أمير عبد اللهيان : السعودية وقطر ستحترقان بنيران الارهاب الذي تدعمانه
طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين اميرعبد اللهيان ان العربية السعودية وقطر اللتين كانتا من الدول الداعمة للارهاب، ستحترقان في نهاية المطاف بنيرانه، واوضح ان هناك تعاونا وثيقا بين المخابرات الصهيونية "الموساد" والارهابيين في سوريا .
وفي حوار مع اسبوعية "دير اشبيغل الالمانية"، حسبما نقلت وكالة "تسنيم" انه في معرض رده على سؤال بان الاجراءات التي اتخذتها طهران في سوريا، ادت الى تنامي قوة المجموعات المتطرفة ومنها "داعش" و" النصرة"، وما هو الدور الايراني في انهاء الحرب في سوريا ؟، قال الدكتور امير عبد اللهيان: "من الغريب القول ان الاوضاع الحالية في سوريا هي نتيجة الدعم الايراني لسوريا، ان دورنا كان تقديم الاستشارة للرئيس السوري بشار الاسد و جيشه لتمكينه من مواجهة الهجمات الارهابية ، وهذا لا يعني اننا نتجاهل مطالب المعارضة السياسية في هذا البلد، او ان يبقى بشار الاسد رئيسا لسوريا الى اخر العمر .
وحمل مساعد وزير الخارجية المجموعات الارهابية في سوريا مسؤولية قتل المدنيين الابرياء، وقال: اذا تقرر في وقت من الاوقات تشكيل محكمة دولية لمحاكمة من تسبب بكل القتل والدمار في سوريا، فيجب حينها استدعاء الكثيرين لمحاكمتهم، ولا ننسى ان وزيرة الخارجية الاميركية السابقة "هيلاري كلينتون" ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ومسؤولين في دول اخرى في المنطقة وخارجها، لطالما تحدثوا عن ضرورة ارسال السلاح للارهابيين .
وتابع قائلا: صحيح ان بعض المدنيين قتلوا اثناء هجمات الجيش السوري، لكن يجب ان لا ننسى ان الكثير من الدول واجهزة المخابرات ساعدت على ظهور الارهاب والارهابيين في سوريا، لاعتقادهم بامكانية اسقاط الحكومة السورية من خلال هذه المجموعات الارهابية، ومن ثم القضاء بسهولة على الارهابيين .. لكنهم اخطأوا في حساباتهم .
واعرب مساعد وزير الخارجية عن اعتقاده بان هذا المشروع المعقد انما يراد منه ايجاد نظام جديد في المنطقة، وان قطر والسعودية ستكون في نهاية المطاف ، هدفا لهذه المجموعات الارهابية .
وفي معرض اجابته عن سؤال عمن يدعم فكرة توسيع وجود المجموعات الارهابية في المنطقة، قال الدكتور أميرعبد اللهيان: ان هناك تعاونا وثيقا بين اجهزة المخابرات كالموساد وهذه المجموعات الارهابية، فانهم يتحركون لاسقاط الانظمة الحاكمة حاليا في سوريا والعراق واحلال انظمة تدور في فلكها، وتسأل قائلا: لماذا لا تساند اميركا العراق في قتاله عصابات "داعش" الارهابية رغم انها ترتبط باتفاقية للتعاون الاستراتيجي مع العراق؟ .
وكشف مساعد وزارة الخارجية عن وجود محادثات ايرانية - سعودية للمساعدة في انقاذ سوريا وانهاء ازمتها الحالية، و اشار الى انه اجرى محادثات في القاهرة مع مساعد وزير الخارجية السعودي اثناء مشاركته في مراسم اداء الرئيس المصري الجديد لليمين الدستورية وتسلم مقاليد الامور، واكد وجود رغبة لمواصلتها وعلى اعلى المستويات السياسية .
وفي حديثه لقناة "العالم" الاخبارية، أكد مساعد وزير الخارجية الدكتور امير عبد اللهيان ان تكليف رئيس وزراء عراقي جديد من قبل الرئيس العراقي خطوة أساسية في استكمال المسار والعملية السياسية في هذا البلد.
وقال أمس الاربعاء: أتمنى ان يقوم السيد حيدر العبادي في أسرع وقت ممكن بتشكيل الحكومة الجديدة.
وصرح بأن الجمهورية الاسلامية في ايران ستبقى تدعم العراق في مواجهته للإرهاب والتيار التكفيري وتعزيز وحدته وأمنه ليصل الى التقدم والرفاهية المستقرة.
ونوه الدكتور أمير عبد اللهيان الى الدور الكبير والمؤثر الذي تلعبه المراجع والشخصيات الدينية والتيارات السياسية والوطنية العراقية في احداث العراق.
وأضاف مساعد وزير الخارجية: بالطبع فإن جميع أطياف الشعب العراقي من كرد وسنة وشيعة يحملون على عاتقهم مهمة تهيئة الامن والاستقرار وكاتبة مستقبل بلدهم وحمايته من الارهاب الذي يحيق به.
وعلق عبداللهيان على الهجمات التي تشنها امريكا على مواقع داعش شمالي العراق بأنها دليل على أن محاربة البيت الابيض للإرهاب انتقائية وليست إلا دعاية لاغير.