الإسكوا: "إسرائيل" تمارس سياسة التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين وغالبية الدول العربية مستبدة وفاسدة
طهران - كيهان العربي:- كشف تقرير أعدّته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) حول الظلم في العالم العربي مُنع التداول به بضغط من الكيان الاسرائيلي ودول مجلس التعاون وعربية، بينها السعودية والبحرين.
تقرير الإسكوا الممنوع يحذّر من "ثورات دموية" في العالم العربي إذا استمرت حالات القمع، ويشير إلى أنه لا يمكن الحديث عن العدل والتنمية دون وأد الفتنة الطائفية التي تشكّل تهديداً وجودياً للعالم العربي.
وأشار التقرير إلى أنّ غالبية الدول العربية ابتُليت بالاستبداد والفساد وتهميش الصالح العام، ويرى أنه لا بدّ من عقد اجتماعي جديد يحقق قدراً من العدل في العالم العربي، كما أنه يشير إلى أنّ فئات كثيرة في العالم العربي تعاني من انتقاص حقها في المشاركة بالسلطة، مضيفاً أن النخب الحليفة للقوى الاستعمارية قمعت الشعوب خوفاً من النزعات الاستقلالية.
وذكر التقرير الذي كشفت عنه "الميادين"، أن هناك دولاً كالإمارات والبحرين تجرّد مواطنيها من جنسياتهم في مخالفة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويلفت إلى أن المنطقة العربية تضم أكبر عدد من اللاجئين في العالم.
تقرير الإسكوا الممنوع قال: إن النخب العربية الحاكمة تعيش "حالة قلق" جرّاء غياب الشرعية ما يدفعها إلى المبالغة في القمع.
وتناول التقرير جرائم الكيان الاسرائيلي التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، فقال: إنّ من أسوأ جرائم "إسرائيل" ممارستها سياسة التمييز المنهجي بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى حصر الظلم الواقع على الفلسطينيين بما جرى عام 1967 وما تبعه هو ظلم في ذاته.
ورأى تقرير الإسكوا أن قرار التقسيم منح اسرائيل أكثر من نصف مساحة فلسطين التاريخية، مشيراً إلى أنها احتلت نصف مساحة الدولة الفلسطينية وطردت الفلسطينيين من قراهم ومنعتهم من العودة.