kayhan.ir

رمز الخبر: 51871
تأريخ النشر : 2017January25 - 21:01
ما يعكس مراوغتها وحقدها على الشعب البحريني..

البحرين.. المخابرات البريطانية تشرف على تعذيب النشطاء السياسيين ونوابها يطالبون بوقف أعدامهم!!



لندن - وكالات انباء:- وجه نواب بريطانيون ينتمون لعدة الأحزاب، رسالة الى الخارجية البريطانية يطالبونها فيها بتقديم شكاوى إلى الحكومة البحرينية والدّعوة إلى إجراء تحقيق بشأن اللّجوء إلى التّعذيب في المملكة، والتّدخل بشأن أحكام الإعدام بحق محمد رمضان وحسين علي موسى.

وكانت لندن تعرضت لضغط متزايد لانتقاد سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان، مع سعي رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى تعزيز العلاقات التّجارية في أعقاب تصويت بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

ونقل موقع العربي عن النّائبة "مارغريت فيرييه" من الحزب الاسكتلندي الوطني، قولها إن "التّطورات الأخيرة في البحرين مقلقة" مضيفة أنّه "منذ أسبوع، شهدنا تنفيذ أحكام الإعدام لأول مرة في البلاد منذ العام 2010، والمخاوف بشأن حدوث المزيد مشروعة تمامًا".

ولفتت "فيرييه" الى أنّه "يجب أخذ الاتهامات باللّجوء إلى التّعذيب في البحرين على محمل الجد، وعلى الحكومة البريطانية أن تتصرف بشكل مسؤول كحليف رئيس للبلاد.

ودعت فيرييه أيضًا الخارجية البريطانية لأن تكون "أكثر وضوحًا".

من جانبه، قال "جو ستورك" نائب مدير الشّرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الانسان، إنّه "لا يجب على البحرين في أي ظرف من الظروف تنفيذ حكم الإعدام بحق هذين الشّابين، خصوصًا هناك أدلة ذات مصداقية عن اعترافات انتُزِعت تحت التّعذيب، وإدانات غير صحيحة".

وأضاف أنه "ينبغي إجراء التّحقيقات بشأن التّعذيب قبل المحاكمات لا بعدها"، لافتًا إلى أنّه "بالمثل، على المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي إدانة هذه المحاكمة الجائرة علنًا ومعارضة هذه الأحكام قبل أن تجمع البحرين فرق الرمي بالرصاص".

ويواجه محمد رمضان وحسين علي موسى خطر التّنفيذ الوشيك لأحكام الإعدام على خلفية تفجير في فبراير/شباط 2014 أدى إلى مقتل رجل شرطة، على الرّغم من فشل السّلطات البحرينية التّحقيق في ادعائهما التّعرض للتّعذيب، بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء، وفقًا لما نقلته جماعة حقوقية يوم الاثنين.

على الصعيد ذاته اكد نشطاء سياسيون بحرينيون، ان جلاوزة آل خليفة وباشراف من جهاز المخابرات البريطانية يقومون بابشع اساليب التعذيب.

وقال الناشط البحريني علي الحبيشي: حسب وثائق سرية تم الحصول عليها فان جلاوزة نظام آل خليفة يقومون باجبار السجناء على الاعترافات الغير واقعية وذلك بزجهم في معتقلات انفرادية ليعرضوا لا قسى الضرب وانواع الشتم ومن ثم تقطع الآلة التناسلية. مضيفا: ان هذا العمل الوحشي تدربت عليه افراد الامن البحريني في دورات للمخابرات البريطانية، فقد شهدت الاسابيع الاخيرة تعزيزا للمناسبات الامنية بين المنامة ولندن.

ونوه الناشط البحريني الى ان، اجهزة المخابرات الدولية، وضمن تغيير النسيج السكاني في البحرين اضافة الى مشروع اسقاط الجنسية عن المواطنين الشيعة، تقوم الآن بنشر اساليب العقم بين السجناء، وتدريب الجلاوزة عليه.

والجدير ذكره ان نظام آل خليفة قد اعطى التبعية البحرينية لمئات الاجانب القادمين من باكستان والاردن وكذلك لعناصر حزب البعث الموالين لطاغية العراق المعدوم، فيما يتم مناقشة مشروع قانون عدم اعطاء التبعية للعوائل الشيعية الذين يتجاوز عدد ابنائهم الاثنين، كما وسلبت الجنسية من بعض العلماء والشخصيات الشيعية منهم الشيخ عيسى قاسم.