الجعفري: العراق قد يتخذ تدابيراً للرد على قرار ترامب
*العامري: أنهينا تسلل "داعش" غرب الموصل وسنتقدم باتجاه الحدود السورية
*الشيخ حمودي: قتال العراقيين لداعش قلل حجم خطره على العالم
*الحشد الشعبي ينهي المرحلة الثانية من عمليات تأمين طرق الامداد بين جزيرة صلاح الدين والموصل
بغداد – وكالات : أعلنت الحكومة العراقية أنها تعمل حاليا على تغيير قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب” بشأن حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية، بما في ذلك العراق، إلى الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية، "إبراهيم الجعفري”، في تصريح صحفي اطلع عليه "الموقف العراقي”، "كان هذا القرار غير متوقع أبداً وغريبا، الحكومة والبرلمان ووزارة الخارجية العراقية أصدرت بيانات حول هذه المسألة، وهذه المشكلة في بدايتها، ونقوم بمحاولات لتغيير موقف الولايات المتحدة، ونأمل في أن يتم اعتبار هذا القرار خاطئا”.
وأوضح "الجعفري” أن "قبل يومين سلمت السلطات العراقية، من خلال سفير الولايات المتحدة في بغداد، رسالة شفهية للرئيس الأمريكي، حول الإجراءات الخاطئة التي اتخذت فيما يتعلق بمنع المواطنين العراقيين من دخول أمريكا”.
وأشار "الجعفري” إلى "وجود مستشارين أمريكيين في العراق، وإلى قيام مواطني الولايات المتحدة بزيارات إلى العراق، لكنه شدد على أن بغداد لم تفرض قيودا على دخولهم إلى البلاد”.
وأضاف "الجعفري” أننا "نأمل في أن لا تجبر حكومة الولايات المتحدة العراق على العمل في الاتجاه نفسه، نحن دولة برلمانية، ويوجد فيها دستور وبرلمان، نأمل بأن تعيد الولايات المتحدة النظر في هذا القرار، لكي لا تتخذ الحكومة العراقية، تحت ضغوط جهات مختلفة، تدابير قد تؤدي إلى تفاقم الوضع”.
من جانبه شدد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على ان الحشد الشعبي قضى بشكل تام على أي تسلل لإرهابيي "داعش" غرب مدينة الموصل ، مؤكداً أن محاولاته في التسلل في تلك المناطق ما هي الا زيادة في عدد قتلاه.
العامري وفي تصريح للغدير خلال إشرافه الميداني على سير عمليات الحشد الشعبي في المناطق المحيطة بتلعفر أكد أن هجمات إرهابيي "داعش" المتكررة على غرب الموصل دليل على أهمية هذا المحور ، مبينا أن الإرهابيين يحاولون فتح ثغرة في مناطق غرب الموصل بسبب قطع الحشد الشعبي لإمداده من جهة البعاج أو القيروان أو الحدود السورية.
وأضاف العامري أن الحشد الشعبي أنهى أي تسلل لعصابات "داعش" غرب الموصل بعد سد فاصل بطول 2 كم بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة ، مبينا أن مناطق غرب الموصل تحولت الى مقبرة للإرهابيين وفي أية منطقة يهجم عليها يعرض نفسه لخسائر كبيرة ، مشيرا الى أن التعرض الأخير الذي صده الحشد الشعبي كانت خسائر العدو فيها نحو أربعين قتيلاً تركهم الى جانب آلياتهم هناك ، فضلا عن أعداد كبيرة من الجرحى.
من جانب آخر أوضح العامري أن الحشد الشعبي أوقف تقدم عملياته العسكرية باتجاه الحدود السورية من أجل إكمال تحرير الساحل الأيمن الى تلعفر ، فضلا عن عزمه على القضاء بشكل تام على الإرهابيين في هذه المناطق ، وأكد العامري بالقول "سنتقدم لتحرير المناطق حتى الوصول الى الحدود السورية بعد الانتهاء من تحرير مدينة الموصل بالكامل وسنشارك في عملية القطع بين مدينة الموصل وتلعفر وهذه المنطقة مسألة أساسية ومهمة".
وفي شأن اخر أكد السيد الأمين العام لمنظمة بدر أن الحشد الشعبي يملك تكنولوجيا متطورة تمنع طائرات "داعش" المسيرة ذات إمكانية إطلاق صواريخ موجهة من استهدافه ، مشيراً الى أن تلك الطائرات تستهدف القطعات الامنية المختلفة لكنها قلما تستهدف قطعات الحشد الشعبي.
من جانبه ابدى عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي اسفه لبعض دول العالم التي لم تدعم قتال شعبنا ضد داعش ومساهمته الجدية بتقليل حجم خطرها عن المجتمع الدولي، موضحآ " ان حكومات هذه الدول لم تساند العراق بالجوانب الطبية والانسانية او العسكرية او حتى بمجال التدريب.
واردف د حمودي بالقول " كنا ننتظر الدعم والاشادة بالانتصارات المتحققة، بدلا من الاساءة من حكومات بعض الدول ووسائل الاعلام السائرة بذات الإتجاه.
ودعا الشيخ حمودي خلال لقاء نظيره الجيكي السيد رادك في براغ، المجتمع الدولي لتقديم التسهيلات اللازمة لسفر وعلاج جرحى مختلف تشكيلات وصنوف القوات الإمنية العراقية المصابين خلال الحرب ضد داعش، مستدركاً ضرورة تعزيز عمل لجنة العلاقات العراقية- الجيكية التي تم تأسيسها ببغداد.
بدوره أعلن مصدر في الحشد الشعبي, امس الجمعة , عن انتهاء المرحلة الثانية من عمليات تأمين طرق الامداد الرابط بين جزيرة صلاح الدين والموصل
وقال أمر لواء 33 التابع للحشد الشعبي "ابو اكبر الخالدي” في تصريح صحفي تابعته "نواة” أن قوات الحشد الشعبي انهت المرحلة الثانية للعمليات بوقت قياسي بالتقاء المحاور الثلاثة في نقطة المنشأة النفطية غرب الشرقاط .
وأضاف "الخالدي” أن قواته وبمشاركة ( الواء 12 النجباء ) و(لواء 40 كتائب الامام علي ) ومحور عمليات بيجي ومديرية الهندسة قد اندفعت بقوة في عمق العدو وكبدت الدواعش خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات .
كما أشار لأستكمال مراحل التحرير بإقامة السواتر التعوقية وتوزيع القوات الماسكة ونقل المدنيين من المناطق والقرى المحررة الى مناطق آمنة وتفكيك العبوات الناسفة .