kayhan.ir

رمز الخبر: 52635
تأريخ النشر : 2017February07 - 21:21
مشيراً الى ان انتصار طهران على القوى الكبرى بتمسكها بتوجيهات سماحة القائد..

الرئيس روحاني: الثورة الاسلامية أثبتت أن الحق ينتصر على الباطل مهما كانت الظروف صعبة



* لولا تأكيد سماحة القائد بالحفاظ على "حق الناس" و"المرونة البطولية" لما تمكنا من تحقيق النجاح في المفاوضات النووية

* لقد تبلورت مفاوضات آستانة (حول القضية السورية) على غرار المفاوضات النووية مع دول مجموعة "5+1"

طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، الاتفاق النووي بين ايران ودول مجموعة "5+1" بانه مفيد للجميع والمنطقة.

ووصف الرئيس روحاني خلال كلمته أمس الثلاثاء في المراسم الـ 34 لجائزة الكتاب في البلاد، الاتفاق النووي بانه اتفاق على اساس قاعدة "ربح – ربح" وانه يصب في مصلحة الجميع والمنطقة، وذلك ردا على التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي الجديد.

وحول كيفية تحقيق الجمهورية الاسلامية في ايران النجاح امام القوى الكبرى في القضية النووية، اكد الرئيس روحاني بانه تم الاستناد في ذلك على مسالتين اساسيتين ومهمتين صرح بهما سماحة قائد الثورة الاسلامية؛ الاولى في الانتخابات الرئاسية الماضية حينما اكد على الحفاظ على "حق الناس" فيها والثانية هي انتهاج "المرونة البطولية".

وبيّن رئيس الجمهورية بان نهج "المرونة البطولية" قد فتح الطريق ومهد السبيل، وقال: اننا وبناء على هذين الرأيين والفتوى السياسية تمكنا بقوة سياسية وطنية كبيرة وبالمنطق والاستقلال ان نصل الى الموقع الذي حدا بالرئيس الاميركي الجديد بان يقول انه لا يمكنه ان يتحمله ويقول بانه اسوأ اتفاق وقعته اميركا في تاريخها، وبطبيعة الحال فان هذا الاتفاق هو اتفاق مبني على اساس قاعدة "ربح - ربح" ويصب في مصلحة الجميع والمنطقة.

واضاف: لقد تبلورت مفاوضات آستانة (حول القضية السورية) على غرار المفاوضات النووية مع دول مجموعة "5+1" التي بامكانها ان تشكل انموذجا للعشرات من المفاوضات الاخرى التي من شانها ان تؤدي الى ارساء الامن والاستقرار بالمنطقة.

واكد الرئيس روحاني بانه لو لم تكن هنالك مسالة التاكيد على الحفاظ على "حق الناس" في الاصوات الانتخابية وفكر "المرونة البطولية" لما تمكنا من تحقيق النجاح في المفاوضات النووية.

ونوه رئيس الجمهورية الى ضرورة ترويج القراءة في اوساط المجتمع سواء عن طريق الكتاب الورقي المطبوع او الرقمي، مشددا على ان تكون المؤلفات مفيدة وفي اطار المصالح الوطنية وتعزيز الوحدة، لا ان تزيد الشرخ بين الناس.

كما اكد ضرورة الا تؤدي المؤلفات الى التباعد بين المذاهب الاسلامية والقوميات او تروج للعنف والتطرف.

واعتبر سيادته انتصار الثورة الاسلامية بانه انتصار المنطق والبيان والاستدلال والقلم والكتابة والعلم بقيادة الامام الخميني /قدس سره/ امام السلطة ونظام الاستبداد بما كان يملكه من مختلف انواع المعدات العسكرية والامنية وبدعم من جميع القوى الكبرى.

واضاف الرئيس روحاني: ان الثورة الاسلامية كشفت هذه الحقيقة للجميع وهي انه مهما كانت الظروف صعبة فان نهايتها ستكون انتصار الحق على الباطل وان هذا الامر يشكل الامل الكبير للبشرية للتحرك في طريق المناداة بالعدالة على مر التاريخ.

وقال: ان الكتاب هو الفكر، والتفكير منحه الله عز وجل للانسان، ليتم من خلاله اعلام الآخرين بما يدور في ذهنه فيقوم بافهامهم عبر الاشارات أو الكتابة ثم يخلّد الى الابد.

واكد رئيس الجمهورية: لو لم يكن كل ذلك امام البشرية، فلم يكن هناك قلما أو سمعا أو بصرا أو أفئدة أو طرح الآراء فلا يدري كيف سيتمكن البشر من التواصل فيما بينهم، وكيف يمكن ايجاد العلاقة بين القرون السابقة والحاضر والمستقبل؟