kayhan.ir

رمز الخبر: 51867
تأريخ النشر : 2017January25 - 21:00

ايران السباقة في الدفاع عن المنطقة وشعوبها


لا شك ان زيارة الشيخ صباح خالد الصباح معبوث امير الكويت الى طهران في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها دول المنطقة تحظى باهمية خاصة نظرا لتطوراتها المتسارعة وسط ضائقة مالية شديدة باتت تقض مضاجع من اشعل النيران في المنطقة وبادر الى احتلال هذا البلد والعدوان على ذلك البلد وكذلك اتساع رقعة الارهاب وخطره المتصاعد الذي اصبح يهدد الجميع، لابد من وضع النقاط على الحروف والبحث بشكل جدي وعميق عن حلول ناجعة لانقاذ المنطقة ودولها وشعوبها من مخاطر جمة جلبها المتطفلون على السياسة والحكم لتحقيق اوهام تدور في مخيلاتهم للعب دور اكبر من حجمهم ووزنهم للهيمنة على بعض دول المنطقة وهذا ما اوقعهم في مأزق ومستنقعات ليس من السهولة الخروج منها.

طهران الحريصة والسباقة على الدوام لتعزيز العلاقات مع جميع دول العالم وخاصة دول الجوار والمنطقة طبعا باستثناء الكيان الصهيوني اللقيط واللامشروع ترحب باي جهد في هذا المجال خاصة وان المبعوث الكويتي يحمل رسالة من دول مجلس التعاون التي ترتبط بعضها بعلاقات جيدة ومتميزة مع الجمهورية الاسلامية كعمان والكويت وبدرجة اقل الامارات وقطر والمشكلة الوحيدة هي مع السعودية التي تريد ان تفرض نفسها كلاعب اكبر من حجمها وطاقتها وبأي ثمن كان عندما تسمح لنفسها التدخل في شؤون الاخرين عبر الاستنجاد بنشر الارهاب والفكر التكفيري لتحقيق حلمها الزائف الذي ورطها اليوم في اتون ازمات ومشاكل مستعصية لا مخرج منها الا بدفع الاثمان الباهضة.

ان طهران تنشد الخير والازدهار لجميع دول المنطقة وتمد يدها عمليا لتعزيز امنها واستقرارها ولا تبخل في هذا المجال خاصة وانها كانت السباقة والمبادرة الى محاربة الارهاب وداعش عندما طلبت منها ذلك الحكومتين الشرعيتين في سوريا والعراق وقدمت التضحيات الجسام في هذا الميدان ولازالت مستعدة لذلك من اجل الدفاع عن شعوب المنطقة واستقلالها.

ورغم كل الجفاء والعداء الذي بدر من بعض دول المنطقة فايران مستعدة اليوم للتعاون من اجل حل الازمات التي تشهدها هذه المنطقة على اساس الاحترام المتبادل والكف عن التدخل في شؤون الاخرين عبر تصدير الارهاب والاحتلال والعدوان وان تحترم حق الشعوب في تقرير مصيرها وتعتقد بمبدأ التفاوض كمخرج وحيد لحل الازمات والمشاكل بين دول المنطقة واذا ما توفرت مثل هذه الظروف وصدقت النوايا فان طهران مستعدة لانتشال من غرق في مستنقع اليمن والبحرين بعد ان بتر يدها الشعبين العراقي والسوري وافشلا تآمرها في هذا البلدين.