kayhan.ir

رمز الخبر: 51784
تأريخ النشر : 2017January24 - 20:24
بحضور شخصيات من 51 بلدا..

بدء فعاليات "مشهد العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2017"



*وزير الثقافة والارشاد الاسلامي: الثقافة الرضوية تمهد للوحدة والانسجام بين المسلمين

*الايسيسكو: مشهد قدمت الكثير للثقافة البشرية وحافظت على قوتها ودورها على مر التاريخ الاسلامي

طهران-كيهان العربي:-بدات رسميا امس الثلاثاء فعاليات "مشهد العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي" في العام 2017 بمشاركة شخصيات ثقافية وسياسية من 51 بلدا في ملتقى بصالة قدس في المرقد الطاهر للامام على بن موسى الرضا (ع).

وبدات فعاليات مشهد العاصمة الثقافية للعالم الاسلامي لعام 2017 رسميا بحضور وزير الثقافة والارشاد الاسلامي رضا صالحي اميري وعدد من الوزراء واعضاء البرلمان والسفراء والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الثقافية والدينية ومئات الضيوف الاجانب والمحليين.

ومن بين الضيوف الاجانب المشاركين في هذه الفعاليات 108 مفكرين ناشطين في القطاعين الثقافي والاجتماعي للدول الاسلامية وكذلك وزراء من الجزائر وسوريا و تنزانيا وافغانستان وباكستان واوغندا وموريتانيا.

واعتبر وزير الثقافة والارشاد الاسلامي ان الوحدة هي السبيل الامثل للتغلب على التطرف في العالم الاسلامي، وأن الثقافة الرضوية تمهد للوحدة والانسجام بين المسلمين.

ورأى صالحي أميري خلال كلمته في مراسم انطلاق فعاليات (مشهد عاصمة الثقافة الاسلامية 2017)، ان اختيار مدينة مشهد لتكون عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي يوجه رسالة الوحدة للعالم.

واشار الى أن العديد من المسؤولين شاركوا في فعالية (مشهد عاصمة الثقافة الاسلامية) من أجل ارساء الوحدة، مؤكدا أن الخطاب الرضوي هو ذات الخطاب الذي يدعو الى السلام والانسانية في العالم الاسلامي اليوم.

واشار الى أن مدينة مشهد يجتمع فيها العلماء والفنانون، منوها الى أن سيرة الامام الرضا عليه السلام كانت تدعو الى الحوار، مؤكدا ضرورة العمل بهذه السيرة من أجل استقطاب الجميع خاصة وأن الجميع يؤمنون باسس مشتركة.

كما لفت الى أن المسلمين يؤمنون بأسس مشتركة بينما يواجه المسلمون في الوقت الراهن عدوا واحدا وهذا العدو هو الذي يرسم صورة عنيفة ومتطرفة عن دين الرحمة.

وأوضح بأن أعداء المسلمين لجأوا اليوم الى التطرف ويلعب الصهاينة دورا فعالا في اثارة الخلافات والفتنة والنفاق وسط العالم الاسلامي.

وشدد ايضا على أن الامام الخميني (قدس) رفع لواء الوحدة والانسجام بين المسلمين، كما أن قائد الثورة الاسلامية طالما دعا الى ضرورة الوحدة بين المسلمين، معتبرا أن العالم الاسلامي يواجه في الوقت الراهن تحديات متعددة، والسبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو الوحدة والانسجام في العالم الاسلامي.

من جهتها قالت نائبة الأمين العام لمنظمة العلوم والثقافة والتربية الاسلامية (ايسيسكو)، إن مشهد باعتبارها عاصمة الثقافة الاسلامية لعام 2017 قدمت الكثير للثقافة الاسلامية والبشرية.

وذكرت أمينة الحجري خلال كلمتها لدى افتتاح المراسم ، أن منظمة الايسيسكو تضع معايير متعددة وصعبة لاختيار المدن لتكون عاصمة الثقافة الاسلامية.

واشارت الى أن المدينة التي يتم اختيارها لتكون عاصمة الثقافة الاسلامية ينبغي أن تكون تاريخية، وساهمت بشكل كبير في رفع المستوى العلمي والتعليمي.

وتابعت، لا ينكر أحد أن كل هذه المؤهلات امتلكتها مدينة مشهد، فقد حافظت المدينة على قوتها ودورها على مر التاريخ الاسلامي، الأمر الذي ترك تأثيرا كبيرا في التقدم على أكثر من صعيد وخاصة على الصعيد الثقافي.

وشددت على أن جذابية مدينة مشهد تعود الى أجوائها المعنوية وبالتحديد وجود مرقد الامام علث بن موسى الرضا عليه السلام، كما ان المدينة تحتوي على قبر الخليفة العباسي هارون الرشيد والعارف الشهير أبو حامد الغزالي.

يذكر ان انتخاب مدينة مشهد المقدسة كعاصمة ثقافية للعالم الاسلامي في العام 2017 كان واحدا من قرارات اجتماع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في العام 2010 في عاصمة اذربيجان باكو.