kayhan.ir

رمز الخبر: 52189
تأريخ النشر : 2017January31 - 20:41
معلنة رفضها الكامل للاعتقال السياسي..

"الجهاد الاسلامي " تطالب سلطة عباس برفع يدها عن المقاومين بالضفة

غزة – وكالات : جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رفضها الكامل للاعتقال السياسي ومواصلة أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة، اعتقال عدد من كوادرها.

وطالبت الحركة في وقفة احتجاجية بمدينة غزة، ظهر امس الأجهزة الأمنية بوقف ملاحقة المقاومين، وترك العنان لهم لملاحقة المستوطنين وعدم تقديم الخدمة لسلطات الاحتلال.

وقال الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمة له، إن الاعتقال السياسي يستمر بالتزامن مع مجاهرة الاحتلال بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعدم الاكتراث لأي من الاتفاقيات التي أُبرمت مع السلطة.

وشدد حبيب على أن أبناء حركة الجهاد الإسلامي، حافظوا على طهارة سلاحهم وأيديهم التي لم تكن في يوم من الأيام جزء من الانقسام المقيت، متسائلا لمصلحة من تجري الاعتقالات؟.

وأكد القيادي عدم وجود أعداء لحركته، حتى الأجهزة الأمنية في الضفة، "وعداؤنا الوحيد فقط مع الاحتلال "الإسرائيلي".

واستهجن حبيب، استمرار السلطة في مكافئة الاحتلال بشن حملة ضد المقاومين، مطالبا ضرورة وقف الاستدعاءات ضد أبناء شعبنا بدون تمييز فنحن ضد الاعتقال السياسي.

ووجه القيادي رسالة لقيادة السلطة "لا تكافؤا العدو وارفعوا أيديكم الثقيلة عن المجاهدين ليلاحقوا المستوطنين، لأن سلاحهم طاهر وبنادقنا موجهة في وجهة العدو الصهيوني فقط.

من جانب اخر ازداد القلق الإسرائيلي في مدينة حيفا المحتلة، من خطورة وقوع عشرات آلاف القتلي في حال تسرب مادة الأمونيا السامة.

وارتفعت وتيرة ذلك في أعقاب نشر تقرير جديد يحذر من خطر وقوع عشرات الآلاف من القتلى في حال إصابة السفينة التي تنقل كل شهر تقريبا مادة الأمونيا السامة إلى الخزان العملاق الموجود في خليج حيفا.

ونقل موقع "صوت إسرائيل" عن وزير حماية البيئة زئيف إلكين قوله إن هذا التقرير يدعم موقف وزارته التي تطالب بإبعاد خزان الأمونيا عن المنطقة في أقرب وقت ممكن.

جدير بالذكر أن مجموعة من خبراء الكيمياء برئاسة البروفيسور إيهود كينان من معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون) الإسرائيلي أعدوا التقرير المذكور بناء على طلب بلدية حيفا.

من جانب اخر قامت قوات الاحتلال الصهيونية فجر امس بتنفيذ حملة مداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، انتهت باعتقال (5) فلسطينيين.

وبحسب ما ذكرت مصادر محلية فإن المداهمات طالت مدن "قلقيلية، بيت لحم، ورام الله".