kayhan.ir

رمز الخبر: 52422
تأريخ النشر : 2017February05 - 21:11
مؤكدا له انه سيتم التركيز على العمل الاستخباري..

الاعرجي للسفير الاميركي: معركتنا الكبرى مع الإرهاب وتتطلب دعما كبيرا من المجتمع الدولي



*الأحرار النيابية: أميركا تعتزم بناء قواعد عسكرية جديدة لتمرير سياسة "ترامب" في العراق

*الحشد الشعبي: النصر على "داعش" في العراق بات محسوما بفضل دماء الشهداء

*العمليات المُشتركة تؤكد استمرار عمليات تحرير غرب الأنبار وتنفي توقفها

*حزب البارزاني: بحثنا مسألة الانفصال مع التحالف الوطني "دون خجل"؟!

بغداد – وكالات : أكد وزير الداخلية "قاسم الأعرجي” للسفير الأميركي في بغداد "دوغلاس سيليمان”، الاحد، أن المعركة التي يخوضها العراق ضد تنظيم "داعش” تتطلب دعما دوليا كبيرا، داعيا إلى تدريب وتأهيل القوات العراقية، فيما أشار إلى أهمية العمل الاستخباري في المرحلة المقبلة وضرورة تطويره وفق اطر علمية.

وقال "الأعرجي” في بيان صدر على هامش استقباله "سيليمان” اليوم حصلت "الموقف العراقي "على نسخة منه ، إن "هذا اللقاء جاء لتعزيز وإكمال مسيرة التفاهم والتعاون بين العراق والولايات المتحدة لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما”، لافتا إلى أن "مهمتي ستتركز على بناء وزارة الداخلية بناء مؤسساتيا قائما على التقيد بالقانون والعمل الجاد على إنفاذه واحترام مبادئ حقوق الإنسان وان تكون قادرة على تحقيق امن واستقرار وخدمة المواطن وهذا بدوره يحتاج إلى جهد كبير ودعم وإسناد واسع”.

وأضاف أن "معركتنا الكبرى هي مع الإرهاب وتتطلب دعما كبيرا من المجتمع الدولي وسيتميز عمل المرحلة المقبلة بالتجرد من كل المسميات لتوجيه هدفنا لخدمة بلدنا وشعبنا ومصلحته أولا وأخيرا وسنعمل مع كل الجهات الساندة والداعمة لنا وقابل الأيام سيشهد على نهجنا المهني في قيادة وزارة الداخلية”، مؤكدا "أهمية العمل الاستخباري في المرحلة المقبلة وضرورة تطويره وفق اطر علمية لأنه يمثل عين المؤسسة الأمنية فضلا عن محاربة الجريمة المنظمة”.

وأشار الأعرجي إلى "أننا نحتاج دعم شركائنا اللوجستي والمتمثل بالتدريب والتأهيل لعناصر قواتنا المقاتلة على الأرض”، معربا عن "شكره لكل الجهود المخلصة التي دعمت وساندت العراق في حربه ضد الإرهاب”.

من جانبها رفضت كتلة الاحرار النيابية ، امس اقامة مواقع او مقرات جديدة للتواجد الامريكي على الارضي العراقية ، مبينة ان السفارة الامريكية تحتل نصف مساحة المنطقة الخضراء ويوجد فيها اكثر من 4000 موظف وهذا بحد ذاته يعتبر قاعدة امريكية.

وطالب عضو الكتلة عقيل عبد الحسين في حديث لـ" الاتجاه برس" حكومة كردستان بان تنسجم مع موقف الحكومة الاتحادية في رفض اي تواجد امريكي على اراضيها لانها قضية اتحادية ومركزية وتهم الشعب العراقي برمته ، مؤكداً ان هذه المقرات والمواقع التي تعتزم امريكا اقامتها في العراق لها نوايا مبطنة لتمرير سياسة ترامب الجديدة باستخدام وسائل ضغط على الحكومة العراقية

وشدد عبد الحسين على ضرورة ان يكون لمجلس النواب العراقي رأيه الخاص في رفض اقامة مثل هكذا قواعد ، موضحاً ان السفارة الأمريكية في العراق هي اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط وان كانت بصيغة دبلوماسية.

وفيما يخص قرار ترامب الاخير اجاب عبد الحسين قائلاً ان القرار الامريكي الذي اصدره رئيسها ترامب بمنع المواطنين العراقيين من الدخول الى امريكا هو قرار " استفزازي " وولد ردة فعل لدى العراقيين ، مطالبا الحكومة العراقية بان يكون لها رد واضح وصريح على القرار .

بدوره أكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي النائب أحمد الاسدي ان النصر على عصابات "داعش" الارهابية بات ‏محسوماً بفضل دماء الشهداء.

الاسدي وخلال حفل تأبيني لشهداء الحشد الشعبي أقيم في بغداد قال "لنا في مرجعيتنا في ‏النجف الاشرف إمام يخط لنا طرق الخير والسلام والسداد ، مشيرا الى أن الاحتفاء بالشهداء جاء لكسر ‏شوكة الأعداء.‏

وأضاف الاسدي ان المسيرة التي تخضب بالدماء وبوجود القادة الذين اثبتوا صدقهم فان النصر يعتبر محسوماً ‏لنا ، مشددا على أن الشهداء يبقون امانة في اعناقنا وصورة واضحة بان لنا اساتذة وقادة تركوا امانة لنا من ‏اجل تحرير الارض من إرهاب "داعش"‏

وثمن المتحدث باسم الحشد الشعبي في ختام كلمته استجابة المواطنين العراقيين لفتوى الجهاد الكفائي التي ‏أطلقتها المرجعية العليا ، مشيرا الى أن ذلك يعني بأننا نحمل الراية خفاقة بفضل دماء الشهداء حتى نسلمها ‏بيد المنقذ الأعظم.‏

من جهته أكد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني،امس الأحد أنه بحث مسألة انفصال منطقة كردستان مع وفد التحالف الوطني العراقي "بدون خجل".

ولفت إلى أن التحالف الوطني استمع بشكل جيد على عكس اللقاءات السابقة.

وقال ميراني، في تصريح صحفي عقب اجتماع الأطراف السياسية الكردستانية مع وفد التحالف الوطني، "إن الاجتماعات مع التحالف الكردستاني توصلت إلى اتفاق بتشكيل لجان سياسية وحكومية لإجراء مباحثات مع التحالف الوطني"، مبينا أنه تم بحث موضوع الاستقلال خلال الاجتماع.وأضاف سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني أنها بداية جيدة.

وتابع "سنحاول ضم حركة التغيير أيضا إلى الوفد المشترك لإجراء مباحثات مع بغداد"، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات بحاجة إلى نفس طويل.

من جهته، دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ورئيس منطقة كردستان مسعود البارزاني، إلى مشروع "جامع ومطمئن" يحفظ حقوق الجميع لتجاوز تحديات مرحلة ما بعد "داعش". يذكر أن الحكيم زار، السبت، الماضي محافظة أربيل على رأس وفد من التحالف الوطني.

من جانبها نفت قيادة العمليات المُشتركة توقف عمليات تحرير مناطق غرب الأنبار، فيما أكدت أن المعركة تسير وفق رؤى ثابتة لكافة المناطق المُغتصبة في المحافظة والمتمثلة بالقائم وعنه وراوة.

وقال المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول في تصريح له امس الاحد :" انه قبل أيام كانت هنالك عملية لقيادة عمليات الجزيرة وبإشتراك قطعات الفرقة التاسعة ولواء المغاوير والحشد العشائري في محافظة الأنبار، حيث تم تحرير مناطق مُهمة"، مؤكدا عدم وجود أي توقف في معارك غرب الأنبار".

وأضاف:" ان قيادة العمليات المشتركة لديها رؤية ثابتة لكافة المناطق التي لا تزال مُغتصبة ومن ضمنها مناطق أعالي الفرات المتمثلة بالقائم وعنه وراوة".