kayhan.ir

رمز الخبر: 51886
تأريخ النشر : 2017January27 - 20:04
مؤكدة انها وضعت خطة عسكرية محكمة لاستعادة الجانب الأيمن..

"قادمون يانينوى": الحشد الشعبي سيتكفل بتحرير تلعفر ومناطق غرب الموصل



*جبهة الإصلاح تحذر من "سايكس بيكو جديدة" بمنح حكومة العبادي خور عبد الله الى الكويت

*إتحاد القوى ( السني ) يساوم على قبوله بـ "التسوية السياسية” لقاء تجميد قانوني الحشد والمساءلة؟!

*مصدر عسكري : مقتل 16 عنصرا من "داعش" بتدمير معسكر للتنظيم على الحدود العراقية السورية

بغداد – وكالات : أكد قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير يارالله، أن قوات الحشد الشعبي سيتكفل بتحرير قضاء تلعفر والمناطق القريبة منه غرب مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.ونقل بيان لاعلام الحشد تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، عن يار الله قوله في ندوة حوارية بين القيادات الأمنية عقدت في أربيل، إن "قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش سيتكفلان بتحرير قضاء تلعفر والمناطق القريبة منه، فيما ستتركز مهام قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب على تحرير مركز مدينة الموصل والأراضي المحاذية له".

وأضاف أن "الأراضي المحررة من سيطرة إرهابيي داعش ستكون من مهام جميع الفصائل من متطوعي نينوى المنضوية في الحشد الشعبي، إضافة لقوات الشرطة المحلية".وأكد يار الله أن "قيادة العمليات المشتركة وضعت خطة عسكرية محكمة لاستعادة الجانب الأيمن من العصابات الإجرامية حيث ستتركز مهام القوات الأمنية على قطع الطريق الواصل بين مركز مدينة الموصل من جهة وقضاء تلعفر من جهة أخرى".

بدورها حذرت جبهة الإصلاح النيابية، امس الجمعة، مما سمته "سايكس بيكو” جديدة بعد "منح” خور عبد الله إلى الكويت، واصفة الأخيرة بـ”الدويلة”، فيما دعت المرجعية الدينية والجماهير للضغط على الحكومة لإلزامها بالتراجع عن القرار.

وقالت النائبة عن الجبهة عواطف نعمة في بيان حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه إن "تصويت مجلس الوزراء على منح خور عبد الله للكويت وترسيم الحدود بما يخدم مصلحة الكويت فقط هو ملحق استعماري لاتفاقية سايكس بيكو الجديدة، يتم من خلاله حرمان العراق من الاستفادة من موقعه الجغرافي بسبب تنازل حكومي تكرمت به الحكومة على دول الجوار، في حين تستحوذ دويلة الكويت على جزء من الأراضي العراقية بعد تقسيم العراق”.

وأضافت نعمة أن "الاتفاقية تعطي الكويت الأولوية في التحكم بالقناة الملاحية الأهم تقريبا في مياه العراق الإقليمية، ما يشكل ضرراً كبيرا على البلاد، والحكومة على دراية تامة بهذه العواقب الوخيمة لكنها رغم ذلك أقدمت على هذه الخطوة”، داعيةً المرجعية الدينية والجماهير الى "الضغط على الحكومة لإلزامها بالتراجع عن هذه القرارات التي تمس بالسيادة العراقية وتلحق ضررا كبيرا بالاقتصاد العراقي”.

وأشارت إلى أن "من المفارقات العجيبة الغريبة أن قرار مجلس الأمن رقم (833) رغم سلبياته ومساوئه والاعتراضات عليه، إلا أنه أعطى العراق حق الملاحة المطلقة, والتي هي ذات صلاحيات أكبر في المناورة وأعمق في التحرك من حق ما يسمى بـ(المرور العابر) أو (المرور الحر) باعتبارها من الحقوق الصريحة التي منحها القانون البحري الدولي للعراق، ثم تأتي حكومتنا لتتنازل بكل سهولة عن هذه الحقوق وتهدي للكويت حقا لم تكن تحلم به مطلقا”.

وتابعت نعمة أن "الحكومة العراقية تجاوزت الحواجز التشريعية للقرار (833) فمنحت الجانب الكويتي حق الاشتراك معنا في تنظيم الملاحة في خور عبد الله, رغم ان القرار (833) نفسه حدد تحركات الكويت بالدعامة رقم (162) ، في حين قامت حكومتنا بتمديد نفوذ الكويت الملاحي نحو مقتربات ميناء البصرة النفطي, فأضافت إليها مساحات مائية جديدة على حساب مياهنا البحري.

من جانب اخر كشف النائب عن إتحاد القوى العراقية مشعان الجبوري، عن فرض بعض أعضاء ائتلافه شروطاً لقاء قبولهم بالتسوية السياسية المطروحة من قبلِ التحالف الوطني، و فيما لفت إلى أن الأعضاء اجتمعوا برئيس مجموعة قنوات الشرقية سعد البزاز، جدد رفضه للشروط المذكورة.

وقال الجبوري إن "قرابة 15 نائباً عقدوا اجتماعاً مشتركاً مع رئيس مجموعة قنوات الشرقية الفضائية سعد البزاز، في العاصمة الأردنية عمان لبحث ملف التسوية السياسية المقدمة من قبلِ التحالف الوطني ووضع شروطٍ لقاء قبولها والعمل بها”.

وأضاف أن "الشروط المطروحة من قبلِ المجتمعين تضمنت تجميد العمل بقانوني الحشد الشعبي، و المسائلة والعدالة، إضافة لإعادة نازحي المناطق المحررة وأعمار مدنهم”.

ولفت الجبوري إلى أن "الشروط المذكورة لا تمثل جمهور القوى العراقية ولا تعبر عن رؤية الإتحاد بالكامل وأنما تقتصر على النواب المجتمعين فقط”، مجدداً رفضه لـ "المطالب المذكورة التي تقدم بها النواب المجتمعون”.

من جانبها أعلنت قيادة الفرقة السابعة بالجيش في محافظة الأنبار، امس الجمعة، عن مقتل 16 عنصرا من "داعش" بتدمير معسكر للتنظيم على الحدود العراقية السورية.

وقال قائد الفرقة اللواء الركن نومان عبد الزوبعي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "طيران التحالف الدولي قصف معسكرا لتنظيم داعش في مدينة القائم (350كم غرب الرمادي)، على الحدود العراقية السورية غربي محافظة الأنبار".

وأضاف الزوبعي، أن "القصف أسفر عن تدمير المعسكر وقتل 16 إرهابيا وتدمير مخازن أسلحة كانت بداخله". لافتا إلى أن "القصف جاء تمهيدا لتحرير مدينة القائم ومدينتي عنة وراوة من سيطرة داعش".

يذكر أن القوات الأمنية والعشائر تمسك مناطق واسعة من الأنبار تم تحريرها من سيطرة داعش، فيما يقدم طيران التحالف الدولي دعما جويا لتلك القوات خلال عمليات التحرير.