kayhan.ir

رمز الخبر: 52200
تأريخ النشر : 2017January31 - 20:46

طهران-ارنا:- قال ممثل قائد الثورة الاسلامية امين المجلس الاعلى للامن القومي 'علي شمخاني' ان استمرار خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) رهن بالتزام الجانبين في تنفيذ التعهدات؛ محذرا من ان الابتعاد عن هذا المسار ايّا كانت الذرائع او التوجهات يؤدي الى ردود فعل متبادلة.

جاءت تصريحات شمخاني خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي 'جان مارك ارو' امس الثلاثاء؛ اذ رحب شمخاني بتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية في مرحلة مابعد تنفيذ الاتفاق النووي بين طهران وباريس.

واكد امين المجلس الاعلى للأمن القومي على ضرورة الاسراع في رفع العقبات المتبقية وخاصة في مايخص التبادل المصرفي بين البلدين.

وفي جانب اخر من تصريحاته خلال اللقاء مع وزير الخارجية الفرنسي، انتقد شمخاني حرية التحرك لزمرة المنافقين الارهابية في فرنسا؛ مشيرا الى جرائم هذه الزمرة وقيامها باغتيال المسؤولين والمواطنين الايرانيين؛ وقائلا ان اي دعم يقدم اليها سيؤدي الى نقل رسائل غير ودية الى الجمهورية الاسلامية.

وقدم امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني شرحا حول التعاون الثلاثي بين ايران وروسيا وتركيا في اطار المبادرات السياسية لحل الازمة في سوريا؛ مؤكدا انه ادى الى اقرار انجع وقف لاطلاق النار وحوار مباشر بين الحكومة والمسلحين على مرّ السنوات الست الماضية.

وفيما شدد على ان الحل السياسي والحوار هو السبيل الوحيد لحل الازمة السورية، قال شمخاني ان الاطراف التي تواصل محاولاتها لاقصاء الرئيس السوري وايجاد فراغ سياسي في هذا البلد او اثاره موضوعات حول ايجاد مناطق امنه، تساهم بشكل عملي في مساندة الإرهاب واستمرار الازمة في المنطقة.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: