kayhan.ir

رمز الخبر: 52213
تأريخ النشر : 2017February01 - 21:29
بعد تكبيد ارهابيي "داعش" خسائر كبيرة..

الجيش السوري يسيطر على مزرعة فضة وبيت فضة وقصر الحير الغربي في ريف حمص

 



*مجلس الأمن الدولي: اجتماع أستانا خطوة مهمة نحو استئناف الحوار السوري السوري في جنيف

*المبعوث الأممي إلى سوريا يؤكد تأجيل المفاوضات السورية

دمشق – وكالات : وسعت وحدات من الجيش العربي السوري نطاق سيطرتها في منطقة التيفور خلال عمليتها العسكرية الواسعة لاجتثاث ارهابيي تنظيم داعش من ريف حمص الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت امس عملية عسكرية خاطفة جنوب غرب مطار التيفور بتغطية من الطيران الحربي وقصف كثيف من سلاح المدفعية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي.

ولفت المصدر إلى أن العملية "حققت أهدافها المحددة عبر السيطرة على مزرعة فضة وبيت فضة وقصر الحير الغربي بعد تكبيد تنظيم "داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.

وبين المصدر أن وحدات الجيش سيطرت منذ بدء عمليتها العسكرية في ريف حمص الشرقي مطلع الشهر الجاري على "منطقة واسعة جنوب مطار التيفور بحوالي 25 كم بعمق 15 كم وجبهة 25 كم وألحقت خسائر كبيرة بتنظيم داعش الإرهابي”.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش نفذت رمايات مكثفة على تجمعات إرهابيي تنظيم داعش في تلة عايد الحسون وتلال أم الخير بريف حمص الشرقي أسفرت عن "تدمير عدد من تجمعاتهم و6 عربات مزودة برشاشات ثقيلة”.

وسيطرت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أمس بشكل كامل على جميع التلال في منطقة التياس وواصلت تقدمها جنوب شرق المحطة الرابعة لنقل النفط في منطقة التيفور في حين قضى الطيران الحربي السوري على 17 من ارهابيي داعش على اتجاه البيارات شرق المحطة الرابعة ودمر 6 عربات دفع رباعي مزودة برشاشات.

من جانب اخر أكد مجلس الأمن الدولي أن اجتماع أستانا حول الأزمة في سوريا الذي جرى يومي الـ 23 و24 من الشهر المنصرم يمثل خطوة مهمة لاستئناف الحوار السوري السوري في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وكان اجتماع أستانا اختتم أعماله يوم الرابع والعشرين من كانون الثاني الماضي بصدور بيان ختامي أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وشدد على أن الحل الوحيد للأزمة في سورية سيكون من خلال عملية سياسية وأعلن تشكيل آلية ثلاثية لمراقبة نظام وقف الأعمال القتالية وأكد الإصرار على محاربة الإرهاب.

ونقلت وكالة تاس عن المجلس قوله في بيان له الليلة الماضية: "إن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي يتطلعون إلى استئناف المحادثات السورية ويدعمون في هذا السياق جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا لاستئناف المحادثات في جنيف في أسرع وقت ممكن ويحثون الأطراف السورية للمشاركة بنية حسنة ودون أي شروط مسبقة”.

من جانب اخر اكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا تأجيل المفاوضات المفترضة في جنيف من الثامن من شهر شباط الجاري إلى العشرين من الشهر ذاته.

وقال دي ميستورا في تصريح له :" إنه تم منح المعارضة السورية فرصة حتى الثامن من شباط لتشكيل وفد موحد وفي حال لم تتمكن من القيام بذلك فإنه سيعمل بنفسه على تشكيل الوفد الموحد".

وأضاف:"إن تأجيل مفاوضات جنيف سيمنح المعارضة مزيدا من الوقت للاستعداد، ويضمن أن تكون المحادثات شاملة بأكبر قدر ممكن".

مشيرا "أن الدعوات إلى مفاوضات جنيف ستوجه في الثامن من شباط الحالي "