kayhan.ir

رمز الخبر: 52545
تأريخ النشر : 2017February06 - 20:50

الردع اليمني ومعادلة الرعب!

مهدي منصوري

وحشية العدوان السعودي الاميركي واستمراره والذي كلف الشعب اليمني المزيد من اراقة الدماء وازهاق الارواح البريئة، بالاضافة الى الحصار الجائر الذي سبب مأساة انسانية كبيرة كل ذلك رافقه صمت دولي واممي قاتل.

وقد حاولت القيادة اليمنية ومن عدة طرق واساليب من اجل ايقاف زخم هذا العدوان الجائر من خلال الذهاب الى طاولة المفاوضات لتوفير حل سلمي للازمة، الا ان حكام بني سعود وحلفاءهم وبدعم اميركي واضح قد اخذهم الغرور والاستعلاء بحيث قطعوا الطريق امام أي مسعى للوصول الى هذه الحلول، ظانين ان استمرار عدوانهم سيخضع ابناء اليمن الغياري والاحرار لارادتهم، ولكن في الطرف المقابل فان اليمنيين ورغم جراحهم العميقة قد أعدوا العدة لكي يأخذوا ثأر الدماء الزكية التي سالت على مذبح الحرية ليس فقط من حكام بني سعود بل من كل الذين وقفوا وساندوا العدوان.

ولذلك جاء الجواب القاطع والرادع وبصورة مستقيمة من خلال ضرب البارجة السعودية والتي راح فيها العديد من القتلى من جنود ومراتب الجيش السعودي والاماراتي والبحريني وغيرهم، ولكن الرياض لم ترعو وتعود لرشدها وتأخذ العبرة من ذلك لكي تقف عند حدها، بل تمادت واخذت تقسو في عدوانها حتى جاءتها الرسالة القاطعة بالامس والتي هزت العاصمة الرياض من خلال صاروخ الردع اليمني الجديد الذي اصاب موقعا عسكريا استراتيجيا، والذي اعتبر هذا الامر انه اول الغيث وان ابناء اليمن وحفاظا منهم على ارواح ابنائهم وسيادة بلدهم لايمكن ان يكتفوا بذلك، بل انهم سيستهدفون كل المواقع المهمة في السعودية، وكذلك مواقع الدول التي تحالفت معهم، لانه وكما يقال انه "لا يفل الحديد الا الحديد"، فلذلك ليعلم حكام بني سعود ومن يدعمهم ان عاصمة الشيطان السعودي باتت في مرمى الصواريخ اليمنية في هذه المرحلة، وان القادم سيكون اخطر واقسى، لكي يدركوا جيدا ان ابناء اليمن الاحرار لايمكن ان يصبروا بعد اليوم على جرائمهم وحقدهم الدفين، وانهم سيتعاملون وفق منطق السن بالسن والعين بالعين وان مدينة مقابل مدينة وميناء مقابل ميناء، ولابد ان تحرقهم نيران الصواريخ الرادعة لكي يعودوا لرشدهم ويوقفوا عدوانهم الجائر.