حركة مقاطعة "اسرائيل" في دول مجلس التعاون تندد بالتطبيع السعودي وبشراء الامارات أسلحة صهيونية
* نرفض بشدة أي محاولة رسمية أو شبه رسمية للتطبيع مع الكيان الصهيوني ونطالب السعودية بوضع حد لهذا العبث
* عبدالخالق عبد الله: ليت لدينا في الإمارات تسامح حرية تعبير ومعتقد وصحافة وتجمع وحريات سياسية
ابو ظبي - وكالات انباء:- هاجمت حركة مقاطعة "إسرائيل" في دول مجلس التعاون الخرق المتصاعد والمتكرر لمقاطعة الكيان الصهيوني.
وأدانت الحركة شراء دولة الإمارات لسلاح إسرائيلي، «إذ تشكل شركات السلاح الإسرائيلية العمود الفقري للمنظومة العسكرية الإرهابية للكيان الصهيوني الذي يسوق هذه الأسلحة بل ويباهي بأنها «مجربة ميدانياً» وهي فعلاً مجربة ضد أبرياء عزل ضد أشقائنا الفلسطينيين واللبنانيين».
واعتبرت الحركة أن هذه البوادر التطبيعية التي تصدر من السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى لن تمر دون رفض ومقاومة من كافة فئات المجتمع الخليجي. ودعت الحركة الشعب العربي في الخليج الفارسي لتصعيد حملات مقاطعة ضد إسرائيل وتكثيف حملات مناهضة التطبيع والضغط على حكوماتهم بالالتزام بمعايير المقاطعة وتوجهات شعوب الخليج الفارسي الرافضة للتطبيع، على حد تعبيرها.
كما أدانت حركة مقاطعة الكيان الصهيوني لدول مجلس التعاون لقاء الأمير السعودي تركي الفيصل بالوزيرة الإسرائيلية السابقة "تسيبي ليفني" في مؤتمر "دافوس" في سويسرا
وكانت "ليفني" وزيرة الخارجية للكيان الصهيوني أثناء العدوان على غزة في 2008-2009 وهي مطلوبة اليوم للعدالة في بلجيكا على إثر الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. ونشرت ليفني على حسابها في تويتر صورة ودية تجمعها وتركي الفيصل.
وقالت حركة المقاطعة إن «ما يضاعف قلقنا وامتعاضنا هو أن هذا الخرق السافر لمقاطعة العدو لم يكن الأول من نوعه على يد تركي الفيصل وغيره، فهذا اللقاء يضاف إلى سلسلة من المغازلات التي يقوم بها الأمير مع مسؤولين صهاينة. فقد التقى بالوزيرة ذاتها في يناير 2014، وتبعها مصافحته أمام الكاميرات لوزير الحرب الإسرائيلي السابق وسفاح غزة موشيه يعلون في ميونيخ في فبراير 2015 ومن ثم اللقاء الذي جمعه مع يعقوب عميرور مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء دولة الاستعمار الاستيطاني والاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو وغيرها من اللقاءات العلنية، فيما يبدو وكأنه مقدمات للتطبيع ومحاولة لفرضه على الشعوب».
وأدانت حركة المقاطعة لقاءات تركي الفيصل التطبيعية التي «لا تستخف فقط بموقف المملكة السعودية المعلن بل وتضرب بعرض الحائط رفض ملايين السعوديين التطبيع مع الكيان الصهيوني ومصافحة من أياديهم ملطخة بدماء إخوتهم في فلسطين».
وجاء في بيان للحركة «إننا كمواطنين خليجيين وكأصحاب ضمائر حية نعلن موقفنا الثابت بالرفض القاطع لأي محاولة رسمية او شبه رسمية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ونطالب الحكومة السعودية بوضع حد لهذا العبث بثوابت شعبنا وأمتنا لا سيما وأن الأمير تركي الفيصل سبق وأن تقلد العديد من المناصب العليا فيتأكد في حقه بشكل أكبر ضرورة الالتزام بموقف المملكة المعلن واحترام موقفها وموقف شعبها التاريخي».
من جهة اخرى أكدت منظمة "العفو” الدولية نبأ اعتقال السلطات الإماراتية للأكاديمي المعروف عبدالخالق عبدالله المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
وقالت المنظمة الحقوقية الدولية في تغريدة مقتضبة عبر حسابها على موقع "توتير”: خبر سيء من الإمارات: اعتقال عبدالخالق عبدالله، ونخشى أن يكون سجين رأي.
وتعد هذه التغريدة بمثابة التأكيد الاول من منظمة دولية لاعتقال عبد الخالق عبد الله الذي انقطع عن التغريد على حسابه على تويتر منذ 16 يناير/كانون الثاني الجاري؛ الأمر الذي أرجعه البعض إلى اعتقاله في هذا التاريخ كما هو واضح.
هذا وذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان في تغريدة عبر «تويتر»: «الإمارات.. جهاز الأمن يعتقل أستاذ العلوم السياسية د.عبدالخالق عبدالله يوم 16 يناير 2017». وأرجع المركز سبب اعتقال الأكاديمي الإماراتي إلى تغريداته السياسية.
في السياق ذاته، قال حساب «معتقلي الإمارات» عبر «تويتر»: «أنباء شبه مؤكدة عن قيام أمن الدولة باعتقال عبدالخالق عبدالله في تاريخ 16 يناير بسبب إحدى تغريداته على تويتر».
وكانت أخر تغريدة للاكاديمي عبد الله في الخامس عشر من يناير ارجع الكثير أنها السبب وراء اعتقاله انتقد فيها وضع الحريات في الإمارات، قائلا: «ليت لدينا في إمارات التسامح حرية تعبير وحرية صحافة وحرية تجمع وحريات سياسية كما لدينا حرية معتقد وحرية تجارة وحرية شخصية وحريات اجتماعية».