاقاً متعدد الأطراف.

وتوجه الوزير ظريف في حديثه مع صحيفة "إطلاعات" الايرانية نشرته أمس الثلاثاء، توجه الى الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالقول: إن السياسة الخارجية تختلف عن تجارة العمارات، وثمن تشددك سيدفعه الأميركيون"، مشيراً إلى أن أميركا لم تحقق في الاتفاق النووي أياً من مطالبها.

ورأى وزير الخارجية أن تعقيدات الوضع الدولي تجعل الكثير من شعارات "ترامب" الانتخابية غير قابلة للتطبيق، لافتاً إلى أن نظام العلاقات الدولية سيفرض نفسه على إدارة "ترامب".

ورأى الوزير ظريف أن أوروبا ستعارض "ترامب" في قضايا محددة، وستسير معه في قضايا أخرى. مشيراً الى أن أهم الوسائل التي تعتمدها أميركا في علاقاتها الدولية هي الاقتصاد والعقوبات.

وتناول وزير الخارجية علاقات طهران مع السعودية فأكد استعداد بلاده للحوار مع السعوديين إذا تغيرت نظرة السعودية واستنتجت بأن تأجيج العنف في سوريا واليمن ونشر التطرف لا يصب في صالحها.

وقال: الجمهورية الاسلامية في ايران لا ترغب بتعرض أمن أي بلد للمنطقة لخطر وإن الخطر في أي بلد يهدد المنطقة بأكملها.

واكد: طهران ترى أن أمن المنطقة من المصالح الرئيسية لنا، ونحن نرى ان بلدان المنطقة يجب أن تبسط الامن فيها، لذلك لم نسعَ أبدا الى صراع مع دول المنطقة. وفي أشد أيام الحرب (العدوان الصدامي على ايران) قدمت الجمهورية الإسلامية في ايران أول مقترح لخطوات اقليمية من أجل الامن في الرسالة التي بعثها الدكتور ولايتي الى الامين العام للأمم المتحدة، لذلك تضمنت الفقرة الثامنة من قرار مجلس الأمن المرقم 598 خطوات اقليمية وذلك وفقا لطلب إيران، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن ما تزال إيران تؤكد على ذلك، وبعد المفاوضات النووية، ورغم المساعي غير المنطقية التي قامت بها دول في المنطقة ومحاولتها الحؤول دون توصل المفاوضات الى نتيجة، كان أول ما قمت به هو زيارة الكويت وقطر تلبية لدعوة منهما.

وأضاف: للأسف حالت الحكومة السعودية دون تنفيذ الاقتراح الذي قدمته هي، ثم توالت الامور. نحن نرى أن سياسة اشعال الحروب التي يتبعها النظام السعودي تعرض أمنه الداخلي للخطر أولا، ونحن لا نرغب برؤية أمن دول المنطقة مهددا؛ لأن أي نوع من التهديدات الامنية لأي بلد في المنطقة هو تهديد لأمن جميع بلدان المنطقة.

وأعرب وزير الخارجية عن أمله في أن تشكل الرسالة التي بعث بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي حكام دول مجلس التعاون الخليج الفارسي رغبة حقيقية، مبيناً أن هذه الرغبة ستقابل برغبة حقيقية ايضا من قبل ايران. لافتا الى أن ذلك سيكون وفقا للحقائق وبنظرة مستقبلية، وبشرط أن يُقر الجميع بأننا يجب أن نمضي نحو مستقبل مختلف.