وزير خارجية فرنسا: على جميع الأطراف بما فيها اميركا مراعاة جميع جوانب الاتفاق النووي
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، أن الدول الداعمة للإرهاب ليست موضوعة على قائمة الدول التي أصدر "ترامب" أمره بمنع إصدار تأشيرات لرعاياها.
وقال الدكتور لاريجاني خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي "جان مارك ايرولت" في العاصمة طهران، ان مستوى العلاقات التجارية بين ايران وفرنسا كان جيدا، ونحن نرغب برفع مستوى هذه العلاقات حتى في المجالات العلمية والثقافية.
وبشأن الاتفاق النووي، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان الحكومة والمجلس دعما المحادثات النووية، وحتى بعد تصريحات الرئيس الاميركي، بقينا ملتزمين كذلك بتعهداتنا. وبالطبع فإن بعض الاجراءات التي كان يجب ان تنفذها اميركا، من قبيل التبادل المصرفي بين الدول الكبرى والجمهورية الاسلامية في ايران، لم يتم تنفيذه على أرض الواقع.
من جانبه اشار وزير الخارجية الفرنسي الى الدور المؤسساتي والمؤثر للدكتور لاريجاني، وقال: اشعر اننا نخوض مستوى جديد من العلاقات، وعقدنا مع الوزير ظريف اجتماعا للجنة الاقتصادية المشتركة، شارك فيه عدد كبير من الناشطين الاقتصاديين الفرنسيين، وهناك تبين لي ان هناك مجالات عديدة للتعاون بين البلدين الامر الذي يدعو الى الارتياح.
وأضاف "ايرولت": ان الارضية توفرت لتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين منذ زيارة الرئيس روحاني الى فرنسا، والآن وبعد عام من الزيارة، تم تشكيل اول اجتماع لها في طهران، حيث تناولنا خلاله بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية والحلول المتاحة لرفع العقبات الموجودة اضافة الى القضايا السياسية والاقليمية، معلنا انه منذ ابرام الاتفاق النووي ارتفع حجم التبادل بين البلدين بنسبة 200 %
وأكد على اهمية الدبلوماسية والمحادثات في تسوية القضايا الدولية الهامة، معربا عن امله بمراعاة جميع جوانب الاتفاق النووي من قبل جميع أطراف المحادثات بما فيها اميركا، لأن عامل للاستقرار ليس في المنطقة فحسب بل على الصعيد الدولي، ومن شأنه ان يقدم آفاقاً جديدة في تسوية قضايا الدول الاخرى كسوريا.
وتابع: لم يتم لحد الآن اتخاذ موقف واضح من قبل الإدارة الاميركية بشأن الاتفاق النووي، الا اننا نأمل ان لا تطبق التصريحات التي اطلقت في وقت الحملة الانتخابية ابدا، فنحن نريد ان يتم التصرف بشكل مسؤول بهذا الشأن.
وبشأن سوريا، قال وزير الخارجية الفرنسي: نحن نعتقد بالتوصل الى حل سياسي، وبالنسبة لنا فإن سوريا الموحدة تحظى بأهمية كبرى. كما ان إعادة إعمار سوريا بحاجة الى هذه الوحدة، وإن عودة اللاجئين الى وطنهم ايضا يحظى بأهمية بالنسبة لسوريا والدول الاخرى.
وابدى "ايرولت" قلقه بشأن الوضع في اليمن، وقال: ان اليمن أصبح يعاني من أزمة انسانية، حيث يسود هناك وضع سيئ للغاية. وقد زرت الرياض وقلت هناك ان هذه الازمة لا يمكن حلها بالهجمات العسكرية، ولابد من وقفها بسرعة.. وقد أكدت منظمة اللاجئين في الامم المتحدة ان الوضع الانساني هناك كارثي.