kayhan.ir

رمز الخبر: 52188
تأريخ النشر : 2017January31 - 19:38
فيما اكد السفير الأميركي له بتسهيل دخول عراقيين "احتجزوا" بمطارات أميركية بعد قرار ترامب..

المالكي: على الادارة الاميركية إعادة النظر في القرار لأن الشعب العراقي يتصدى للارهاب

بغداد – وكالات : أبدى نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي "استغرابه من القرار الأخير الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمتعلق بمنع استقبال الولايات المتحدة لمواطني سبع دول من بينها العراق"، داعياً الإدارة الأميركية إلى "إعادة النظر في القرار المذكور، لأن الشعب العراقي لديه مواجهة مع الارهاب وقدم الكثير من التضحيات، وما زال يعتقد أنه بحاجة لدعم أصدقائه في المرحلة الراهنة".

من جانبه، أكد السفير الأميركي، "التزام الولايات المتحدة بدعم العراق في حربه ضد الاٍرهاب"، موضحاً أن "قرار منع السفر الذي صدر مؤخرا فيه الكثير من الاستثناءات التي ستتيح لسلطات الامن الداخلي السماح للمسافرين الدخول الى الولايات المتحدة".

وقال مكتب المالكي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن الأخير "استقبل سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق دوغلاس ألن سيليمان، وتم خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات الأمنية والسياسية، وسير عمليات تحرير محافظة نينوى والانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة والحشد الشعبي على عصابات داعش الإرهابية".

وأكد المالكي، وفقاً للبيان، أن "الانسجام السياسي بين القوى الفاعلة خلال المرحلة المقبلة سيسهم في إفشال المخططات والتدخلات الخارجية"، مشدداً على "ضرورة تفعيل اطر التعاون المشترك بين البلدين سيما اتفاقية الإطار الاستراتيجي".

ولفت السفير الأميركي إلى أنه "تم تسهيل دخول عدد من العراقيين الذين جرى احتجازهم في المطارات الأميركية بعد صدور القرار".

من جانب اخر أعلن الحشد الشعبي استكماله للاستعدادات الخاصة بإسناد عمليات تحرير الجانب الايمن لمدينة الموصل من دنس عصابات "داعش" الإرهابية.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي في تصريحات صحفية امس الثلاثاء ان الحشد استكمل استعدادته لإسناد عمليات تحرير الجانب الايمن من الموصل ، مبينا أن تشكيلات الحشد اكملت كافة استعداداتها تمهيداً لانطلاق المرحلة السادسة من الصفحة الثانية لعمليات تحرير الجانب الايمن من الموصل ، مضيفا ان محور الحشد الشعبي كان اول المحاور التي حققت اهدافها في الصفحة الاولى من عمليات قادمون يانينوى بتحريره اكثر من 150 قرية وقطعه الطريق تماماً وصولا الى نقطة التماس البري مع قوات البيشمركة في سنجار.

واكد الاسدي ان الحشد ستكون له مشاركة اساسية في المرحلة السادسة ، وعملياته ستكون الجيب الممتد من الساحل الايمن للموصل وصولا الى تلعفر مرورا بالمحلبية وانتهاءً بحدود قضاء سنجار ، كاشفا النقاب عن اعداد فرق خاصة من قوات الحشد مدربة ومجهزة على أعلى المستويات لتكون واحدة من مفاجآتنا للعدو في المعارك المقبلة.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي ان قوات الحشد اصبحت اليوم على مستوى عالٍ من الامكانية والقدرات في حرب المدن بعد قرابة الثلاث سنوات على تأسيسها وخوضها عشرات المعارك لتكون اليوم أنموذجاً عسكريا يحتذى به في حرب المدن لاسيما لم تسجل اي منظمة محلية او دولية اي خرق انساني ضده في عمليات قادمون يانينوى.

من جهته أكد "الأعرجي” في أول تصريح له بعد منحه الثقة بالبرلمان وزيراً للداخلية في بيان له تلقت "الموقف العراقي ” على نسخة منه، انه "سيكون عوناً للمقاتلين في جبهات القتال وجهاز مكافحة الارهاب وباقي التشكيلات من اجل القضاء على الارهاب”.

وأضاف "أننا نشكر مجلس النواب على هذه الثقة الكبيرة وسنسعى جاهدين ان نكون عونا للمقاتلين في جبهات القتال وجهاز مكافحة الارهاب وباقي تشكيلات الاجهزة الامنية،” مؤكدا "أهمية تعزيز استمرار الامن في المناطق الآمنة وكذلك العمل المستمر من أجل القضاء على الارهاب في باقي المناطق”.

وكان مجلس النواب، صوت في جلسته، الاثنين الماضي ، بالموافقة على منح الثقة على مرشح وزارة الداخلية رئيس كتلة بدر النيابية، قاسم الأعرجي، وعرفان محمود الحيالي كوزير للدفاع.