رهاب ايران ذريعة الاستكبار العالمي
على المسؤولين أن يجعلوا كلام الامام الخميني (قدس سره) نصب لأعينهم على الدواو؛ "ان الأمر المهم الذي ينبغي ان يلتفت اليه الجميع ويجعله الفيصل بين سياستنا وبين سياسة الاجانب هو ان الاعداء والاستكبار العالمي الى متى والى اين يستحملوننا، والى اي حد يرضون بسيادتنا وحريتنا. فمن المؤكد انهم لايقبلون بغير تراجعنا عن هويتنا وقيمنا الروحية الالهية، وكما جاء في القرآن الكريم انهم يقاتلونكم حتى تعودوا عن ملتكم، فنحن ان قبلنا ام ابينا فلاينفك الصهاينة واميركا والاتحاد السوفياتي بملاحقتنا ليلوثوا هويتنا الدينية واصالة مبادئنا... وان يصفنا بعض المغرضين امام المحافل الدولية باننا بصدد انتهاج سياسة الكراهية والفرقة، ويتظاهروا بالتحرق وباعتراضات صبيانية بان الجمهورية الاسلامية هي سبب العداوات وانها سقطت من اعين الغرب والشرق واذنابهم. فكم هو مناسب الاجابة على السؤال انه متى كانت شعوب العالم الثالث والمسلمون وبالذات الشعب الايراني يحضون باحترام المعسكر الغربي والشرقي حتى يكونوا اليوم مورد احترامهم؟!
نعم اذا تنازل الشعب الايراني عن جميع اصوله ومعاييره الاسلامية والثورية، ولم يراع عزة وحيثية الرسول الأكرم (ص) والائمة المعصومين (عليهم السلام)، فحينها يمكن ان يعترف الاستكبار العالمي وبشكل رسمي باننا شعب ضعيف وفقير وغير مثقف، لكن في اطار ان يكونوا أسياداً ونحن عبيد، وهم في اقتدارهم ونحن بضعفنا، وهم الارباب ونحن رعاة مصالحهم".