كتائب حزب الله: الاميركيون وراء تأخير تحرير الموصل بشكل كامل
*الحكيم والبارزاني يدعوان إلى "مشروع جامع" لمرحلة ما بعد "داعش"
*استهداف مستودعات داعش في الأنبار وقتل العديد منهم غربي تلعفر
بغداد- وكالات:-كشف الناطق العسكري بأسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، ان اسباب التأخير في عمليات تحرير الموصل بشكل كامل يعود الى الضغوطات الاميركية الكبيرة لانهم يريدون اعطاء فرصة لداعش للفرار الى مناطق اخرى، مؤكدا ان الحشد الشعبي هو الذي يتبني عمليات محاصرة واقتحام تلعفر .
وقال الحسيني ان 'الاستعدادات لتحرير تلعفر اكتملت، والاتفاق موجود علي ان الحشد الشعبي هو الذي يتبني عملية محاصرة واقتحام تلعفر، وقد انجزت عمليات تكتيكية في هذا الاتجاه، الا ان الاوامر لساعة الصفر وبدء عمليات الاقتحام لم تصدر بعد' .
واكد الناطق العسكري بأسم كتائب حزب الله، فيما يتعلق بالساحل الايمن من الموصل ان 'هناك استعدادات كبيرة جارية والقوات على اتم الجهوزية لبدء العمليات الا ان الاوامر لم تصدر بعد وجميع القوات بانتظار الاوامر للشروع بعمليات تحرير الساحل الايمن' لافتا الى انه 'مازالت الضغوطات قائمة لمنع الحشد الشعبي من المشاركة في عمليات تحرير الساحل الايمن' .
واشار الحسيني، الى ان 'عمليات الساحل الايمن ممكن ان تحسم سريعا نتيجة للدور الكبير الذي قامت به القوات الامنية في الساحل الايسر وان استمع الاميركان للقادة الميدانيين العراقيين' .
ولفت الى انه 'يوجد تحد كبير في الساحل الايمن وهو المدنيين، كما ان الاتراك دورهم سلبي، فهم يريدون تامين غطاء لقواتهم في بعشيقة، فان تم الحد من التدخل التركي ستحسم عمليات الساحل الايمن سريعا' .
وحمل الحسيني امريكا اسباب تأخير عمليات تحرير الموصل بشكل كامل لحد الان، قائلا 'اسباب التاخير في عمليات تحرير الموصل بشكل كامل تعود الى الضغوطات الامريكية الكبيرة التي تمارس على القيادة العراقية والاجهزة الامنية، الاميركان يريدون اعطاء فرصة لداعش للفرار الى مناطق اخرى'، مؤكدا ان 'هناك عناصر من قيادات داعش تتحرك عبر كردستان العراق، وهذا الامر مثبت، واحيانا الكمائن تمنع ذلك التحرك وهناك بعض المهربين هم من يقوم بمساعدتهم' .
سياسيا دعا رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، امس السبت، إلى مشروع "جامع ومطمئن" يحفظ حقوق الجميع لتجاوز تحديات مرحلة ما بعد "داعش".
وقال الحكيم في بيان ، "بحثنا خلال لقائنا ووفد التحالف الوطني رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والحرب على داعش، وسبل تعزيز علاقة الإقليم بالحكومة المركزية في بغداد وتجاوز جميع الإشكاليات والخلافات".
وأضاف أنه "تم التأكيد على حاجة العراق لمشروع جامع ومطمئن يحفظ حقوق الجميع لتجاوز تحديات وإفرازات مرحلة ما بعد داعش الإرهابي".
وكان الحكيم وصل في وقت سابق من امس السبت ، إلى أربيل على رأس وفد من التحالف الوطني.
ميدانيا أعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس السبت، استهداف مستودعات لتنظيم في محافظة الأنبار ومقتل عدد من المسلحين.
وقالت الوزارة في بيان” إن ” قيادة القوة الجوية، نفذت استناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن، عدة ضربات جوية مركزة في قرية عين الوخمة/ الكرابلة”.
وأضافت أن الغارات أسفرت عن "تدمير مستودعات لخزن المواد المتفجرة تحتوي على مواد c4 ومادة TNT ومعمل لتصنيع الصواريخ، إضافة إلى قتل مجموعة تابعة لعصابات داعش الإرهابية”.
من جهة اخرى قتلت قوةٌ خاصةٌ من المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ثلاثة انتحاريين حاولوا التسلل الى الخطوط الدفاعية في مناطق غربي تلعفر .
واوضح مصدر، ان المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي تتبع استراتيجة عسكرية جديدة في تطهير المناطق القريبة من القضاء اسهمت في ارباك عناصر داعش كثيرا .
وبين ان المعلومات الاستخباراتية اكدت خلو القرى القريبة من قضاء تلعفر من المدنيين ممااعطى زخما معنويا للفصائل والحشد بالوصول الى هذه القرى .