kayhan.ir

رمز الخبر: 52576
تأريخ النشر : 2017February06 - 21:12
مشيراً الى تسلم طهران 359 طنا من الكعكة الصفراء على عدة مراحل..

صالحي: نمتلك مستلزمات صنع محرك الدفع النووي وقادرون على تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 %

طهران - كيهان العربي:- قال مساعد رئس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي، بان طهران رفضت تزويدها بالياف الكاربون بشروط، ونوه الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك مستلزمات صنع محرك الدفع النووي، موضحا ان ايران قادرة على تخصيب اليورانيوم حتى بنسبة 90 % لو ارادت ذلك.

واستعرض الدكتور صالحي في تصريح صحفي مختلف القضايا من ضمنها احدث التطورات المتعلقة بالتكنولوجيا النووية للبلاد واجراءات الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب.

وقال: ان الاطراف الاخرى يريدون منذ فترة تزويدنا الياف الكاربون لكنهم وضعوا عددا من الشروط ونحن بدورنا طرحنا مطالبنا لكننا رفضنا شروطهم ونقوم بانجاز عملنا، ومتى ما زودونا بالياف الكاربون (بلا تلك الشروط) سنستغني عن الياف كاربوننا ونستخدم تلك.

وحول السعر الذي طرحه الصينيون لدراسة تصاميم ايران المتعلقة باعادة تصميم مفاعل "اراك"، قال: لقد قلنا للصينيين بان يخفضوا السعر الذي طلبوه لنقوم بتوقيع العقد ولكن لم يتم التوصل لغاية الان الى اتفاق نهائي الا ان القسم الاكبر من العقد متفق عليه من الجانبين.

وحول الهواجس المتعلقة بتفتيش المنشآت النووية والمواقع العسكرية في عهد "ترامب" ورد فعل طهران ومنظمة الطاقة الذرية الوطنية على ذلك، اكد الدكتور صالحي بانه ليس الامر كلما طلبوا التفتيش نسمح لهم، حيث ان هذا الامر تحكمه ضوابط معينة.

واضاف: من الصحيح ان البروتوكول الاضافي يتيح امكانية تفقد اماكن غير نووية ولكن هنالك شروط لذلك منها ان يقدم الطرف الاخر وثائق واضحة ودامغة تثبت ادعاءه واسباب ذلك، اي ان تكون ادلته موثقة الى الحد الذي تقول فيه ايران نعم او لا وحتى لو وافقت طهران على عملية التفنيش فهي التي تحدد اسلوبه.

وفيما اذا كان نص الاتفاق النووي رصينا بحيث يحول دون ممارسة الالاعيب من قبل اي من الاطراف الاخرى، اكد رئيس منظمة الطاقة النووية الوطنية بانه كانت هنالك حالات لوجهات نظر مطروحة من الجانب الاخر الا ان نص الاتفاق النووي واضح بحيث لم يصلوا الى نتيجة.

واضاف الدكتور صالحي: لقد تم في الفترة الاخيرة تبادل رسائل الكترونية، ولا اريد بالطبع ان اذكر اسم احدى الدول التي اعربت عن عدم قناعتها الا انها اعتذرت بالتالي ورات انها لا يمكنها ان تفعل شيئا.

وكشف مساعد رئيس الجمهورية الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تسلمت 149 طنا من الكعكة الصفراء عبر اربع شحنات جوية بدات في الـ 26 كانون الثاني المنصرم، وقال ان الشحنة الاخيرة ستسلم اليوم الثلاثاء.

واشار الدكتور صالحي، الى اننا استوردنا تزامنا مع تنفيذ الاتفاق النووي خلال العام الماضي مايقرب من 210 اطنان من اليورانيوم، وكان قسم من ذلك ازاء اليورانيوم المخصب بنسبة 5ر3% والذي تم تصديره الى الخارج.

وتابع: ان الكمية التي استوردناها لاحقا والبالغ وزنها 149 طنا ستضاف الى الكمية التي استوردت في وقت سابق والبالغة 210 طنا ليصل مجموعها الى 359 طنا وعلى هذا الاساس ان هذه الكمية ستضاف الى احتياطيات البلاد من الكعكة الصفراء.

واشار الى انه على مدى عمر الثورة الاسلامية لم يجر استيراد حتى غرام واحد من الكعكة الصفراء، وقال: الان وبفضل الله سبحانه تعالى ومع تسلمنا الشحنة الرابعة اليوم الثلاثاء ستصل كمية الكعكة الصفراء التي تم استيرادها خلال عام الى 359 طنا ما سيرفع حجم احتياطيات البلاد من الكعكة الصفراء بنسبة 60%.

واكد الدكتور صالحي في حديثه لوكالة "فارس" بانه لا توجد هنالك مشكلة على الصعيد التقني، وقال: كانت هنالك مشكلة او اثنتان تم حلهما لمصلحة الجمهورية الاسلامية في ايران، وفيما يتعلق بالحظر يقولون انهم يتصرفون حسب الاتفاق النووي في حين ان بعض المصارف الكبرى لا تتعاون وكان عليهم العمل بمزيد من الجدية وحثها هذه المصارف على التعاون معنا.

ورداً على سؤال حول ايعاز رئيس الجمهورية لمنظمة الطاقة الذرية لتصميم وتصنيع محرك الدفع النووي وتصميم وانتاج وقوده والاجراءات المتخذة من جانب المنظمة، قال: العمل يتقدم الى الامام جيدا وفي الحقيقة فان محرك الدفع النووي هو عبارة عن مفاعل صغير ليصبح بالامكان وضعه في السفينة ولو كان كانت غواصة فان وزن المحرك يجب الا يكون كبيرا الا اذا كانت الغواصة كبيرة.

واعتبر محرك الدفع النووي بانه مشروع يستغرق تنفيذه اعواما واضاف، الا اننا نمتلك مستلزمات ذلك في البلاد وليس هو امرا لا نتمكن من تصنيعه في البلاد.