kayhan.ir

رمز الخبر: 52633
تأريخ النشر : 2017February07 - 21:20

هافينغتون بوست: ايران سترد على خدع ترامب، وسيحل بواشنطن العار


طهران-كيهان العربي: ذكر موقع "هافينغتون بوست" الاميركي في تحليل، ان التهديدات والاجراءات غير المدروسة لترامب ومستشاريه ضد ايران تشكل خطراً على مكانة واشنطن اقليمياً، وسيحل باميركا العار جراء تهديداتها الغير مجدية لايران.

وجاء في جانب آخر من تحليل الموقع ان ادارة ترامب لا تفوت اي فرصة للتهديد الغير مدروسى ضد ايران. ومن دون شك ان هذه المنهجية غير بناءة وخطرة.

فالرئيس الاميركي ومستشاره للامن القومي قد هددا ايران بالخيار العسكري وذلك باخطار رسمي وطرح موضوع «عدم ترك اي خيار على الطاولة».

واضاف الموقع: ان لايران كدولة سيادية الحق ان تجري اختبارات صاروخية، فلاتوجد مادة ضمن خطة العمل المشترك، تمنع ايران من تطوير قدراتها الصاروخية، واذا ما شددت اميركا على فرض ضغوط بهذا الخصوص، فهي ستقدم على ذلك دون دعم الحلفاء ومنهم روسية والصين فالجميع يعلم ان ايران تدعم حزب الله بشكل مطلق، ويحتمل انها تدعم حركة حماس، وهي تتدخل في العراق وسورية ولبنان ويحتمل ان تدعم حلفاءها في البحرين واليمن. فيما تعتبر اميركا حزب الله حركة ارهابية وهو ما تعارضه اكثرية الدول العربية. وحالياً تتدخل اميركا في شؤون جميع الدول الاسلامية في الشرق الاوسط.

ان مايؤسف له هو ماضي اميركا بهذا الخصوص غير مشرف؛ ضمن دعمها لصدام سواء قبل او بعد مهاجمة ايران؛ او في ايصال الاسلحة الكيمياوية لصدام، وبالتالي غوز العراق وما تبعه من ظهور داعش، فان كانت هذه السياسة لصالح المسلمين في الشرق الاوسط، فمن المفروض ان تكون اميركا ذات شعبية واسعة الآن في المنطقة.

اميركا بدورها تتهم ايران بدعم الارهاب، وفي وقت الذي تدعم اميركا السعودية التي تمثل وطن ارهابيين 11 سبتمبر، وبلد اسامة بن لادن زعيم طالبان، والداعمة المالية للمدارس والمراكز الاسلامية المتشددة في ارجاء العالم، وتدرس كتباً تعتبرها اميركا ناشرة للكراهية. فهل هنالك من يسائل اميركا بشكل جدي؟ فمن وجهة نظر الايرانيين فان هذه التهديدات غير منطقية، وان اميركا التي تبعد 6500 ميلاً عن الخليج الفارسي، تنشئ قواعد في البحرين وقطر وتنزل آلاف القوات العسكرية والاجهزة المتطورة في المنطقة، وتدعم تهديدات السعودية ضد ايران ومصالحها. ولم يكن للجنرال «فلين» تعامل مع اشخاص يديرون ايران. فان كان كذلك فما الذي ستفعله اميركا لتنفيذ مطالبها بخصوص ايران؟ فايران بلد كبير ولاتتمكن اميركا ان تقصفها لاجل اخضاعها، فلا يمكن لها ان تواجه 500 الف من القوات العسكرية الايرانية، كما ان اميركا تعاني عجزاً مالياً باكثر من 20 ترليون دولار، فلا يمكنها من خوض حرب اضافية ستعم الدول الاسلامية. وسترد ايران على تخرصات الجنرال «فلين»، وسيصيب واشنطن عاراً جديداً. فقد اصدر «مايكل فلين» الاربعاء الماضي في بيان، يتهم فيه ايران بزرع الفوضى في المنطقة وخلق توترات فيها قائلاً: نحن من الآن سنوجه اخطاراً لايران بشكل رسمي.