حماس: الانتخابات حق شعبي لايمكن تقييده بأهداف سياسية
*الاحتلال يعتزم بناء جدار عازل بطول45 كم جنوب الخليل
* المستوطنون يعتدون على أطفال ومنازل في قرية "التواني"
غزة- وكالات:-اكد الناطق الرسمي لحركة حماس حازم قاسم، أن الانتخابات هي حق من حقوق الشعب الفلسطيني لاختيار من يمثله بكل المستويات سواء الرئاسية أو التشريعية أو المجالس البلدية.
وقال في حديث صحفي امس السبت إن موقف حركته الرافض للانتخابات جاء لفشل إجرائها في سبتمبر من العام المنصرم والانقسام السياسي الحاصل، إضافة لتدخل الحكومة في رام الله بعمل مؤسسات، الأصل أنها ليست سياسية كالتدخل بقرار محكمة العدل العليا.
وبين قاسم، أن إنشاء محكمة للانتخابات غير قانوني لصدورها عن جهات غير جهات الاختصاص، فلم يصدر هذا القرار عن المجلس التشريعي، إضافة لإنشائها بعيداً عن التوافق الوطني، ما يخالف اتفاقات المصالحة، التي أكدت على أن كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية يجب أن يتم بالتوافق، ولم تستشر حماس بشيء، فإضافة لمخالفتها للقانون فهي أيضاً بدون توافق.
وأضاف "في بيروت اتفقنا على حق شعبنا في ممارسة الانتخابات على كل المستويات، وليس فقط المحلية، إضافة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات".
وأوضح قاسم، أن حركته وافقت على الانتخابات سابقاً، رغم عدم استشارتها؛ لكي تكون العملية الانتخابية مدخلاً لإنهاء الانقسام وتعزيز الثقة في نفوس شعبنا وفصائله، لكن تبين أن هذه المحاولة فاشلة.
واعتدى المستوطنون ظهر امس السبت، على أطفال ومنازل في قرية "التواني" بمنطقة يطا جنوبي الخليل، فيما انتشرت قوات الاحتلال على مداخل عزون شرق قلقيلية ونكلت بالمواطنين، بالضفة المحتلة.
من جهة اخرى قالت الشرطة الفلسطينية برام الله في بيان صحفي، إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 25 فلسطينيًّا من معبر "الكرامة"، ومنعهم من السفر بحجة "الأسباب الأمنية"، دون إيضاح ماهية هذه الأسباب، وفق ما نقلته "قدس برس".
وفرقت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، بعد ظهر السبت، مسيرة نظمها حزب التحرير في مدينة الخليل.
وعمل عناصر الأجهزة الأمنية على تفريق المشاركين بالمسيرة التي نظمها حزب التحرير احتجاجا على قرار تمليك السلطة الفلسطينية لوقف (كنيسة المسكوبية) للكنيسة الروسية، وتم تفريق المسيرة بالعصي والغاز المسيل للدموع.
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية عددا كبير من المشاركين في المسيرة، وادعت أن منظمي المسيرة من مثيري الشغب.
وكشف مواطنون فلسطينيون من بلدتي بورين ومادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، عن إلقاء طائرات الاحتلال خلال اليومين الماضيين، مواد مشبوهة على شكل قطع حلوى مغلفة في محيط البلدتين.
وقال مواطنون إن طائرات الاحتلال عادت الليلة قبل الماضية لإلقاء هذه الأجسام المشبوهة في محيط البلدتين، مشيرين إلى أن تحذيرات أطلقت عبر مكبرات الصوت من المساجد طالبت المواطنين بعدم الاقتراب منها أو لمسها.
وتعتزم سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" مواصلة بناء جدار الفصل العنصري، في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ووفق موقع "واللا" العبري؛ فإن سلطات الاحتلال قررت تنفيذ خطة وزارة الجيش "الإسرائيلي" بناء جدار فصل يبدأ من معبر ترقوميا غرب الخليل، وصولا إلى معبر "ميتر" جنوب جبل الخليل بطول 42 كلم يمتد بمحاذاة الشارع الاستيطاني رقم 35 على أن ينتهي العمل به حتى نهاية العام الجاري.
يذكر أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" نفذت في الأشهر الأخيرة جزءًا من الجدار الفاصل بطول 10 كلم في مناطق جنوب محافظة الخليل.