جهانغيري: لولا ايران لوقعت سورية بيد داعش وانتشر الارهابيون في المنطقة
طهران- ارنا:- أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، ان الاتهامات الاميركية ضد ايران باتت بالية ومُبْتَذَلة الى حد اصبح من يطلقها يخجل من نفسه، وقال ان الشعب والمسؤولين في ايران لايولون ادنى أهمية لهذه التصريحات .
واضاف جهانغيري امس السبت في مراسم تدشين النظام المتكامل للفحص السنوي للسيارات، ان الجميع سيكون رابحا لو تحدث بلغة التكريم مع الشعب الايراني، ولو اعتمد منطق الحوار.
واضاف: عندما يغيرون لحن كلامهم عليهم ان يعلموا بانهم يتحدثون عن منطقة حساسة جدا، وان ايران تتمتع بالاستقرار في هذا الممر، لذا فان الجمهورية الاسلامية ليست لاتعد مشكلة للمنطقة، بل تساعد على استقرار الوضع فيها.
واشار النائب الاول لرئيس الجمهورية: لو لم تكن الجمهورية الاسلامية لوقعت سورية بيد داعش، ولإنتشرت التنظيمات الارهابية في الدول العربية ولنشطت القاعدة في افغانستان، اذن ايران كانت متواجدة في كل مكان كان يلزم تواجدها، لانها تعمل على ايجاد الاستقرار.
وقال: يحاولون ومن خلال اطلاق هذه الشعارات، خفض وتيرة التنمية في البلاد وارعاب المستثمرين المحلين والاجانب لكن عليهم ان يعلموا ان الشعب والمسؤولين الايرانيين لايولون أدنى قيمة لهذه التصريحات.
وأكد النائب الاول لرئيس الجمهورية في جانب اخر من تصريحاته ان انتصار الثورة الاسلامية، حدث قل نظيره في العالم، لانه تحقق بمشاركة جميع ابناء الشعب وبدون استخدام القوة وبالاتكاء على الاهداف التي رسمها الامام الخميني الراحل والشعب الايراني.
وصرح النائب الاول لرئيس الجمهورية، ان الشعب الايراني استطاع ان يحقق النصر بالطرق السلمية على نظام الشاه الذي كان يعتبر دركي المنطقة حسب رأيهم، وكان مسنودا ومدعوما من قبل الامريكيين .