"مسيرات الأكفان" تعم البحرين الليلة دفاعاً عن الشيخ عيسى قاسم رمز البلاد الوطني والديني
* مراجع الدين في قم والعراق يدعون الشعب البحريني للحفاظ على الشيخ عيسى قاسم والدفاع عنه بأنفسهم وارواحهم
* علماء البحرين: الهجوم على الاعتصام في الدراز جريمة للقتل العمد بأوامر عليا رسمية يتحمل "حمد" والإدارة الأمنية البريطانية كل المسؤولية عنها
* المتظاهرون سيرفعون شعار "لا نرهب الموت" دفاعاً عن الاسلام وحرمة المرجع الشيخ عيسى قاسم، ووفاءً لدماء الشهداء
* حركة أنصار ثورة 14 فبراير: تدعو الى تفعيل خيار المقاومة المشروعة والإستمرار في الثورة حتى إسقاط نظام آل خليفة
* منظّمات حقوقيّة دولية تطالب بالتحقيق في الهجوم الدموي للنظام البحريني على الدراز ومحاسبة القوات المهاجمة
كيهان العربي - خاص:- يستعد غالبية الشعب البحريني الأصيل لتلبية دعوات علماء الدين والقوى الوطنية المعارضة للخروج في مسيرات "الأكفان" هذه الليلة، تنديداً بسياسة النظام الخليفي الداعشي الطائفية في الهجوم الدموي الثاني لمرتزقته المسلحين على المشاركين في الاعتصام في بلدة الدراز، فجر الخميس.
وحيا العلماء، في بيانهم "الموقف الفدائي الذي أبداه المعتصمون دفاعا عن آية الله الشيخ عيسى قاسم رمز البلاد الوطني والديني، وخاصة الشاب مصطفى حمدان الذي حمل روحه على كفه في سبيل الله عز وجل”، مشيراً الى أن حمدان كانت له الأسبقية في الدفاع عن الشيخ عيسى قاسم حيث استطاع الى جانب إخوته المرابطين وبيدهم العزلاء أن يدحروا عصابات القتل والإجرام، قبل أن يُصاب برصاصة استقرت في رأسه، حيث يرقد الآن في المستشفى في موت سريري.
واعتبروا الهجوم على الاعتصام في الدراز جريمة للقتل العمد بأوامر عليا رسمية، وحملوا الحاكم حمد عيسى آل خليفة والإدارة الأمنية البريطانية كل المسؤولية عنها وعن الانفلات الأمني والطائفي الرسمي.
وأكدوا الدفاع حتى الموت عن الشيخ عيسى قاسم، مشددين على أن ذلك هو الموقف الشرعي الذي أعلنته المرجعية الدينية الى شعب البحرين الأبي، مؤكدين أن الرد على العدوان الدموي الجبان هو بالثبات على الرباط المقدّس بما يحقق الكفاية، والنزول الواسع للشارع في مختلف المناطق والحضور القوي بكل الفعاليات السلمية، وتصعيد الغضب العام إلى أعلى المستويات، وتوطين النفس على معانقة الشهادة فداء للدين والوطن، وذلك بأداء الديون وكتابة الوصية.
في هذا الاطار أصدر تيّار الوفاء الإسلامي بيانًا قال فيه: إن نداء علماء البحرين "حفظهم الله” لتصعيد النضال ضد العصابة الخليفية عبر لبس الأكفان والنزول للشوارع، وفك الحصار عن بلدة الدراز الصامدة، والدعوة لتوطين النفس للشهادة هو نداء ديني وشرعي لكل غيور وحر وأبي للنهوض لحماية الدين والوطن وحرمات الشعب وكرامته ومقدساته من عبث العصابة الحاكمة وجرائمها ومن يحميها ويوفر لها الدعم السياسي والأمني.
في هذا الاطار دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير جماهير الشعب البحريني للمشاركة بتظاهرات استثنائية تحت شعار "لا نرهب الموت" دفاعاً عن الإسلام وحرمة المرجع الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم، ووفاءً لدماء الشهداء. مشدّداً على الاصطفاف مع علماء البحرين وتلبية دعوتهم إلى ارتداء ا اليوملأكفان مساء الأحد "ليلة الإثنين".
وقالت: إن الطاغية حمد والعائلة الخليفية لا تؤمن على الإطلاق بالإصلاحات السياسية، وإقامة الملكية الدستورية، ولا تؤمن على الإطلاق بإعطاء مساحة سياسية من الحريات والديمقراطية والمشاركة الحقيقية في الحكم.
وخلال ست سنوات وها نحن نشهد البحرين تحكم عبر الديكتاتور حمد وأزلام حكمه ومرتزقته حكما أمويا مروانيا سفيانيا داعشيا شموليا مطلقا، بدعم سياسي أمريكي ، بريطاني وسعودي، وتم إحتلال البحرين والى يومنا هذا عبر قوات الإحتلال السعودي والاماراتي ، وما حدث من هذا الإحتلال من جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية حلت بشعبنا البحراني الثائر.
دولياً، طالبت منظّمات "أمريكيّون من أجل الديمقراطيّة" و"حقوق الإنسان في البحرين" و"مركز البحرين لحقوق الإنسان" و"معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة" و"المركز الأوروبيّ للديمقراطية وحقوق الإنسان"، البدء الفوري بالتحقيق في الهجوم الذي وقع في الدراز يومي 25 و 26 يناير/كانون الثاني.
وطالبت المنظمات الحقوقية الدولية الخمس محاسبة قوّات الأمن الذين هاجموا وأطلقوا النار على المتظاهرين، بمن فيهم مصطفى أحمد حمدان، عن جرائمهم؛ وضمان احترام حقوق المعتقلين، وحصولهم على المعاملة العادلة وفقًا للقانون.
من جانبهم أصدر علماء البحرين في مدينة قم المقدسة بيانا حول خطورة المرحلة القادمة في البحرين وحساسيتها اثر تصعيد النظام عملياته ضد أبناء الشعب وتشديد القمع، اكدوا فيه: إننا نمر بأهم منعطف تاريخي في ثورتنا المجيدة ١٤ فبراير فلابد من رص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة الخطر المحدق بالجميع، وإفشال الخطة التي دبرها النظام بليل دامس.
إننا نؤكد على أهمية الزحف الجماهيري نحو الدراز لفك الحصار عنها، والالتفاف حول منزل آية الله المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم أكبر مرجعية دينية وسياسية في البحرين والخليج الفارسي، والذي يمثل ضمانة كبيرة للوطن، وندعو إلى أكبر حشد جماهيري، فليتأهب أهل الدراز للتواجد بساحة الفداء، وليزحف أهالي بني جمرة وباربار وسار وجميع القرى والمدن نحو الدراز لإفشال مخطط السلطة الخبيث، وما النصر إلا من عند الله.
في هذا الاطار أكد المرجع الديني آية الله العظمى جعفر السبحاني، لدى استقباله وفدا من الحوزة البحرينية أن من الواجب الدفاع عن الشيخ قاسم، مؤكدا أن "السكوت والتراجع للوراء غير صحيح بعد هذه التضحيات"، و"التراجع إلى الوراء حرام".
وقال:السكوت على ما يجري في البحرين والتراجع للوراء غير صحيح بعد هذه التضحيات"، و"التراجع إلى الوراء حرام
وأوصى بحفظ الثورة، وأن تكون الثورة حيّة في القلوب، في الأرواح، في الجماعات، ولكن بطريق وسط لا ينتهي إلى استنزاف القوى".
وحول حماية آية الله الشيخ عيسى قاسم قال: "هذا أمر لازم، هو علمٌ للشيعة، قوامٌ للشيعة، عمادٌ للشيعة يجب حفظه.. على كل تقدير أن حفظه لازم لأن سحب جنسيته أو اعتقاله أو أي شكل آخر، يوجب ضررا كثيرا".
من جانبه دعا المرجع الديني السيد الحائري شعب البحرين للدفاع عن الشيخ عيسى قاسم لحد الموت، مشدداً على الشعب البحريني "ان لا يتركوا الشيخ عيسى قاسم، وان يدافعوا عنه حتى الموت.
وكان المعتصمون السلميون في ساحة الفداء في الدراز أمام منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم رفضا لاستهدافه، قد تعرضوا يوم الخميس لهجوم دموي بالاسلحة الآلية من قبل مجموعة من الكوماندوز أوقعت إصابات بليغة بين المرابطين بينها حالة حرجة جدا للشاب مصطفى حمدان الذي أصيب بطلق رصاص حي في الرأس ويقبع في العناية المشددة مع نزيف في الدماغ.