kayhan.ir

رمز الخبر: 52148
تأريخ النشر : 2017January30 - 20:59
فيما وصفت الخارجية قرار ترامب بالخاطئ..

الجعفري للسفير الأميركي: الإرهاب الحديث بدأ في نيويورك وواشنطن ولم يتورط اي عراقي بعمل ارهابي



*البرلمان يصوت على التعامل بالمثل مع الولايات المتحدة بشأن قرار منع العراقيين

*الإفتاء العراقية وشيوخ الانبار يثنون على تضحيات كتائب حزب الله بمحاربة "داعش"

*جبهة الاصلاح النيابية : بارزاني " دكتاتور " ولايمكن تسليم مقدرات كردستان بيده

بغداد – وكالات : استقبل وزير الخارجيَّة العراقيَّة إبراهيم الجعفريّ، الاثنين، سفير الولايات المتحدة الأميركيَّة في بغداد دوجلاس ايه سيليمان، وجرى خلال اللقاء بحث القرار الرئاسيِّ الأميركيِّ الأخير الخاصِّ بمنع استقبال الولايات المتحدة الأميركيَّة لمُواطِني سبع دول من ضمنها العراق.

وأعرب الجعفريّ عن استغرابه لقرار الرئيس الأميركيِّ دونالد ترامب بعدم استقبال المُواطِنين العراقيِّين، مبيناً، ان "أبناء الجالية العراقيَّة المُقيمة في دول العالم كافة تتميَّز بسمعتها الحسنة، وإمكاناتها العلميَّة، والماليَّة، ولم يثبت تورُّطهم بأيِّ عمل إرهابيٍّ"، مُبيِّناً ان "الإرهاب الحديث بدأ في نيويورك وواشنطن، ولم يُؤشِّر على تورُّط أيِّ عراقيٍّ بعمل إرهابيٍّ في أميركا، وبلدان العالم المُختلِفة، فلماذا يُتخـَذ هكذا قرار بحقِّ شعب يُضحِّي أبناؤه بدمائهم دفاعاً عن أنفسهم، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع".

واكد الجعفريّ بحسب بيان اصدره مكتبه الاعلامي وتلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، أنَّ "العراقيِّين ضحيَّة الإرهاب، ويُواجهون جرائمه، ويُحقـِّقون انتصارات مُتتالية، ويُطاردون عصابات داعش الإرهابيَّة من مدينة إلى أخرى على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها، والتي تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، ويتطلـَّع لوقفة المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه"، مُشدِّداً على أنَّ "العراق يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا، ودول ديمقراطيَّة أخرى، ويحقق اليوم انتصارات كبيرة، ولم يحكم على دول العالم من خلال هؤلاء الشذاذ، ولم يقطع علاقاته مع الدول التي جاء منها الإرهابيُّون، وإنما امتدَّ بها، ودعا جميع الدول لتحمُّل مسؤوليَّاتها تجاه العدوِّ المُشترَك الذي يُهدِّد الجميع".

من جهتها أعربت وزارة الخارجية العراقية، امس الاثنين عن استغرابها من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتضمن تقييد إجراءات دخول حملة الجنسية العراقية للولايات المتحدة الأمريكية، واصفة القرار بأنه "خاطئ" ويجب إعادة النظر فيه.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان اطلعت عليه الغدير، إن "وزارة الخارجية العراقية تعبر عن أسفها واستغرابها للقرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتضمن تقييد إجراءات دخول حملة الجنسية العراقية للولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرا إلى أنه "من المؤسف جداً أن يصدر هذا القرار تجاه دولة حليفة ترتبط بشراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة وأن يتزامن مع الانتصارات التي يحققها مقاتلونا الشجعان وبدعم من التحالف الدولي على عصابات داعش الإرهابية في معركة الموصل".

من جهة اخرى صوت مجلس النواب العراقي، امس الاثنين، على توصيات لجنة العلاقات الخارجية بشأن قرار الرئيس الأميركي ترامب بمنع العراقيين دخول الولايات المتحدة: وذكر مصدر نيابي لـ”النور نيوز”، ان "التوصيات تضمنت التعامل بالمثل مع الولايات المتحدة، ومطالبة الامم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار بهذا الشأن، ومخاطبة الكونغرس الأميركي.

بدوره أثنى الشيخ مجهد العرسان مدير مكتب السياسة الشرعية لدار الإفتاء العراقية على تضحيات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في محاربة داعش الاجرامية، معرباً عن امله بالعمل المشترك معها في مختلف المجالات الدينية والاجتماعية والأمنية.

جاء ذلك خلال زيارته المكتب السياسي للكتائب حيث قال مدير قسم العلاقات السياسية في المكتب مصطفى الدراجي عقب إستقباله وفدهم الذي ضم رجال دين وشيوخ عشائر الانبار :”نحن مقاومة إسلامية وطنية لها كيانها المستقل ولدينا بعض الأولويات ضمن تشكيلات الحشد الشعبي”.

و شدد الدراجي على ضرورة بناء عقيدة وطنية للجيش العراقي، مؤكدا دور الكتائب في التصدي لمشروع التقسيم الذي يتبناه عدد من دواعش السياسة .

واضاف ايضاً , ” ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله كان لها حضور ميداني في مختلف محاور المواجهة ضد داعش قبل صدور فتوى الجهاد الكفائي وبعدها، ووقفت بوجه محاولات إسقاط بغداد من قبل هذا الكيان اللقيط ، موضحا ان” مقاتلي الكتائب شاركوا مع فصائل المقاومة والحشد الشعبي في الموصل ضمن محور الجنوب الغربي الذي يمتاز بالأهمية الستراتيجية لتضييق الخناق على العدو الداعشي .

من جانبه أثنى الشيخ مجهد العرسان مدير مكتب السياسة الشرعية لدار الإفتاء العراقية على تضحيات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في محاربة داعش ، معرباً عن امله بالعمل المشترك معها في مختلف المجالات الدينية والاجتماعية والأمنية.

يذكر ان الوفد الزائر شمل الشيخ سمير الحلبوسي عضو مكتب العلاقات العامة لدار الإفتاء العراقية والشيخ وليد الحلبوسي والشيخ علي سلوم الانبار.

من جانب اخر اكد النائب عن جبهة الاصلاح النيابية ، هيثم الجبوري ، امس ، ان مسعود البارزاني رجل دكتاتور ولايمكن تسليم مقدرات كردستان بيده في حال اصبح رئيس دولة .

وقال الجبوري في حديث لـ" الاتجاه " ان الشعب الكردي انتخب مسعود البارزني ليكون رئيس اقليم وليس رئيس دولة ولايمتلك صلاحية تكوين دولة لان الحزب الديمقراطي الكردستاني لايمتلك 50% من نسبة برلمان الاقليم .

واضاف الجبوري ان البارزاني من عائلة مناضلة ولكنه لايمتلك الحق في تقرير مصير شعبه و هذا المنطق مرفوض في التعامل مع قضية الاستقلال لان الوضع السياسي الان في الاقليم اصبح هشاً بالاضافة الى تدمير الاقتصاد وتعطيل المؤسسات وعدم وجود ديميقراطية ، مؤكداً ان جميع هذه العوامل كفيلة بانه لايمكن ان يتولى مسعود البازراني رئاسة دولة التي يطالب بها مرارا وتكراراً.

وطالبت عضو حركة التغيير الكردستاني تافكة احمد , مسعود بارزاني بتقديم اعتذار رسمي للشعب الكردي على تصريحاته السابقة حول استقلال كردستان ,متسائلة" كيف يربط مسعود البرزاني استقلال اقليم كردستان بالمناصب السياسية؟ .

احمد في حديث لــ " الاتجاه " قالت ان" قيام دولة كردية امر مستحيل دون تغيير الدستور العراقي الحالي ,مبينة ان" بعض الفقرات والمواد القانونية معرقلة لاستقلال كردستان وانفصاله عن العراق.

واضافت ان" تراكم الخلافات السياسية التي خلفها الحزب الديمقراطي الكردستاني داخل الاقليم تُعرقل تحديد مصير كردستان , مؤكدة ان " انفصال كردستان عن العراق يحتاج الى توافق سياسي كردي, وليس قرارات يصدرها حزب بارزاني لوحده .

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أعلن ، موقفه حيال إمكانية عودة نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي، رئيسا للوزراء في العراق، بالقول: "سأعلن استقلال إقليم كردستان إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة".