kayhan.ir

رمز الخبر: 52212
تأريخ النشر : 2017January31 - 21:09

الصواريخ اليمنية ستغير المعادلة مع السعودية

مهدي منصوري

العدوان السعودي الاهوج الذي اقتصر على استهداف المدنيين من خلال القصف بالطائرات والتي وصل الامر باعتراف الامم المتحدة انها قد تدخل ضمن حرب الابادة الجماعية .

ولكن وبالطرف المقابل نجد ان ابناء الشعب اليمني الصابر الذي استوعب العدوان بكل صلابة وصمود لم يستسلم او ينهار، بل انه اخذ يبتكر اساليب وطرق جديدة لكبح جماح هستيرية حكام بني سعود، ورغم مطالبات حكومة الثوار اليمنية من الامم المتحدة ودول العالم بالتدخل في ايقاف العدوان والذهاب الى الحوار والحل السلمي، الا ان الدولارات السعودية قد كانت حائلا دون الوصول الى ذلك. مما لم يتبق لليمنيين الا ان يمسكوا زمام المبادرة لكبح العدوان وانهائه بطريقتهم الخاصة والتي ستغير المعادلة وبصورة متسارعة، من خلال ارغام بني سعود لايقاف العدوان و من طرف واحد.

وبالامس فاجأ اليمنيون ليس فقط بني سعود بل العالم اجمع بالرد القاسي ضد العدوان من خلال استهداف البارجة السعودية بالصواريخ والتي راح جرائها الكثير من المرتزقة وعلى نفس المنوال دكت الصواريخ احدى المعسكرات ومقرات من تحالف مع السعودية وهي الامارات. مما عكس الامر ان هناك تطورا نوعيا في المواجهة القادمة، واستخدام الصواريخ من قبل ابناء اليمن للدفاع عن انفسهم قد سبقه تحذير شديد اللهجة لحكومة بني سعود بان لا تتمادى في العدوان مهددين باستهداف الداخل السعودي وبطريقة غير مسبوقة. الا ان حكام بني سعود وحلفاؤهم قد وضعوا اصابعهم في اذانهم ولم يعيروا أي اهمية متجاهلين بذلك التحذير اليمني ظنا منهم انه لم يكن سوى ضجيج سياسي واعلامي فقط.

ولذا فان ابناء اليمن الابطال وحسب ما ذكرته مصادر يمنية مطلعة قد اكدت ان لديهم من الخيارات المتعددة التي تستطيع ليس فقط كبح جماح العدوان بل تجعل من بني سعود ان يطأطئوا الرؤوس ويأتون زحفا على الاقدام وقبل فوات الاوان بعد تغيير المعادلة القائمة اليوم.

ومن هنا فعلى حكام بني سعود ومن يقف وراؤهم ان يعتبروا من استهداف البارجة واحدى القواعد العسكرية من قبل ابناء اليمن والتي تعد برسالة تحذيرية اولية قد تتبعها رسائل اخرى تكون اقوى وابعد استهدافا وقد تصل للداخل السعودي. وهو ما حذرت منه المصادر العسكرية اليمنية من قبل، ولذا ينبغي لحكام بني سعود وقبل فوات الاوان ان يعيدوا حساباتهم وبصورة دقيقة ويذهبوا للغة العقل والمنطق والذهاب لحل الازمة عن طريق الحوار السلمي لان كل المؤشرات اكدت ان الحل العسكري اصبح عقيما في الوقت الحاضر، خاصة وان المجتمع الدولي ومنذ فترة ليست بالقصيرة قد اكد ان السعودية ترتكب جرائم حرب ضد ابناء الشعب اليمني وهو عامل مساعد وقوي على اصدار قرار اممي ليس فقط يدين ويوقف العدوان، بل انه سيضعها في قفص الاتهام امام المحاكم الدولية لما ارتكبته من جرائم ومجازر لا انسانية وصلت فيه الى حد الابادة الجماعية كما اكدته المنظمات الانسانية والحقوقية في تقاريرها المتعددة.