بيان آستانة: الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا و لا حل عسكريا لإنهاء الأزمة
* الجعفري: ايران أدت دورا ايجابيا في التوصل الى اتفاق "آستانة"، ونجدد مطالبتنا باغلاق الحدودو مع تركيا
* دي ميستورا: ايران تشارك الأمم المتحدة في آلية وقف اطلاق النار، وينبغي منح الفرصة لتنفيذ هذه الالي
طهران - كيهان العربي:- اكد البيان الختامي المشترك لاجتماع "آستانة" حول الازمة السورية "على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية".
وجاء في البيان الذي قرأه وزير الخارجية الكازاخستاني، ان روسيا وتركيا وإيران اتفقت على المساهمة في عزل الإرهابيين عن المعارضة السورية.
وأكد البيان، ان روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة ستتعاون على أساس منصة "آستانة" لدعم التسوية السورية، وبأنه لا حل عسكريا لإنهاء الأزمة السورية ويجب تسويتها بالوسائل السياسية.
وتابع البيان: إن وفود الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الروسي والجمهورية التركية وبما يتوافق مع البيان المشترك لوزراء الخارجية المعلن في موسكو في ٢٠/١٢/٢٠١٦ و مع قرار مجلس الامن ٢٣٣٦, فانهم يدعمون اطلاق محادثات بين حكومة الجمهورية العربية السورية ومجموعات المعارضة المسلحة في استانة في الفترة بين ٢٣ و ٢٤ من كانون الثاني لعام ٢٠١٧, وهم يقدرون المشاركة والتسهيلات المقدمة من مبعوث الامين العام للامم المتحدة الخاص الى سورية في المحادثات المذكورة .
وشدد، أنه تم التأكيد سابقاً من قبل مجلس الأمن تعرب الوفود عن قناعتها بأنه لا حل عسكرياً للنزاع السوري وان الحل الوحيد سيكون من خلال عملية سياسية مبنية على تطبيق قرار مجلس الامن ٢٢٥٤ بالكامل .
وتابع البيان: ستحاول الجهات المذكورة اعلاه من خلال خطوات ملموسة وباستخدام نفوذهم على الاطراف، تثبيت وتقوية نظام وقف اطلاق النار والذي انشىء بناء على الترتيبات المتفق والموقع عليها في ٢٩ كانون الاول ٢٠١٦ بدعم من قرار مجلس الامن ٢٣٣٦ والتي ستساهم في تقليص العنف والحدّ من الانتهاكات وبناء الثقة وتأمين وصول سريع وسلس ودون معوقات للمساعدات الانسانية وتأمين الحماية وحرية التنقل للمدنيين في سوريا.
واوضح البيان، انه تقرر ايضا انشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الالتزام الكامل بوقف اطلاق النار ومنع وقوع أية استفزازات ووضع الاليات الناظمة لوقف اطلاق النار, والتأكيد والاصرار على القتال مجتمعين ضد "داعش" و"النصرة" وعلى فصلهم عن التنظيمات المسلحة المعارضة.
في هذا الاطار اشاد مندوب سوريا بشار الجعفري في اجتماع "آستانة" بالدور الايراني في المؤتمر ووصفه بالايجابي الذي سهل التوصل الى الاتفاق.
وقال الجعفري في كلمته لدى اختتام اعمال اجتماع "آستانة" أمس الثلاثاء ان الاجتماع انعقد بهدف تدعيم وقف الاعمال القتالية في البلاد. واكد انه ينبغي لتركيا الالتزام بمحاربة "داعش" و"النصرة" ونفى اي صفقة لمقايضات في الاجتماع.
ووصف الجمهورية الاسلامية في ايران بانها احد الاطراف الضامنة الثلاثة للاتفاق الى جانب تركيا وروسيا في اجتماع "آستانة" كما انها لعبت دورا ايجابيا في التوصل الى الاتفاق حول وقف الاعمال القتالية.
وعما اذا كانت سوريا لا تزال تصنف الفصائل المشاركة في اجتماع "آستانة" ضمن المجموعات الارهابية المسلحة، قال ان هذه المجموعات الارهابية قررت الانضمام الى مسار وضع حد لمساراتها الارهابية والدخول في مسار آخر بعد تحقيق الجيش السوري انتصاراته في حلب والمناطق الاخرى ودخولها في الاتفاق.
وجدد مطالبة سوريا باغلاق الحدود مع تركيا منذ 6 سنوات.
من جانبه اشار الموفد الاممي الى سوريا "ستيفان دي ميستورا" الى ان نظام الهدنة سيساعد الجميع في تحسين مكافحة الارهاب في سوريا .
وراى ان القرار الذي تم اتخاذه في "آستانة" خطوة في الاتجاه الصحيح، وتابع قائلا: لم يكن هناك نزاع سابق معقد الى هذه الدرجة كالنزاع السوري، واتوقع المزيد من توحيد الجهود ووجهات النظر في مجلس الأمن الدولي في المستقبل.
وقال: ايران تشارك الأمم المتحدة في آلية وقف اطلاق النار، وينبغي منح الفرصة لتنفيذ هذه الالية.
واشار الى المجموعات الارهابية التي تحارب في سوريا وقال: ان الامم المتحدة حددت بوضوح ان مجموعتين هما ضمن قائمة الارهاب.