العبادي يؤكد التزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا ويثمن دعوتها الكتل للتعاون لتشكيل الحكومة المقبلة
بغداد – وكالات : اكد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي التزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا والتي هي ضمان وحدة العراق والعراقيين . مثمنا دعوة المرجعية الدينية للكتل السياسية بالتعاون معه لتشكيل الحكومة.
وشدد العبادي في بيان صحفي امس " على الالتزام بمحاربة الفساد واستئصاله وهو ما اكدنا عليه في برنامجنا الحكومي بالاضافة الى القضاء على السلبيات وقيادة البلد الى بر الامان".
واكد " التزامه باستيعاب اطياف الشعب العراقي وتوحيد العراقيين للقضاء على الارهاب وبناء وطنهم".
وثمن العبادي دعوة المرجعية الدينية للكتل السياسية " بالتعاون معه لتشكيل الحكومة", مشيرا الى " انها ستمثل دافعا كبيرا لتشكيل الحكومة على اساس الكفاءة والنزاهة وتخليص البلاد من الاشكالات الامنية والسياسية والاقتصادية التي يشهدها العراق".
من جانب اخر أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تنازله عن منصب رئاسة الوزراء لصالح حيدر العبادي، وقال "اعلن سحب ترشيحي لصالح الاخ حيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد".
وبارك المالكي للعبادي في منصب رئاسة الوزراء وتمنى له الموفقية في خدمة العراق، كما أعلن تنازله عن الدعوى القضائية التي رفعها ضد الرئيس فؤاد معصوم.
وقال المالكي في خطاب متلفز وبجانبه العبادي "لن أكون سببا في سفك أي قطرة دم واحدة وأتنازل عن حقي ولن اتسلم اي منصب"، وأشار إلى أنه سيبقى "على العهد بالدفاع عن العراق العظيم".
وتعهد المالكي بالبقاء على العهد بالدفاع عن البلاد وأشار إلى أن العراق هو المستهدف وليس المالكي شخصياً.
ولفت المالكي إلى أن العراق كان يعيش عند تكليفه بتشكيل الحكومة في عزلة عن العالم الخارجي وواجه موجة جديدة من الإرهاب، مؤكداً ان البلاد استعادت دورها الاقليمي والدولي.
وأضاف المالكي "نلنا أكثر الأصوات ككتلة في الانتخابات الماضية"، مؤكدا أنه كان ولا يزال يدافع عن العراق وشعبه ومسؤوليته وواجبه أن يدافع عن هذا البلد.
وأكد المالكي أنه "التزم بالآليات القانونية في معركة الدفاع عن الدستور حتى اتهم بالتشبث بالسلطة"، مبينا أن "التمسك بالحق لا يعني التشبث بالسلطة وأنا التزمت بقرار المحكمة الاتحادية".
من جانب اخر قتل طيران الجيش خلال قصف جوي خمسة من قيادات عصابات داعش الارهابية شمال تكريت في محافظة صلاح الدين .
وذكر مصدر امني لوكالة {الفرات نيوز} امس ان " طيران الجيش قام بقصف منزل يتواجد فيه خمسة من قيادات عصابات داعش الارهابية في منطقة سديرات شمال مدينة تكريت ما ادى الى مقتلهم وتدمير المنزل ".
وتخوض
القوات الامنية عمليات عسكرية كبيرة في محافظة صلاح الدين ومدن اخرى لتطهيرها من
عصابات داعش الارهابية. من
جهته أشاد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار رئيس الوزراء المنتهية
ولايته نوري المالكي دعم جهود رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي لتشكيل حكومة
جديدة تتماشى مع الدستور العراقي. وذكر
المكتب الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة في بيان ان "قرار المالكي الذي يعد
دليلا على التزامه بالنقل المنظم للسلطة سيسرع عملية تشكيل حكومة جديدة ضمن الاطار
الزمني المنصوص عليه في الدستور". وحث
جميع القادة السياسيين في العراق على " دعم هذا القرار ومضاعفة جهودهم للعمل
معا والاتفاق على كيفية معالجة العديد من التحديات الملحة والخطيرة التي تواجه
العراق". من
جانبه أكد القيادي في كتلة المواطن صلاح العرباوي، امس الجمعة، أن الملف الامني في طليعة التحديات
التي يجب على الحكومة المقبلة حلها، فيما بين الحل السياسي سيسهم بحلول امنية. وقال
العرباوي في تصريح نقلته "الميادين"، وتابعته "المسلة"، إن
"الحل السياسي سيسهم بحلول امنية وسيقف العراقيون معا في مواجهة العدو
الخارجي". وأضاف
أن "الترحيب الاقليمي والدولي برئيس الوزراء المكلف نقطة ايجابية على العبادي
استثمارها"، مبينا أنه "على العبادي ان يقدم طريقاً حكومياً يحظى بتوافق
الكتل السياسية". وأكد
العرباوي أن "الملف الامني في طليعة التحديات التي يجب على الحكومة المقبلة
حلها".