kayhan.ir

رمز الخبر: 52197
تأريخ النشر : 2017January31 - 20:46

فورين افيرز: على "ترامب" ان يعلم انه من غير الممكن شطب محور ايران المقاوم

طهران- كيهان العربي: كتبت اسبوعية "فورين افيرز" الاميركية؛ انه على الحكومة الاميركية الجديدة ان تعلم ان خلف المؤسسات والحركات العسكرية لمحور المقاومة دعم كبير، وهم متلهفون للحروب للوصول لاهدافهم، ومن دون درك هذه الحقائق لا يثمر الضغط على ايران.

وبخصوص تطور محور ايران للمقاومة كتبت المجلة في تحليلها؛ ان محور المقاومة يطلق على محور؛ ايران والعراق وسوريا وحزب الله وحركة حماس. فيما تشترك ايران وروسيا في ايجاد منظومة امنية وسياسة جديدة في المنطقة بدعم الحركات الاسلامية وحضور مئات الآلاف من القوات المجاهدة. واضافت المجلة الاسبوعية: ان هذه الموارد تصب في قنوات سياسية امنية خارج اطار الوطن بحيث اضحى هذا المحور اقوى واكثر تأثيراً من ذي قبل. بهذا الصدد فان اهم موضوع هو ان الادارة الاميركية الجديدة ستصطدم بشرق اوسط تقوده المقاومة الايرانية.

وتستشهد المجلة الاميركية بنماذج اخرى، بالقول: ان حركة حماس من المجاميع المدعومة من ايران، وهي تسيطر على قطاع غزة. وحسب تقارير فان «عماد العلامي» زعيم فصيل تربطه خلال عقود علاقات جيدة مع ايران وقوات حزب الله، وله زيارت متعددة لايران. مضيفة: ان نمو قوى ايران بات يشكل خطراً حقيقياً لتوسع محور تحركها الى البحرين وشرق السعودية التي تحتضن حقول نفطية رئيسة، وكذلك تعزيز مواقع محور المقاومة في اليمن ومضيق باب المندب.

وجاء في جانب آخر من تحليل المجلة: لما كانت لايران لاسيما القادة البارزين كقاعدة للازمات الجيو سياسية في المنطقة، لاسيما في سوريا، التهديد الواقعي، وان في فكرهم تمثل حرب سورية من صنع اميركا وحلفائه لتوجيه ضرية لقدرات ايران، من هنا من المستبعد ان يتخلى قادة ايران عن سوريا.

على ذلك فان دعم ايران لمحور المقاومة له امتداد في الاعتقادات الثورية، ويمثل هذا المحور للمسؤولين في النظام الايراني جزءاً من الثورة وان اي تغيير ملحوظ فيه يعني فصل شجرة الثورة عن مبادئه الثورية.

واستطردت "فورين افيرز" من غير الممكن توجيه ضربة لمحور المقاومة، ولايمكن دفعه للوراء. كما ان هناك دعم اجتماعي هام خلف هذه المنظمات والحركات العسكرية لهذا المحور، اكثره يشتاق للحرب وتقديم النفس لاجل الاهداف المتبناة. ومن غير معرفة هذه الحقائق فان اعمال الضغوط على ايران ومحور المقاومة لايثمر كثيراً.

وخلصت المجلة الاميركية الى انه من الضروري ان تقدم اميركا باستخدام آليات ضرورية لادارة البلد والدبلوماسية الناجحة، على التفاوض، تضع في الحسبان قوانين جديدة لمرحلة من الجيو سياسية جديدة لتتمكن من ادارة هذا المحور. اذ لابد ان يحتوي تقييد الاطر والمناطق الخاضعة لنفوذ محور المقاومة والتعامل مع الدول، واجندات اخرى غير حكومية.